رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يهنىء بمرور عشرة أعوام على تأسيس بيت العائلة المصرية

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يهنىء بمرور عشرة أعوام على تأسيس بيت العائلة المصرية



كتب محمود خالد محمود
هنأ المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
الرئيس التنفيذي لجامعة فريدريك تايلور بالولايات المتحدة الأمريكية
الرئيس التنفيذي لجامعة بيرشام الدولية بأسبانيا
الرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بكمبوديا
الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بأمريكا
ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس )
بمرور عشرة أعوام على تأسيس بيت العائلة المصرية
ومن الجدير بالذكر أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، هو صاحب فكرة إنشاء بيت العائلة المصرية، وقد حازت الفكرة ترحيب قداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، وذلك لثقته فى الدكتور أحمد الطيب وحبه لمصر وأهلها، فوافق على الفكرة والمشاركة فى تأسيس «بيت العائلة المصرية، فجاءت المبادرة أثناء زيارة وفد الأزهر برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، إلى قداسة البابا شنودة الثالث فى شهر يناير ٢٠١١م، لتقديم العزاء له فى شهداء كنيسة القديسين، حيث فضيلته الفكرة على قداسته ولقيت ترحيبا منه، وبدأ التنفيذ الفعلى لتحقيقها، وتم تأسس بيت العائلة المصرية بعد وصدر قرار رئيس مجلس الوزراء عام 2011.
تم إنشاء «بيت العائلة المصرية»، برئاسة شيخ الأزهر، وبابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مقرها الرئيسى مشيخة الأزهر بالقاهرة، وتجمع فيها ممثلو الطوائف المسيحية وعلماء الأزهر فى مصر وعدد من الخبراء والمتخصصين، ويعين لـبيت العائلة أمين عام وأمين عام مساعد،
و أن الأهداف المرجوة من بيت العائلة المصرية هى: الحفاظ على النسيج الوطنى الواحد لأبناء مصر، ومن أجل تحقيق هذا الهدف، يكون لبيت العائلة الاتصال والتنسيق مع جميع الهيئات والوزارات المعنية فى الدولة، وتقديم مقترحاته وتوصياته إليها، وكذا عقد المؤتمرات واللقاءات فى جميع المحافظات، والمحاور التى سيقوم بيت العائلة المصرية على تنفيذها هى التأكيد على القيم العليا والقواسم المشتركة بين الأديان والثقافات والحضارات الإنسانية المتعددة، بلورة خطاب جديد ينبثق منه أسلوب من التربية الخلقية والفكرية، بما يناسب حاجات الشباب والنشء، ويشجع على الانخراط العقلى فى ثقافة السلام، ونبذ الكراهية والعنف، التعرف على الآخر، وإرساء أسس التعاون والتعايش بين مواطنى البلد الواحد، رصد واقتراح الوسائل الوقائية للحفاظ على السلام المجتمعى.
إن العمل فى بيت العائلة المصرية لم يتوقف منذ إنشائه، فقد أنشئت فروع له بالمحافظات، فتجربة بيت العائلة المصرية التى تحمل فى عمق رسالتها التصدى الفكرى للإرهاب، وبناء النفس الإنسانية المتوازنة على مستوياتها كافة تسعى نحو السلام الذى ينشده العالم، الأمر الذى يستحق تحمل كل معاناة وجهد وتفهم وعمل جاد من أجل تحقيقه.
وفكرة بيت العائلة جاءت من منطلق الأسرة الواحدة، والعمل على توحيد الصف وإرساء مبادئ المواطنة، ليبلور دورا محوريا فى نزع فتيل الطائفية، ومواجهة أى تطرف، وفى بادئ الأمر ظن البعض أن بيت العائلة مجرد اسم، وليس له قيمة ولا معنى، ودوره ما هو إلا حبر على ورق، وثبتت الأيام عكس ذلك، حيث إنه لعب دورا كبيرا فى وأد الفتنة الطائفية، وعمل على حل العديد من النزاعات، وله دور مشهود، أقر به القاصى والدانى.
إن بيت العائلة جمع بين المسلمين والمسيحيين، وعمل على توحيد الصف بين عنصرى الأمة، كما أنه بدأ بتفعيل مبدأ المواطنة وتصحيح الأفكار الخاطئة لدى كارهى الأديان وقبول الآخر فى المجتمع، وعمل على إرساء روح المحبة والبعد عن الكراهية، وإزالة النزاع القائم بين المسيحيين والمسلمين فى بعض قرى مصر، وحل كثير من المشاكل التى تؤدى إلى حدوث فتن طائفية وعمل على احتوائها وقام بوضع حلول لها بروح المحبة والمودة والمساواة بين الأقباط والمسلمين، ولعب دورا إيجابيا فى تطبيق مبدأ المواطنة والمساواة فى المعتقدات واحترام الأديان وقبول الغير.
أن نجاحات بيت العائلة المصرية لفتت أنظار غالبية دول العالم، وكل زائر لمصر من دول أوروبا أو أمريكا يثنى على فكرة بيت العائلة، ويتمنى محاكاتها فى بلادههم
ودعا مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
العلي القدير أن يحفظ مصر
قلب العروبة ورائدة الحضارة
والتاريخ والأمل
ويحفظ الأمة العربية والإسلامية
وكل شعوب العالم المحبة للسلام
من كل مكروه.

اكتب تعليق

أحدث أقدم