رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يهنىء بعيد الأم الفرنسية



كتب محمود خالد محمود
هنأ المفكرالعربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي ,
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
ونائب رئيس جامعة بيرشام الدولية بأسبانيا والرئيس التنفيذي
والرئيس التنفيذي لجامعة فريدريك بالولايات المتحدة الأمريكية
, والمدير التنفيذي للأكاديمية الملكية للأمم المتحدة
والرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي لجامعة iic للتكنولوجيا بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بالولايات المتحدة الأمريكية
ونائب رئيس المجلس العربي الأفريقي الأسيوي
ومستشار مركز التعاون الأوروبي العربي بألمانيا الإتحادية
ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس )
بعيد الأم الفرنسية
ومن الجدير بالذكر أن عيد الأم فى فرنسا يحتفل عن نظيره فى بلادنا العربية التى تحتفل بعيد الأم فى مارس من كل عام، إذ أن لفرنسا عادة أخرى، وهى الاحتفال به فى يونيو على أن يكون فى أول يوم أحد من هذا الشهر، ولا يأتى كل عام فى نفس تاريخ اليوم، تقدير لدور الأمهات فى تربسة الأبناء والأجيال والتى تعد مهمة غاية فى الأهمية والصعوبة.
وفى العادة لا ينفق الكثير من الفرنسيين أموالهم على هدايا عيد الأم لعدم تحويله إلى عيد تجارى، رغم أن واجهات محلات باريس يتم غزوها بشتى أنواع الهدايا، كما تسيطر على المدينة مظاهر العيد كما تنتعش تجارة الورود بشكل كبير.
ودرجت العادة فى فرنسا على تقديم هدية للأم فى كل عام، والهدايا تختلف باختلاف السن والميزانيات، أما فى المدارس، على تحضير هيدية تكون إما بطاقة يرسمها الطفل أو شعراً يكتبه أو هدية يصنعها بيديه.
ويبدو حسب ما نقلته وسائل الإعلام الفرنسية، عن بعض الفرنسيون أن عيد الأمهات على الطريقة الفرنسية رأى النور أولاً فى الولايات المتحدة الأمريكية خلال الحرب العالمية الأول.
فبجانب تقدير دور الأمهات، فإن البعد عن العائلة وخاصة عن الأم، هو ما دفع العديد من الناس إلى إرسال بطاقات المعايدة الخاصة بالعيد، إضافة إلى إرسال أشعار وكلمات رقيقة ما بين القارتين، وبعد انتهاء الحرب تبنت فرنسا هذا العيد وبدأت بالاحتفال به وخصصت له تاريخاً، إلا أن العيد لم يصبح رسمياً سوى فى عام 1928.
وجدير بالذكر، أنه من الناحية التاريخية، تعتبر المنطقة العربية مهد فكرة الاحتفال بيوم الأم، إذ يعتبر "الفراعنة" من أوائل الأمم التى قدست الأم، فخصصوا يوماً للاحتفال بها، وجعلوا من "إيزيس" رمزاً للأمومة، وكانت تقام فى هذا اليوم مواكب من الزهور تطوف المدن المصرية، ورأى قدماء المصريين أن تمثال "إيزيس" وهى ترضع ابنها "حورس" دليلٌ قوى على الحماية والأمومة.
وعيد الأم هو احتفال سنوى يقام فى تواريخ مختلفة فى أنحاء مختلفة من العالم من أجل الامهات ولتكريمهن، ويكون الاحتفال بتقديم بطاقات المعايدة والزهور والهدايا للأمهات والزيارات.
ويعد الاحتفال بعيد الأم من الاحتفالات التى ظهرت فى القرن العشرين، تكريما لدور الأمهات فى تربية الأبناء وتأثيرهن فى مجتمعاتهن.
ويختلف تاريخ الاحتفال بعيد الأم من دولة إلى أخرى، إذ يصادف الاحتفال بعيد الأم في العالم العربي 21 مارس من كل عام.
ودعا العلي القدير أن يحفظ الأمة العربية والإسلامية
وكل شعوب العالم المحبة للسلام
واحترام حقوق الإنسان من كل مكروه

اكتب تعليق

أحدث أقدم