رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن حوادث السير



بقلم المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي ,
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
مما لاشك فيه أن حوادث السير أصبح متكررًا بسبب الحوادث التي تحدث كثيرًا في الآونة الأخيرة، كما يحدث ذلك بسبب استهتار بعض الأشخاص بالقواعد المرورية، والتي وضعت للحفاظ على أمن وسلامة الناس.
حيث إن تلك القواعد تم وضعت بغرض فرض العقوبات؛ للحد من الاستهتار والالتزام بالقوانين المنصوص عليها، ومن خلال الجولة التي سيصحبكم بها موقع زيادة سوف نتحدث عن موضوع حول حوادث السير.
يوجد العديد من حوادث السير على اختلاف أشكالها ولكن يظل السبب واحد وهو عدم الالتزام بالقواعد والقوانين؛ ولتقليل حوادث السير تم واضع قوانين من قِبل الحكومات بهدف تنظيم الحركة المرورية.
كما وضعت غرامات رادعة لمن يخالف تلك القوانين، بالإضافة إلى وجود بعض العناصر التي يتم من خلالها تنظيم المرور والتي تتمثل في العلامات والإشارات المرورية الموجودة في كافة الشوارع لتنظيم الحركة المرورية وللحد من حوادث السير.
مفهوم حوادث السير
هي عبارة عن تصادم جسم متحرك مع جسم آخر، فمثلًا تصادم سيارة مع أخرى تسير في عكس اتجاهها عند كسر الإشارة، يُعد بمثابة أحد المخالفات المرورية.
يمكن القول بأن التصادم هو حادث وذلك في حالة إن كان هناك ضرر مادي، مثل إصابة أحد الأشخاص أو وجود خسائر في الممتلكات العامة، كما يجب أن يكون أحد طرفي التصادم مركبة متحركة.
أسباب الحوادث المرورية
حوادث السير والحوادث المرورية المتكررة عادةً ما تنتج عن عدة أسباب، ومنها ما سنشير إليه في السطور المقبلة.
تدهور حالة السيارة مع إمكانية انزلاقها بسبب حالة الطقس السيئة مثل تساقط الأمطار الغزيرة وهبوب الرياح والعواصف.
قيادة السيارة بسرعة تتخطى السعرة المقررة، بحيث يفقد السائق السيطرة على السيارة، ويعتبر هذا السبب من أكثر الأسباب انتشارًا في حوادث السير، حيث يعجز السائق عن تفادي أي شيء يظهر أمامه بشكل مفاجئ.
يمكن للسائق فقد التركيز أثناء قيادة السيارة، وذلك في حالة أن قام باستخدام الهاتف أثناء القيادة.
شعور السائق بالتعب أو شعوره بالنعاس وبالتالي فقدانه التركيز والتوازن أثناء القيادة.
تعد أكثر الأسباب شيوعًا في حوادث السير هي تعاطي السائق للكحوليات أو المواد المخدرة؛ مما يجعله يفقد الوعي وبالتالي لا يستطيع التركيز في القيادة ومن ثم فإنه في النهاية غالبًا ما تكون النتيجة حتمية وسيتعرض لأحد حوادث السير الشائعة.
من القوانين التي يخترقها السائق أو الركاب هي عدم ربط حزام الأمان الموجود بالسيارة أثناء القيادة.
غياب الوعي والضمير لدى بعض السائقين، حيث إنه في حالة عدم وجود ضابط مروري، فيمكنه تجاوز الإشارات المرورية.
عدم حصول قائد السيارة على رخصة تسمح له بالقيادة، وبالتالي من الوارد جدًا أن يتعرض إلى حادث سير لأنه ليس مؤهلًا لقيادة سيارة.
يمكنك أيضًا الاضطلاع على: بحث كامل عن الحوادث المرورية للتعرف على الخسائر التي تسببها وطرق تفاديها
