أوفيد الفرنسية : براءة أحمد عبده ماهر انتصار للجمهورية الجديدة التي أسسها الرئيس السيسي



كتب : محمد زيان 

رحبت منظمة" أوفيد " - الفرنسية المصرية لحقوق الانسان فرانكوايجيبسيان - بالحكم الصادر من محكمة جنح مصر الجديدة أمن الدولة طوارئ ، الذي قضي ببراءة العميد السابق والمفكر " أحمد عبده ماهر " من تهمة ازدراء الأديان وتعتبر" أوفيد " .

وقالت " أوفيد "- في بيان لها - ان هذا الحكم هو انتصار للدولة المدنية المصرية في اطار الجمهورية الجديدة التي أسسها الرئيس " عبد الفتاح السيسي "  ، واحترام لحرية الرأي والفكر ونبذ التطرف والعنف ويضرب اقتصاد الدولة وبنيتها الأمنية والعنف الذي يولد الإرهاب ويضرب اقتصاد الدولة

 

قال " جون ماهر "- رئيس المنظمة - إن أوفيد ترى أن هذا الحكم يعد تمهيدا في خطوات بناء الدولة المدنية الحديثة التي تسمح بحرية الابداع ومواصلة نقد التراث الديني الذي استخدم من جماعات الظلام لنشر تفسيرات متطرفة  تحرض علي الاندماج في ماكينة الارهاب وخلق فكر التعصب الداعشي والكراهية للأخرين.

واعتبرت" أوفيد " أن  الحكم - أيضاً - انتصارا تاريخيا فهو أول حكم براءة في تاريخ القضاء المصري منذ صدور قانون ازدراء الأديان في السبعينات

وترى أوفيد أن الحكم هو رأس حربة لإسقاط قانون ازدراء الاديان ، الذي يعد سيفا مسلطا على رؤوس المفكرين وأهل الثقافة والعلم وهو بمثابة حصان طروادة لمهاجمة حريات الراي والتعبير ويستغلونه بعض المحامين للبحث عن الشهرة وايضا المتشددين الذين يلجؤون لهذه اللعبة ليس حفاظا علي الدين بل لإثبات فشل الحكومة في وصايتها علي المجتمع ويؤدي ذلك إلى تأجيج المشاعر وارتفاع حدة الاحتقان داخل المجتمع المصري.

 واعتبرت  منظمة اوفيد بباريس ان هذه المادة من قانون العقوبات هي غير دستورية حيث لا تتوافق مع المادة 65 من الدستور المصري كما تتعارض مع المواثيق الدولية المعنية ومع المادتين 18 &  19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي كانت مصر من اوائل الدول الموقعة عليها . 

.

وكانت منظمة أوفيد قد أرسلت خطاباً للسيد رئيس الجمهورية المصرية ، ناشدت فيه بإلغاء الحكم الصادر ضد المفكر ماهر ، الذي يعرف الكثير عن أسباب الارهاب حيث انه كان ضابطاً برتبة عميد يعمل في قطاع مكافحة الارهاب  في القوات المسلحة المصرية مما يعني واجب الدولة في مساندته واستخدامه كقوة فكرية في محاربة التطرف والارهاب

لفتت المنظمة النظر الي أن هذه القضية كانت محط انظار كافة المنظمات الحقوقية الدولية التي تنتظر من مصر احترام حقوق الإنسان وان يكون موقفها هو تشجيع حركات التنوير والصمود ضد التشدد وظلامية الفكر

تقدمت الاوفيد بتهنئة المستشار احمد ماهر و هيئة الدفاع التي رأسها المستشار نجيب جبرائيل ميخائيل كما أشادت بنزاهة القضاء المصري ، متمنية أن تكون الخطوة التالية هو إلغاء هذا القانون المؤسف الظالم .

اكتب تعليق

أحدث أقدم