رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن فلسفة الوطنية




بقلم \ المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف

مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربى الدولي
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
الوطنية: مصدر صناعيٌّ من (الوطن)، والوطن - كما جاء في القاموس -: منزلُ الإقامة ومربطُ البقر والغنم، وجمعه: أوطان، ووطن به يطِن: أقام، وأوطنه ووطَّنه واستوطنه: اتَّخذه وطنًا، هذا في اللغة، وقد وردت كلمةُ (الوطن) في شعر ابن الرُّومي بمعنى المنزل والبيت؛ وذلك في قوله:
ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَه
وأن لا أرى غيري له الدهرَ مالكَا
عهدتُ به شرخَ الشباب ونعمةً
كنعمةِ قومٍ أصبحوا في ظلالِكا
فقد ألِفتْه النَّفسُ حتى كأنه
لها جسدٌ، لولاه غُودرتُ هالِكا
وحبَّب أوطانَ الرجال إليهمُ
مآربُ قضَّاها الشبابُ هنالِكَا
إذا ذكروا أوطانَهم ذكَّرَتْهمُ
عهودَ الصِّبا فيها فحنُّوا لذلِكَا
والوطنية في الاستعمال المعاصر فكرةٌ جديدة على قِيَمنا واتجاهاتنا الفكرية التي كانت في أمَّتنا الإسلامية.
وهي تقوم على تمجيد النسبةِ إلى وطنٍ من الأوطان، والعمل على الدفاع عنه وحمايتِه ورعايته ورِفعته، وهي فكرة يراد منها أن يلتقي عليها أبناءُ بلد واحد، وقد تسرَّبتْ إلينا من الغرب، وقامت عليها حياتُنا السياسية في عددٍ من بلاد المسلمين.
إن الغرب المستعمرَ عمِل على القضاء على دولةِ الخلافة، وعلى استبعاد الإسلامِ كرابطةٍ يجتمع عليها أبناءُ الأمَّة، ويؤسفني أن أقرِّر أنه نجح في ذلك، ثم قسّم هذا الكِيان الواحد إلى كياناتٍ متعدِّدة قائمةٍ على الوطنية، وسادت هذه الفكرةُ في الصحافة والأدبِ نثرِه وشِعرِه، وبالَغ بعضُ الشعراء والكتَّاب في تمجيدها، حتى قال الشاعر[1]:
لو مثَّلوا لي موطني وثنًا
لهممتُ أعبد ذلك الوثنَا
وقال أحمد شوقي:
ويا وطني، لقيتُك بعد يأسٍ
كأني قد لقيتُ بك الشَّبابَا
ولو أنِّي دعيتُ، لكنتَ ديني
عليه أقابلُ الحَتْمَ المُجابَا[2]
أُديرُ إليك قَبل البيتِ وجهي
إذا فُهْتُ الشهادةَ والمتابَا
وقال حافظ إبراهيم:
هكذا الميكادُ قد علَّمنا
أن نرى الأوطانَ أمًّا وأبَا
مَلِكٌ يكفيك منه أنه
أنهض الشرقَ فهزَّ المغربَا
وتخوَّف منها آخرون؛ فقال فؤاد الخطيب:
ولقد برئتُ إليك من وطنيَّةٍ
عرجاءَ، تؤثرُ موطنَ الميلادِ
ولقد كانت فكرةُ (الوطنية) ثم فكرة (القومية) اللتان نشرَتْهما الدول الأجنبية المستعمرةُ من أسباب ضعضعة الدولةِ الإسلامية، ومن أسباب إيجادِ اعتباراتٍ فكرية تُزاحم الفكرةَ الإسلاميةَ، لتحلَّ محلَّها.
وقد قام الإنكليز والفرنسيون بإيقاظ القوميات في دولة الخلافةِ الإسلامية، وَفْق خطة استعمارية للقضاء على دولة الخلافة، ولتنحيةِ الفكرة الإسلامية؛ فأيقظوا النعرات القومية؛ كالتركية، والكردية، والعربية، وغيرها، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
كانت النزعة السائدة في بلادنا مصر وسوريا والعراق والجزيرة العربية وتركيا والهند وغيرها - هي ما عرف بالجامعة الإسلامية، وكانت العاطفةُ الدينية هي المسيطرةَ على قلوب الناس.
ومن آثار انتشار النَّزعات القومية نشوءُ الفِرْعونية في مصر، والفِينيقية في بلاد الشام، حتى قام حزبٌ يرأَسه نصرانيٌّ ينادي بأن سوريا للسوريين، وأن السوريين أمَّةٌ تامة، ونصَّ هذا الحزبُ في منهجه على فصْل الدين عن الدولة، ونشأ في مصر كذلك اتجاهٌ يدعو إلى الفِرْعونية ويتنكَّر للإسلام، وغالبًا ما كان زعماءُ هذه الأحزاب من الأقلية النصرانية، وإن لم يكونوا مشاركين رسميًّا في الأحزاب، فإنهم يعملون في الصحافة والتعليم والوسائل الأخرى على نشر هذه الفكرة وتزيينِها، وإقناع أبناء المسلمين بها.
