رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يؤكد أن الإسراء والمعراج من المعجزات لرسول الإسلام

بقلم ا لمفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف 
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي ,
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين 
مما  لاشك فيه أن  الإسراء والمعراج من أكبر المعجزات الحسيّة التي حدثت مع الرسول محمد (ص)، والإسراء هي الليلة التي أسرى بها الله تعالى بنبيه من مكة المكرمة إلى بيت المقدس بروحه وجسده معًا راكبًا على دابة تسمى البراق، بصحبة جبريل عليه السلام، وهناك صلى إمامًا بالأنبياء.

أما المعراج فهو ما أعقب رحلة الإسراء من الصعود بالنبي محمد إلى السماء، وظل يصعد فيها حتى وصل إلى السماء السابعة، وهناك رُفع إلى سدرة المنتهى وبعدها إلى البيت المعمور

الرأي الغالب الذي رجحه أهل العلم أن رحلة الإسراء والمعراج كانت ليلة السابع والعشرين من شهر رجب في العام العاشر من البعثة النبوية أي قبل الهجرة من مكة إلى المدينة بنحو 3 سنوات.

وبدأت رحلة الإسراء والمعراج في عام الحزن، بعدما فقد النبي محمد صلى الله عليه وسلم  زوجته خديجة وعمه أبو طالب اللذين كانا يؤانسانه ويؤازرانه، وضاقت الأرض بهِ نظراً لما لاقاه من تكذيب وردّ من قبل المشركين.

وفي سبيل الدعوة، ذهب الرسول إلى الطائف وحيداً يدعو أهلها إلى الإسلام، لكنهم طردوه وسلطوا عليه صبيانهم وغلمانهم يرمونه بالحجارة فآذوه كثيراً، وسال الدماء من قدمه الشريف فركن إلى شجرة ودعا ربه.
الدعاء الشهير الذي دعا به النبي محمد ربه هو: "اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني؟ أم إلى عدو ملكته أمري؟ إن لم يكن بك عليّ غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك، أو يحل على سخطك، لك العُتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك".

وأراد الله عز وجل أن يُكرم النبي محمد فبعث إليه جبريل عليه السلام ليحمله على البراق، وهو حيوان بين البغل والحمار شديد البياض ويتميز بسرعته الفائقة، ثم ترقى الرسول صلى الله عليه وسلم حتى وصل إلى بيت المقدس في فلسطين ثم صلى بالأنبياء جميعا إماما، في دلالة كبيرة على أنه خاتم الأنبياء.

بعد ذلك بدأت أحداثُ المعراجِ بصعودِ الصَّخرة المُشرَّفة؛ إذ سارَ جبريلُ بالرّسول إليها ثمَّ حملَهُ منها على جناحِهِ ليصعَدَ بهِ إلى السَّماءِ الدُّنيا، وظل يرتقي حتى بلغ السماء السابعة. هناك رُفع إلى سدرة المنتهى وبعدها إلى البيت المعمور.

الدروس المستفادة من الإسراء والمعراج

من أهم فضائل ذكرى الإسراء والمعراج والدروس المستفادة من الليلة المعجزة هي:

1- نقطة تحول في طريق الدعوة إلى الله.

2 - إثبات نبوة النبي محمد وصدقها.

3- جزاء صبر رسول الله وثباته على الكفار وأيضا دعم نفسي للنبي بعد وفاة زوجته خديجة، وعمه أبو طالب.

4- تكريم لسيدنا محمد باطلاعه على الغيب الذي لا يعلمه أحد إلا الله.

5- إثبات أن النبي محمد هو خاتم الأنبياء بعدما صلى بهم إماما.

6- كشفت مكانة النبي التي لم يحظَ بها أحد من أهل السماوات والأرض.

7- تقديس ورفع مكانة المسجد الأقصى.

8- صلابة أبو بكر وثقته في قائده، فقد دعمه وصدقه حينما كذب بقصته أهل مكة.

9- كانت اختبارًا لصبر المؤمنين وصدقهم في اتباعهم لدعوة الإسلامية، لأنها فوق مستوى العقل البشري.

10- أثبتت أن كل الأنبياء يعبدون الله عز وجل وهم إخوة ودينهم واحد.

اكتب تعليق

أحدث أقدم