مملكة اطلانتس الجديدة أرض الحكمة وزارة التنمية المستدامة بقلم وزيرة التنمية المستدامة الدكتورة فاتنة الملا




الإنسان و التنمية المستدامة 


ان التنمية المستدامة باهدافها السبعة عشر و التى اقرتها الأمم المتحدة أصبحت جل اهتمام العالم باجمعه و التى نذكر منها على سبيل المثال مكافحة الجوع و الفقر و التعليم و الصحة الجيدة و السكن اللائق و العدل و المساواة و المحافظة على البيئة و المياه و غيرها من هذه الأهداف ، وهذه الاهداف تحرص كل الحرص على الاهتمام بالإنسان و البيئة المحيطة له و ايضا تهتم بالمحافظة على الموارد الطبيعية  للاجيال القادمة هذا ما نصت عليه أهداف التنمية المستدامة،و لكن من خلال ما يشهده العالم اليوم من الاستنزاف الجائر للطبيعة من خلال الحروب السياسية منها أو الاقتصادية و غيرها من انواع الحروب و ما ينتج عنها من دمار و ايضا من الكوارث الطبيعية التى تحدث و الإنسان هو المسبب الرئيسى لها ادت لتدمير هذه الأهداف فأصبحت مجرد كلمات أو أهداف تكتب على الورق فقط أو أنه يطبق بعضها وفقا لمصالح معينه فقط ،لقد ساهمت الحروب و الكوارث الطبيعية  على الكثير و الكثير من المشكلات التى يصعب حلها في هذا الوقت مثل  المجاعات في الدول الفقيرة بالإضافة إلى تفشي الأمراض و الاوبئة  ، فضلا عن انهيار البنية التحتية للبعض الآخر منها بالإضافة الي التلوث البيئي و تلوث المياه و المناخ مما زاد الطين بله .

ان الإنسان و الذي هو العنصر الأساسي في التنمية المستدامة هو نفسه من يقوم على تقويض أهدافها و ذلك من خلال استنزاف الموارد الطبيعية بشكل جائر و غير مسؤول من خلال الحروب و ما تخلفه من دمار للارض و للممتلكات و للإنسان نفسه او من خلال الكوارث الطبيعية و الذي يكون للإنسان نفسه يد في حدوثها .

ان الإنسان هو المسؤول الأول و الاخير عن كل ما يحدث في العالم من خراب و تدمير لكوكب الأرض بكل شكل من الأشكال و يأتي السؤال هنا 

لماذا الإنسان هو من وضع أهداف التنمية المستدامة و هو نفسه من يحث على تحقيقها و هو المسؤول الأول و الاخير عن تدمير هذه الأهداف و الضرب بها عرض الحائط ؟  لماذا يخطط و يعد الاستراتيجيات التنموية و هو نفسه من يقوم بتدميرها ؟ سؤال محتاج لاجابة

اكتب تعليق

أحدث أقدم