نعم؛ هناك فريقٌ من الناس الطيبين الذين لم يقفوا على أبعادِ هذه النَّظرية نادى بالوطنية والقومية، ولكنَّ الأمورَ انكشفت على حقيقتها، والوثائق التي كانت سِريةً بدأ الكشفُ عنها.
لقد أرادوا أن يحلُّوا قِيمًا محلَّ الفكرة الإسلامية، فجاؤوا بالوطنية والقومية، وقد استغلُّوا أن الإنسان يفخر بأهله وقومِه، ويحنُّ إلى بلده؛ فنادَوا بها.
ومعلوم أن حبَّ البلد والوطن أمرٌ فطريٌّ غريزي عبَّر عنه أبو تمام بقوله:
نقِّل فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى
ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأوَّلِ
كم منزلٍ في الأرض يألَفُه الفتى
وحنينُه أبدًا لأوَّلِ منزلِ
ومن هنا كان النفيُ من العقوبات الشديدة على النفس؛ لأنَّ إخراج الإنسانِ من بلده ومنْعَه من دخولها أمرٌ صعبٌ جدًّا؛ يقول الشاعر محمد بن عنين عندما نُفي من بلدِه دمشق يصف حاله:
فارقْتُها لا عن رضًا، وهجرتُها
لا عن قِلًى، ورحلتُ لا متخيِّرَا
أشكو إليك نوًى تمادى عمرُها
حتى حسبتُ اليومَ منها أشهُرَا
لا عِيشتي تصفو، ولا رسمُ الهوى
يعفو، ولا جَفني يصافِحُه الكرَى[3]
هناك أمور يجب أن نوضِّحَها بالنسبة إلى الوطنية:
1- إن حبَّ الإنسان لبلده أمرٌ فُطِرت عليه النفسُ البشرية، ولا يُنكره الإسلامُ؛ لأنه - كما ذكرنا - لا يعارض الفطرةَ، وهذا نهجُه في كل ما تميل إليه الفطرةُ؛ كالتملُّك والغريزة الجنسية، وحبِّ الانتقام، وقد قَرن القرآنُ الكريم قتْلَ الأنفس بالإخراج من الدِّيارِ؛ فقال - تعالى -: ﴿ وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ ﴾ [النساء: 66]، ولكن الإسلام يعضد هذه الفطرة، ويربط حبَّ الوطن بالعقيدة، وبذلك سما بهذه الفطرة؛ لتتفقَ وتكريمَ اللهِ للإنسان.
2- إنَّ دفاع المرء عن بلده أمرٌ يدعو إليه الإسلامُ؛ فقد جعل الجهادَ فرضَ عينٍ على أهل البلد إذا هُوجموا، على الرجال والنساء، وعلى الشباب والشيوخ من القادرين.
3- الاعتقادُ بفضل بعض البلاد أمرٌ قرَّره الإسلام، فهناك بلادٌ ثبت فضلُها؛ كالحرمين الشريفين، وكبلاد الشامِ التي ثبت فضلُها في الكتاب والسنَّة الصحيحة من نحو قوله - تعالى -: ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ ﴾ [الإسراء: 1]، ومن نحو قوله - صلى الله عليه وسلم- لعبدالله بن حَوَالة - رضي الله عنه -: ((عليك بالشام؛ فإنها خيرةُ بلادِ الله في أرضه، يجتبي إليها خيرتَه من خَلقه))، وثبت فضلُ هذه البلاد لسببٍ ديني؛ كما هو الحال في مكة التي فيها البيتُ الحرام وقِبلةُ المسلمين، فقد ودَّع رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الهجرة مكةَ عندما وقف على الحَزْوَرةِ وقال يخاطب مكة: ((والله إنَّكِ أحبُّ البلاد إلى الله، وأحبُّ البلاد إليَّ، ولولا أن أهلَكِ أخرجوني منك ما خرجتُ))، فكانت أحبَّ البلاد إلى الله، ولكنها عندما استعلن الشركُ فيها، وأصرَّ أهلُها على الضلال، وعاندوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وآذَوْه وآذوا المؤمنين، عدَّها الشرعُ دارَ كفر، وأوجب على المؤمنين الهجرةَ منها، ودعا الماكثين فيها ظالمين لأنفسهم، قال - تعالى -: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا * إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا * فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا ﴾ [النساء: 97 - 99].
4- وحب البلد ينبغي أن يكون مقيَّدًا بأحكام الشرع؛ فلا يجوز أن يكونَ البلد أحبَّ إلى المسلم من الله ورسولِه وجهادٍ في سبيله، وإلا كان المرءُ مهددًا من الله، قال - سبحانه -: ﴿ قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾ [التوبة: 24].
