انتشرت في الأونه الأخيره نسب الطلاق داخل الشارع المصري و قد تعددت الأسباب و لكن القرار واحد مما أدي إلي الوقوف علي أعتاب محاكم الأسره.
و هذا يرجع للشباب من الجنسين و أعتمادهم الكلي علي الآباء في بناء مسكن الزوجيه بكل محتوياته حتي الشبكه التي تعد هديه مقدمه من الشاب للبنت أصبحت صفقه و لها ثمن بهيظ و هذا يجعلهم عدماء المسؤليه مما يعطي الشاب الحق بمطالبه المساعده و العون بعد الزواج من أهل الزوجه أو أهله بلا حياء حتي يستمر الدعم حتى الوصول الي فرصه عمل للزوجه.
و يفرض العمل علي الزوجه من أجل المساهمه معه في تحمل أعباء الحياه و في لحظه يلقي علي عاتقها كل المسؤليه ثم يلجأ للزواج بأخري لأهمال زوجته له و مع أول شراره يشب بينهم حريق يلتهم الأخضر و اليابس و تبدأ رحله المرأه مع القضاء لأخذ حقوقها من النفقه و المؤخر و غيرها من حقوقها وحقوق الأبناء أيضا أن وجد ضحايا من هذا الزواج الخطأ و يصبح ليس لهم ذنب في أستهتار الآباء و عدم فهمهم مدي قداسه هذا الرباط المقدس الذي يربطهم.
و أن الزواج ليست صفقه او مجرد كلمه أو ورقه تكتب و تمزق في أي وقت فهو ربط روحين بعده مهام و مسؤليات مشتركه ينتج عنها أبناء كل أهدافهم العيش في حياه هادئه مستقره بلا نزاع أكثر أحترام.
إرسال تعليق