بروتوكول تعاون بين «التعليم العالي» و15 جامعة حكومية وأمديست لإنشاء مراكز لخدمة ودعم ذوي الهمم .





البحيرة : سعد زيدان

وقع الأستاذ الدكتور عبد الحميد السيد عبد الحميد نائب رئيس جامعة دمنهور للدراسات العليا والبحوث برتوكول تعاون بين الجامعة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومنظمة أمديست الأمريكية  لإنشاء مركز لخدمة ودعم ذوي الهمم بالجامعة ، حيث تم توقيع البرتوكول بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي و15 جامعة حكومية من جانب، ومنظمة أمديست الأمريكية من جانب آخر، وذلك بحضور رؤساء الجامعات الخمس عشرة ووقع البروتوكول عن أمديست د. كوينسى ديرمودى مدير برنامج منح الجامعات الحكومية ب " أمديست" والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ووزارة التعليم العالي و الدكتور عادل عبدالغفار المُستشار الإعلامي والمُتحدث الرسمي للوزارة.

أكد الدكتور عبد الحميد حرص الجامعة فى التيسيير على الطلاب من ذوي الهمم وتلبية جميع إحتياجاتهم وتسخير كافة السبل لتقديم الدعم لهم وحل الصعوبات وأي مشكلات قد تواجههم، وذلك إنطلاقا من اهتمام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بذوي الهمم دائمًا ووضعه الإستثمار في بناء الإنسان على رأس أولوياته وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز المشاركة المجتمعية وتوفير أفضل الخدمات والرعاية الكاملة لذوى الاحتياجات الخاصة (ذوي الهمم).

 مشيراً سيادته  إلى أن الجامعة تسعى إلى إزالة جميع الحواجز الثقافية والمادية والإجتماعية وغيرها، والحصول على فرص متساوية والمشاركة الكاملة في جميع جوانب الحياة ، حيث أن الجامعة تفتح أبوابها أمام أبنائها الطلاب وتهتم بهم وتسخر جميع إمكانياتها ومواردها للإرتقاء بهم علميا وأكاديميا وعمليا أيضا لخدمة مجتمعهم .

وفي كلمته أكد الدكتور أيمن عاشور  نائب الوزير لشئون الجامعات على إهتمام الوزارة والحكومة المصرية بذوي الهمم، وإتخاذ التدابير الملموسة لتهيئة بيئة مناسبة لهم، حيث إنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع، ولهم حقوق ومن حقهم الإندماج في المجتمع، والحصول على التدريب والدعم؛ لتمكنيهم من حقوقهم، مشيرًا إلى أن الجامعات تقوم بوضع خطط وبرامج لتوفير فرص متكافئة لهم .

موضحا أن إنشاء مراكز لخدمة ودعم الأشخاص ذوي الهمم  يُعتبر إضافة كبيرة للجامعات وخطوة هامة نحو دمجهم  مع أقرانهم من الطلاب، مؤكدًا إستعداد الوزارة والجامعات لتقديم كافة أوجه الدعم لهؤلاء الطلاب كرسالة واجبة التحقيق  ، حيث أن مراكز ذوي الهمم بالجامعات الحكومية تعمل على تعزيز الوعي بحقوقهم ودعم إلتحاق هؤلاء الطلاب بمجالات دراسية جديدة، وتدريب الأساتذة على طرق التدريس الدامجة، وضمان توفير التيسيرات المناسبة، ووضع خطة لتجديد المباني بحيث تكون متاحة لجميع أنواع الإعاقات، وتوفير التكنولوجيا المساعدة لإتمام عملية التعليم على أكمل ، حيث قامت  بإظهار القدرة والإلتزام على الدعم المُستمر لدمج الطلاب من ذوي الهمم داخل المجتمع الجامعي.

 حيث يأتي إنشاء مراكز خدمة هؤلاء الطلاب كإمتداد إلى  المراكز الموجودة بالفعل في العديد من جامعات مصر وقدمت تلك المراكز خدمات بشكل مُنتظم لأعداد متزايدة كل عام (فيما يقرب من 4500 طالب من ذوي الهمم خلال العام الماضي)، وقامت المراكز برفع درجة الوعي بحقوق الأشخاص ذوي القدرات الخاصة.

و جدير بالذكر ان أمديست منظمة أمريكية رائدة غير ربحية مُتخصصة في التعليم الدولي والتدريب والتنمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتقدم أمديست خدماتها لنحو نصف مليون شخص سنويًا، وتعمل بشكل مُستمر في مصر منذ أكثر من 60 عامًا على توسيع نطاق الفرص التعليمية.




اكتب تعليق

أحدث أقدم