إن محبةَ الوطن والدفاع عنه وابتغاء رفعته؛ هذه كلُّها أمورٌ طيبة ومطلوبة، والإسلام يدعو إليها، ولكن هذا شيءٌ، وإحلال الوطن محلَّ العقيدة شيءٌ آخر؛ فالإسلام ربط أتباعَه بعقيدة التوحيد، قال - تعالى -: ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾ [آل عمران: 19]، وقال - سبحانه -: ﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [آل عمران: 85]، وأقام أخوَّةَ المسلمين على الإيمان، فقال - عز وجل -: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ [الحجرات: 10]، وما أجملَ قصيدةَ إقبال:
الصينُ لنا والعُرْبُ لنا
والهند لنا والكلُّ لنا
أضحى الإسلامُ لنا دينًا
وجميعُ الكون لنا وطنَا
توحيدُ الله لنا نورٌ
أعددنا الرُّوحَ له سَكَنَا
ولما ربط الإسلام حبَّ الوطن بالعقيدة، رأينا على مر التاريخِ أن الذين يصونون أوطانَهم، ويدافعون عنها، ويرفعون سمعتَها - هم المؤمنون الصالحون؛ إن هذه الأوطانَ ديارُ الإسلام، والمسلمون هم حُماتها، وأحداث التاريخ القريب في الجزائر والشام تنطق بهذه الحقيقة.
5- ومهما يكن من أمرٍ، فمفهوم هذه الكلمة (الوطنية) أضحى مفهومًا سياسيًّا مطروحًا ومستعمَلاً، وأضحت دلالتُه موسَّعة ومرتبطة بالانتماء الفكري، وأما بالنسبة إلى بلادنا، فهناك ألوان من الوطنيات:
• فهناك من ينادي بالوطن الإسلامي.
• وهناك من ينادي بالوطن العربي.
• وهناك من ينادي بالوطن السوري، العراقي، المصري، الأردني، الفلسطيني... وهكذا، والأخير هو السائدُ في بلاد المسلمين الآن.
6- ملاحظتان: يَشيع على ألسنة الناس جملةٌ ينسبونها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أنها حديثٌ، وهي "حب الوطن من الإيمان"، وهو حديث موضوعٌ لا أصل له[4]، ويردِّد بعضُهم كلمةً باطلة، وهي قولهم: "الدين لله والوطن للجميع"، وهي كلمة أُطلقت للتهوين من شأن الدين، وهي غير صحيحةٍ، فالدين لله والوطن لله، والدين للجميع والوطن للجميع، قال - تعالى -: ﴿ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [الأعراف: 128]، وقال - تعالى -: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]، وجاء في حديث الزبير أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((البلادُ بلاد الله، والعباد عباد الله)).
وبعد؛ فإن على أولي الأمر في الأمَّة أن يحبِّبوا الناس بأوطانهم؛ حتى يشعر الإنسانُ بالدافع الذي يدفعه إلى الولاءِ لهذا الوطن والدفاع عنه؛ وذلك يقتضي أن يوفِّروا لشعوبهم ما يأتي:
1- الاحترام: وهذا مفقودٌ في الدول التي يحكمها مستبدُّون طواغيت؛ إذ لا يُتيحون لأحد أن يبديَ رأيه، ولا أن يفتحَ فمه؛ إنهم متسلِّطون على رقاب العبادِ، يرون أنهم يستحقُّون الطاعة والتعظيمَ من قِبَل الناس، ولا ينظرون إليهم نظرةً فيها شيءٌ من الاحترام، والإسلامُ يرى وجوبَ احترام المسلم للمسلم، يقول الله - تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ [الحجرات: 11]، ويقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((بحسْب امرئٍ من الشرِّ أن يحقر أخاه المسلم، كلُّ المسلم على المسلم حرامٌ؛ دمُه وماله وعِرضه)).
2- توفير الحرية للناس، وتوفير الحقوق المشروعة للإنسان.
3- توفير الأمن والرعاية الصحية للإنسان وأسرته.
4- إتاحة المجال لإبداع المبدع، وتيسير السُّبُل والوسائل التي يحتاج إليها؛ ليكون عطاؤه كبيرًا ينفع أمَّتَه، وينفع الناسَ جميعًا، ويجب أن يُكافَأ على إبداعه المكافأةَ المجزئة.
5- تحقيق العدالة لكل فرد في الوطن، وإنصاف كل طبقات الشعب.
6- محاربة الفقر والجهل والمرض والفساد.
إن المرءَ عندئذٍ لا يفكِّر في البُعد عن وطنه، ويبقى فيه، ولا يجعل عطاءه الفكريَّ والمادي للآخرين، إنَّ العقول المهاجرةَ، والكفاءاتِ العظيمةَ المرتحلة إلى أوروبا وأمريكا - ستعود عندما تشعر بأنها موفورةُ الكرامة والأمن في بلدها، والله غالبٌ على أمره، والحمد لله رب العالمين.
________________________________________
[1] هو خير الدين الزركلي.
[2] يقول: ولو أني دعيت إلى الموت.
[3] أقوال مأثورة 3/53.
[4] انظر المقاصد الحسنة 183، ومختصره برقم 361، والدرر برقم 190، والتمييز 95، والأسرار 164، وغيرها.

اكتب تعليق

أحدث أقدم