رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يؤكد أن مصر واحة الأمن والأمان




بقلم \ المفكر العربى الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف

مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
مما لاشك فيه أن القاصى قبل الدانى يعلم كم عانى الشعب المصرى عدم الاستقرار خلال فترة زمنية مضت بسبب الغياب الأمنى، والتجاوزات التى شهدتها مصر، مما أثر على حياة المواطن الذى استيقظ فجأة ليجد نفسه حارسا لمسكنه وشارعه، وياليته نجح فى هذه المهمة ولكنه أيضا عانى ممن ادعوا أنهم حماة المساكن والشوارع، وأصبح المواطن نفسه ضحية لهم. فالأمن فى أبسط معانيه وصوره حفظ الأمان وحماية الوطن والشعب، والأمن هو صمام القوة فى أى دولة، وحماية لمواردها ومصادر دخلها واقتصادها وثرواتها بل ونهضتها.
وبالتالي، إذا غاب هذا الأمن، فالنتيجة معروفة لنا سلفا، وقد مررنا بهذه التجربة المؤلمة، ولم يكن غياب الأمن سوى نتيجة تعاظم قوة البعض، أو هكذا تصوروا هم فى فترة زمنية انتهت، ونحمد الله أنه سرعان ما عادت وزارة الداخلية والقوى الأمنية لسابق عهدنا بها، لتعود وتلعب نفس أدوارها المتعارف عليها فى حفظ الأمن واستقرار البلاد.
وخير مثال لعودة الأمن الى سابق عهده من استقرار شامل فى مصر، هو أن المواطن نفسه أصبح يشعر بالأمان دون أى مخاطر تهدد حياته وأسرته، وأصبح القانون هو المعيار فى فض المنازعات، وتراجعت جرائم السرقة والقتل والنهب والتعدى على ممتلكات الدولة.. كل هذا بفضل اهتمام الجهاز الأمنى بتطبيق القوانين، ويكفى أن المواطن عندما عادت ثقته بأمن بلاده بات يلجأ له ليستعين به على إعادة ما فقد منه، بعد أن كان يلجأ فى فترة غياب الأمن الى أساليب وإجراءات أخرى لاستعادة حقوقه.
ومن هنا نستشعر مدى أهمية لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس جمهورية مصر العربية أمس الأول مع قيادات الأمن الوطنى، حيث يعكس اهتمام الدولة بتحديث قدرات الأمن الوطنى . وكانت رسالة الاجتماع بالغة الأهمية، ومفادها توجيه الرئيس لقياداته بمواصلة العمل الدءوب لحماية مصر من المخاطر الإرهابية.

اكتب تعليق

أحدث أقدم