مع انتشار موجة «المبادرات الشبابية» بين أوساط الشباب المصري خلال السنوات الماضية، وهذه ثقافة يمتاز بها المصريين" في أوقات الشدة وهي" ثقافة التكاتف " هذه المبادرات أثبتت نجاحهم في عملية «التغيير» بالمجتمع وقدرتهم في صنع القرار مستقبلا، تعاون كافة الوزرات التي تتبنى وتدعم المبادرات والمشاريع الشبابية في خطوة تعزز من دور الشباب الإيجابي في المجتمع وتطوير مهاراتهم وتبني أفكارهم المختلفة، بدأ العديد من الشباب «المبادر» في تكوين مجموعات شبابية لتبني أحد الأفكار لتحويلها إلى واقع ملموس يشعر به المجتمع.
حيث أطلقنا عدة مبادرات بمشاركة مجموعة شبابية في محاولات لمساعدة هذه الفئات عبر جهود أفرادها الذاتية، وهذه مبادرات منها دعم رجال الزي البرتقالي عمال النظافة ومبادرة دعم المرأة المعيلة ومبادرة دعم الجيش الابيض بالمستشفيات المبادرة بدأت كفكرة من خلال مناقشات في مجموعة على تطبيق "واتساب"، ثم أُطلقت على فيسبوك. مبادرة دعم عمال النظافة كان الهدف من إطلاقها تغيير ثقافة الشارع المصري تجاه العمالة والتعامل مع هذه الفئة بالطريقة التي تليق بقدر المتاعب التي يواجهونها خلال قيامهم بأعمالهم. ومن هذا المنطلق فكرنا في تكريمهم ورفع معنوياتهم ليشعروا بقيمتهم المجتمعية بدعمهم ماديا ومعنويا. اما بالنسبه لمبادرة دعم المرأة المعيلة هدفها دعم الأسر المعيلة، وتحسين معيشتهم اجتماعيا وصحيا وتعليميا بجانب مساعدات التي تقدمها الدولة مثل "معاش تكافل وكرامة" وأيضا تغيير نظرة المجتمع للمرأة المطلقة. والمبادرة الثالثة هي دعم الجيش الابيض بالمستشفيات (هم الخطوط الأولى في مواجهه فيروس كورونا.To all the health care workers on the front lines of this fight- thank you.. Ur true heroes... ) فقمنا بتجهيز شنط تحتوي على أدوات التعقيم والتطهير لتوزيعها على هذه الفئة ، وايضا تعقيم ماكينات الصرف الآلي ATM .
كما ان تم حث الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي على المشاركة في هذه المبادرات ولاقت ترحيبا كبيرا وإشادة مما أدى الي انضمام كثيرون في المبادرات ومساهمتهم بما يستطيعون، فهناك مَن قام بتوزيع المطهرات والكحول على المواطنين في الشوارع، فيما عمل آخرون على توعية المواطنين في الشوارع على كيفية الوقاية من كورونا، وتوزيع الإرشادات على السيارات والمحلات التجارية والمطاعم والمرافق الحكومية، بالإضافة إلى إرشاد المواطنين عبر نصائح عن الوقاية من كورونا باللغتين العربية والإنجليزية ، وغيرها من الأدوار التي تساهم في توعية المواطنين إلى خطر هذا الفيروس". كما أننا نقوم باستقبال الشباب وتغيير المعلومات المغلوطة التي يتم استقائها من مواقع التواصل الاجتماعي التي تبث الفتن.
وأخيرا نجاح المبادرات والبرامج الشبابية، ساهمت في تشجيع انخراط الشباب في المبادرات، وبإمكانية التأثير في المجتمع بعيدا عن عالم السياسة، فالمجتمع يستوعب جميع مايطرحة الشباب، وبالتالي تكون المبادرات مقياسا لقدرتهم على صنع القرار واتخاذه في الوقت المناسب.

إرسال تعليق