رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يهنىء محافظ وشعب دمياط بالعيد القومي للمحافظة




كتب. محمود خالد محمود
هنأ المفكرالعربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي ,
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
ونائب رئيس جامعة بيرشام الدولية بأسبانيا والرئيس التنفيذي
والرئيس التنفيذي لجامعة فريدريك بالولايات المتحدة الأمريكية
, والمدير التنفيذي للأكاديمية الملكية للأمم المتحدة
والرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي لجامعة iic للتكنولوجيا بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بالولايات المتحدة الأمريكية
ونائب رئيس المجلس العربي الأفريقي الأسيوي
ومستشار مركز التعاون الأوروبي العربي بألمانيا الإتحادية
ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس)
الدكتورة منال عوض
محافظ دمياط
والقيادات التنفيذية والأمنية
وشعب محافظة دمياط
بالعيد القومي للمحافظة
ومن الجدير بالذكر
أن إحتفال محافظة دمياط فى الثامن من مايو من كل عام، بالعيد القومى، يعود لإنتصار الشعب المصرى على الصليبين وجلاء الحملة الصليبية السابعة عن بلاد المشرق الإسلامى بقياده لويس التاسع ملك فرنسا عام 1250.
ومن المعروف أن الحملات الصليبية على مصر بدأت فى العصور الوسطى وكان هدفها الاستيلاء على ثروات الشرق، وحماية المقدسات المسيحية فى بيت المقدس.
وبدأت تلك الحملات على بلاد الشام وفلسطين، وبعد ذلك غيرت وجهتها لمصر، حيث اعتبرت مصر هى قلب العروبة والعالم العربى، ومن ثم السيطرة على الشرق تكمن فى السيطرة على مصر، ولم تكن الحملة الصليبية السابعة هى الأولى على دمياط ، حيث سبقتها الحملة الصليبية الخامسة.
وأن الحملة الصليبية السابعة كانت بقياده لويس التاسع ملك فرنسا الملقب بـ (سان لويس) أو القديس لويس، حيث دخل إلى دمياط عن طريق البوغاز البحرى وسيطر على برج السلسلة بعد قتل الحامية من جنود الأيوبيين ، ثم بعد ذلك احتل المدينة وواصل توغله عبر نهر النيل وعسكر جنوده فى جديلة قرب المنصورة ، ثم بعد ذلك اصطدم بجيش الأيوبين وانهزم على يد المملوك بيبيرس البندقدارى أحد قاده جيش نجم الدين أيوب آخر ملوك الدولة الأيوبية فى مصر ، وعادت فلول الصليبين إلى دمياط ، وأثناء طريق العودة مرض الملك لويس فتوقف عند قريه منيه عبد الله أو ميت الخولى عبدالله حاليا ، والتى كانت تتبع فارسكور فى ذلك الوقت .
وهنا أجهش عليه الفلاحين والبسطاء وحاصروا جيش الفرنجة بالشوم والعصا فخاف عليه جنوده واستسلموا ، وتم حصار الملك ووقع فى الأسر حتى سلمه أهالى ميت الخولى لجيش المسلمين بقياده توران شاه بن نجم الدين أيوب.
واتخذت محافظة دمياط من هذا التاريخ عيدا قوميا للمحافظة احتفالا وتخليدا لهذه الانتصارات.
ودعا مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
العلي القدير أن يحفظ مصر قلب العروبة
ويحفظ الأمة العربية والإسلامية
وكل شعوب العالم المحبة للسلام
من كل مكروه

اكتب تعليق

أحدث أقدم