(رجع الطبيعه لطبيعتها) حمله وزارة البيئة بالبحيرة


 


دق ناقوس الخطر بسبب التغيرات المناخيه والاحتباس الحرارى

ومدى تأثر الزراعه والمحاصيل بسبب تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة بالبحيرة

البحيرة : سعد زيدان ومحمد فلفل

 

فى إطار حمله وزارة البيئة (رجع الطبيعه لطبيعتها)

تواصل وزارة البيئة، الحوار الوطني للتغيرات المناخية، كأحد آليات خلق إهتمام وطني بموضوعات تغير المناخ لجميع الفئات وجميع المؤسسات

ياتى ذلك استعدادا لاستضافة مصر مؤتمر الاطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ فى دورته السابعة والعشرين.

حيث أكدت وزيرة البيئة أن إطلاق الحوار الوطنى للتغيرات المناخية هو رسالة للعالم بأن مؤتمر المناخ الـ 27 هو مؤتمر تنفيذى بالدرجة الأولى تبدأ فيه مصر بنفسها كرسالة للعالم من أرض السلام للسلام مع الطبيعة للحد من آثار التغيرات المناخية على كافة المستويات

ولذلك تم اليوم الخميس الموافق ٤ اغسطس ٢٠٢٢ عقد حوار وطنى بالإدارة الزراعيه برئاسه مدير عام فرع البحيرة على جمال دومه بحضور كلا من مدير عام الإدارة الزراعيه وأعضاء الإدارة

 

حيث دار الحوار بكلمه من على جمال دومه مدير عام فرع البحيرة  عن التعريف بالتغيرات المناخيه وظاهرة الاحتباس الحراري وتاثيرها على المشهد العالمى وبالأخص على قطاع الزراعه

ومدى تأثر الزراعه والمحاصيل بسبب تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة

 

كما تناول الحديث السحابة السوداء وحرق المخلفات الزراعيه باعتبارها واحدة من أهم مسببات تلوث الهواء الحاد والتى تؤثر على صحه الانسان والبيئه

ومن ثم دار الحوار الوطني مع الساده اعضاء الإدارة الزراعيه

والذين أعربوا عن استياءهم لما حدث من تأثير ضار لكلا من محاصيل الارز والخضار والفاكهه وتلف البساتين وحرق المحاصيل الزراعية بسبب التغيرات المناخيه

وايضا التأثير السلبى على مناحل النحل ونقص الإنتاجية

وايضا تأخر حصاد محصول الارز بسبب ارتفاع درجات الحرارة وفى نهايه الجلسه كان هناك عدد من التوصيات المقترحه من قبل الساده اعضاء الإدارة الزراعيه وهى :-

ضرورة متابعه معاهد البحوث الزراعية للوضع الحالى واستنباط محاصيل تتلائم مع تغير المناخ

استخدام الرى الحديث والرى المطور للحفاظ على منسوب المياه

استكمال تبطين الترع للحفاظ على المياه والتوسع فى عمل الصوب الزراعية ومكافحه. الآفات الزراعية للحفاظ على المحاصيل واهتمام مراكز البحوث المحلية بحل مشاكل تأثير ارتفاع درجات الحرارة على مناحل النحل حيث تلاحظ نقص الإنتاجية فى الاونه الأخيرة

استخدام مبيدات حشريه ليس لها آثار سلبيه على البيئه وصحه الانسان  واستخدام مركبات حيويه لاتضر بالبيئه

الرقابه على بيع المبيدات الحشرية  واستخدام الرى الوقائي قبل رش الفطريات  وتشكيل لجنه من الصحه والطب البيطرى لمكافحه القاء الحيوانات النافله فى المجارى المائيه تزامنا مع انتشار مرض الحمى القلاعيه بين الماشيه .

والاستفاده من قش الأرز كعلف للماشيه وعدم حرقه والتوجيه لاصحاب المساحات الكبيرة من زارعى محصول الارز بتوريد كميات القش الى مصنع إنتاج الألواح الخشبية متوسطة الكثافة MDF من قش الأرز التابع للشركة المصرية لتكنولوجيا الاخشاب (ووتك) الذي يقام في مركز ادكو محافظه البحيرة .

اكتب تعليق

أحدث أقدم