رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن السلطان محمد الخامس في ذكراه

السلطان محمد الخامس ابن السلطان مولاي يوسف في العاشر من آب من عام 1909م، في مدينة فاس المغربية، وهو ملك مغربي من سلالة العلويين، وقد تولى العرش في الثامن عشر من آب من عام 1927م، وحتى وفاته في السادس والعشرين من شباط من عام 1961م، وقد عاصر ذروة السيطرة الاستعمارية الفرنسية على بلاده، لكنه ناصر الحركة الوطنية من أجل جلاء المستعمر، وهو أصغر إخوته الثلاثة، وقضى طفولته في القصر الملكي بفاس، قبل أن يتم الانتقال إلى الرباط.[١] مسيرة محمد الخامس وإنجازاته تم تعيين محمد الخامس سلطاناً للمغرب، في عام 1927م، وقد نالت المغرب الاستقلال عن الحكم الاستعماري الفرنسي في عهده، وكانت قد اختارته السلطات الفرنسية ليكون خليفة السلطان يوسف، وتوقعت منه أن يكون أكثر توافقاً من أخيه الأكبر سناً، ولكن بعد رفض السلطان محمد بن يوسف للإصلاحات المزعومة التي باشرتها السلطات الفرنسية، وفشل المفاوضات مع المسؤولين الفرنسيين، قامت السلطات الفرنسية بنفيه خارج المغرب، إلى مدغشقر في الفترة الواقعة من 1953 إلى 1955م، وبعد عودته منها أصبح سلطان المغرب لمدة سنتين، وفي عام 1957م أصبح ملك دولة المغرب، واستمر ملكاً على البلاد حتى وفاته، وقد سُمّي باسمه المطار الدولي، وعدد من الطرق، والجامعات، وكانت هذه التسميّة بعد وفاته، وذلك من باب الاعتزاز به نتيجة الموروث الذي تركه لشعبه. وفاة محمد الخامس توفي السلطان محمد الخامس في السادس والعشرين من شهر شباط من عام 1961م، وكان وفاته بشكل مفاجئ وغير متوقع، وقد فارق الحياة في مدينة الرباط، وذلك بعد إجرائه لعملية بسيطة تتعلق بالأنف قد أودت بحياته، وقد تم تعيين ابنه الحسن الثاني لولاية عرش المغرب من بعده.
ويخلد  الشعب المغربي، اليوم الثلاثاء (عاشر رمضان)، ذكرى وفاة جلالة المغفور له محمد الخامس، وهي مناسبة يستحضر فيها المغاربة مسيرة قائد فذ رسم بصموده أسمى وأنبل صور المقاومة ضد المستعمر من أجل استقلال الوطن ووحدته، وكرامه الشعب وحريته، وكان طيب الله ثراه بذلك نموذجا ملهما في الوطن العربي والإسلامي، ومحط تقدير حركات التحرر في العالم.

اكتب تعليق

أحدث أقدم