بعض النصائح في حوادث السير
هناك بعض النصائح والإرشادات لتفادي الحوادث التي يجب على السائقين اتباعها، وفي السطور التالية سنعرض لك بعضًا من تلك الإرشادات التي يجب اتباعها من قِبل سائقي السيارات.
يجب القيام بفحص السيارة بشكل دوري؛ لتجنب الأعطال المفاجئة التي تحدث أثناء قيادة السيارة.
حاول قدر المستطاع الالتزام بمواعيدك؛ حتى لا تحتاج إلى قيادة السيارة بسرعة تتخطى السرعة المقررة.
يجب أن يكون هناك مسافة بين السيارات تسمح بالمرور؛ حتى لا يحدث تصادم بين السيارات.
إذا كنت تريد التحرك للخلف فلا تعتمد على مرايات السيارة، ويجب أن تنظر بنفسك إلى الخلف لتجنب الأخطاء التي يمكن أن تنتج عن الاعتماد على المرايا.
عند قيادة السيارة يجب أن تضع يد واحدة على عجلة القيادة، ويجب أن تكون بكامل تركيزك وتبتعد عن أي مصدر يفقدك تركيزك مثل استخدام الهاتف أو تناول الطعام.
عند ظهور إشارة المرور ينبغي تهدئة السرعة عند الوقوف، حيث يمكن ظهور سيارات بشكل مفاجئ فيجب توخي الحظر لتجنب التصادم.
يجب عند قيادة السيارة التركيز مع عبور الأشخاص في الوقت المسموح لهم بالمرور فيه.
يجب توخي الحذر من حركة الأطفال والحيوانات التي تظهر بشكل مفاجئ، فيجب الالتزام بالسرعة المطلوبة في المكان الذي تسير به.
ضرورة التعامل بشكل مهذب واحترام السائقين الآخرين؛ لأن الطريق ملكًا للجميع وليس ملك لشخص بعينه، وإذا حدث أمامك شيء مخالف فعليك ابلاغ السلطات المختصة على الفور.
نتائج الحوادث المرورية
يوجد الكثير من الأضرار التي يمكن حدوثها عند وقوع حادث السير، حيث يمكن أن يصل الأمر إلى فقدان الشخص لحياته، كما توجد أضرار أخرى والتي تتمثل في تحمل تكاليف العلاج الطبي في حالة وجود إصابات، أو تكاليف صيانة السيارة.
جدير بالذكر أنه توجد الآن بعض الإجراءات القانونية التي يقوم الأشخاص المتضررين باتخاذها؛ لتعويض الأضرار التي نتجت عن تعرضهم لأحد حوادث السير، وتلك الأضرار تنقسم إلى نوعين هما: أضرار مادية وأضرار معنوية.
يمكنك أيضًا الاضطلاع على: الاستعلام عن الحوادث المرورية في السعودية وغرامات المُخالفات المتعلقة بالسيارات
الأضرار المادية
هي الخسائر التي حدث للمتضررين من حادث السير، وتشمل الخسائر ما يلي:
الاعتماد على تأجير السيارات في حالة تلف السيارة بشكل كامل وغير قابل للصيانة.
تحمل نفقة فواتير العلاج والفحوصات الطبية.
عجز الشخص عن العمل، وبالتالي فإنه لن يستطيع كسب المال.
ضرورة سداد فواتير إصلاح السيارة وأي تكاليف أخرى.
فقدان بعض الأغراض الشخصية، مثل ضياع النقود والأغراض الشخصية.
أضرار معنوية
هي الأضرار النفسية الغير ملموسة والتي لا يمكن تقديرها بالمال، ويتم تقييمها من خلال رفع دعوى قضائية، حيث يمكن أن يكون هناك عقوبات تأديبية، في حالة اكتشاف أن المتسبب في الحادث كان متهورًا أو مقصود، وتشمل تلك الأضرار ما سنعرضه لكم في السطور المقبلة.
الاضطرابات النفسية والعاطفية.
فقدان الشغف للحياة.
التشوهات والإعاقات التي حدثت إثر التعرض للحادث

اكتب تعليق

أحدث أقدم