بالصور ...جمعية تحسين اوضاع المرأة والطفل تدشن «كلنا حواليكي» في البحيرة للقضاء على ختان الإناث وزواج الأطفال

 


 


البحيرة : سعد زيدان

قام الدكتور  محمد السيد وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالبحيرة والدكتور محمد أبو حطب وكيل وزارة الأوقاف والمهندسة زكية رشاد مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بالبحيرة والدكتورة راندا فخر الدين والدكتورة هيام الدقاق مدير إدارة تنظيم الأسرة بمديرية الصحة ومحمد عبد المحسن منسق المشروع بالبحيرة  أمس الخميس، باطلاق احتفالية مبادرة "كلنا حواليكي".والتى قامت بها جمعية تحسين اوضاع المراة والطفل برئاسة المهندس على مبارك رئيس مجلس الادارة

يأتي ذلك فى إطار مشروع تمكين الشباب ومنظمات المجتمع المدني لدعم حقوق الصحة الإنجابية والقضاء على ختان الإناث وزواج الأطفال، تحت رعاية اللواء هشام آمنة محافظ البحيرة ومديرية التضامن الاجتماعي بالبحيرة.

 

وتهدف المبادرة إلى مناهضة العنف القائم على النوع الإجتماعى "ختان الاناث وزواج الأطفال"، كما تم تنظيم ماراثون بمشاركة الأطفال المستهدفين والفتيات وجلسة توعية لأولياء أمور الأطفال المستهدفين، بحضور الدكتورة راندا فخر الدين والمهندسة زكية رشاد مقررة فرع المجلس القومي للمرأة والدكتورة هيام الدقاق مدير إدارة تنظيم الأسرة.

 

ويتضمن برنامج المبادرة، تكوين فريق كرة قدم نسائي ومسابقات رياضية وفنية وعرض مسرح تفاعلى يهدف للحد من العنف ضد المرأة ومن أهم اشكال العنف ختان الاناث وزواج الأطفال.

 

من جانبها  تناولت المهندسة زكية رشاد الجوانب السلبية لختان الإناث وزواج الأطفال ومن أهمها إنتشار الأمراض وضياع حقوق الزوجة والأطفال .

 

واشادت بجهود الدولة فى الحد من زواج القاصرات وتشديد العقوبة الجنائية وسن القوانين والتشريعات للحد من تلك الظاهرة التى تعود بالسلب على الأسر والمجتمع.

 

كما تناولت سحر جمال الدين محامية فرع المجلس القومى للمرأة، جهود مكتب شكاوى الفرع فى حل المشاكل والقضايا التى تتعرض لها المرأة وخاصة ضحايا زواج القاصرات كما تناولت الخدمات القانونيه التى يقدمها المجلس القومى للمرأة بالبحيرة لمناهضة العنف ضد المرأة.

واكدت المهندسة زكية رشاد مقرر المجلس القومى للمرأة بالبحيرة  ان مصطلح تشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث) يشير إلى جميع الإجراءات التي تنطوي على الإزالة الجزئية أو الكلية للأعضاء التناسلية للإناث الخارجية أو إصابة أخرى للأعضاء التناسلية للإناث لأسباب ثقافية أو أسباب غير طبية أخرى.

 

ويشمل ختان الإناث الإجراءات التي تغير عن عمد أو التسبب في إصابة الأعضاء التناسلية الأنثوية لأسباب غير طبية.

 

ولا يوجد لهذه العملية أي فوائد صحية للفتيات والنساء.

ويمكن أن تسبب هذه العمليات نزيفًا حادًا ومشكلات في التبول، وبعد ذلك تكيسات وعدوى وعقم بالإضافة إلى مضاعفات الولادة وزيادة خطر وفيات الأطفال حديثي الولادة.

 

ويُنفذ ختان الإناث في الغالب على الفتيات الصغيرات في ما بين الطفولة وسن 15 سنة.

يُعد ختان الإناث انتهاك لحقوق الإنسان الخاصة بالفتيات والنساء.

تقول الدراسة إن 90% من النساء تم ختانهن، و42٫5% من النساء يتعرضن للعنف من قبل أزواجهن، و37% من إجمالى النساء اللاتى يتعرضن للعنف على يد الأزواج أميات، و35٫1% من النساء يتعرضن للعنف البدني، و47٫5% يتعرضن للعنف النفسي، و14٫5% يتعرضن للعنف الجنسي، و86% من النساء اللاتى تعرضن للعنف يعانين مشكلات نفسية.











اكتب تعليق

أحدث أقدم