إقامة 12 ندوة تدريبية عن " عيش الغراب وتربية النحل وزراعة الأنسجة " بمراكز البحيرة

 



البحيرة :سهر غنيم

فى إطار التعاون المشترك بين مديرية الزراعة بالبحيرة برئاسة المهندس بدر محمد بدر وكيل وزارة الزراعة ، ومشروع التنمية الريفية بالبحيرة برئاسة المهندس على جمال الدين المدير التنفيذى للمشروع من أجل النهوض بالمنظومة الزراعية ، وبناء على توجيهات السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الاراضى ، بنشر استخدام التكنولوجيا الحديثة للنهوض بالانتاجيه وإنتاج غذاء أمن .

 

تم تنفيذ عدد 12 ندوة تدريبية ضمن خطة المشروع على مستوى الإدارات الزراعية بالمحافظة ، لتعريف المهندسين الزراعيين والمزارعين بالأنشطة المختلفة للمشروع فى مجالات تحليل التربة والنباتات والمياه ، و إنتاج تقاوى عيش الغراب ، و تشخيص أمراض النحل ، و زراعة الأنسجة ، حيث تم تنفيذ الندوات بمراكز دمنهور ،حوش عيسى ، أبو حمص ، كفر الدوار ، الرحمانية ، ايتاى البارود ، الدلنجات ، وذلك بقاعات التدريب بالإدارات الزراعية والمراكز الإرشادية التابعة لها تحت إشراف الدكتور السيد الجندى المشرف العام على المراكز الإرشادية بالمحافظة واشرف على الندوات من مديرية الزراعة المهندسة حنان شاهين المشرف العام على التدريب ، والمهندسة منال شاهين رئيس قسم التدريب ، وقام بتنفيذ الندوات دينامو مشروع التنمية الريفية سحر صبحى بسيونى مدير التدريب بالمشروع ، والمهندس عبد الفتاح الشرقاوى رئيس قسم معمل الاراضى ، والمهندس ربيع إبراهيم خلاف مدير معمل النحل ، والمهندس حسام الصافى مسئول التدريب ، وأقيمت الندوات تحت إشراف المهندس على محمد جمال الدين المدير التنفيذى لمشروع التنمية الريفية ، والمهندس رضا احمد القصراوى مدير المعامل بالمشروع ونائب مدير المشروع ، و المحاسب حنان سمير رياض المدير المالى والادارى بالمشروع .

 

وقد تم التعريف بالتربة حيث تعتبر التربة الزراعية المكان الطبيعي لنمو النباتات والإنتاج الزراعي , وهي مورد طبيعي هام يجب المحافظة عليه و حمايته من الاستنزاف أو التلوث لذلك لابد من تحليل التربة دورياً لمعرفة محتواها من العناصر الغذائية و تعويض المستنزف منها و المحافظة على إنتاجيتها ، أدت الزراعة التكثيفية والمتكررة مع الاستخدام العشوائي وغير المدروس للأسمدة والمبيدات الكيميائية إلى تدهور خصوبة التربة وهذا انعكس سلباً على نمو المحاصيل وإنتاجيتها وبالتالي العائد الاقتصادي لها لذلك كان لابد من إيجاد حلول لهذه المشاكل التي ظهرت مؤخراً

 

 

كما تم شرح دور المعمل في إنتاج تقاوي عيش الغراب ، الدور المحوري والهام الذي يقوم به معمل إنتاج تقاوي عيش الغراب، والذي يُعد بمثابة حجر الأساس لنجاح هذا الاستثمار والنشاط الاقتصادي، وأنهم يقومون بتوفير سلالات نقية بنسبة 100%، بشكل علمي مدروس يضمن نجاح زراعة الفطر دون أي عثرات أو طفرات غير مطلوبة، وأن المعمل لا يقوم بإنتاج تقاوي بالمعني المُتعارف عليه، ويتمثل الدور الأعظم للباحثين في تحضير وتجهيز المادة الحاملة للفطر، والتي يتم تسليمها للمُربين بشكل نقي، وبطريقة علمية مدروسة ،و الدور الذي يقوم به المعمل، هو إنتاج وتجهيز هذه المادة الحاملة لفطر عيش الغراب، حيث انها لا تتم إلا بواسطة معمل مايكروبيولوجي، ولا يتصدى لها إلا الباحثين المُتخصصين، لمنع حدوث طفرات غير مدروسة، تؤدي لخروج عملية الإكثار والإنتاج عن مسارها الطبيعي، بشكل يؤثر على قيمة المُنتج النهائي الاقتصادية.

 

وتم إلقاء محاضرة عن زراعة الأنسجة هي عبارة عن تنمية وزراعة الأنسجة أو الخلايا بمعزل عن الكائن الحي وذلك في بيئات نمو صلبة أو شبة صلبة أو سائلة ، زراعة الأنسجة يعبر عنها حسب مصدر الخلايا على الأنسجة أو الخلايا المزروعة من النبات.

 

 

وعقد عدة ندوات عن أمراض النحل وطرق علاجها ومنها  قمل النحل و هو أحد الأمراض الطفيلية التي تصيب النحل، ويبلغ طول القملة 1ملمترٍ، ويوجد القمل في منطقة صدر الشغالات والملكة، وعلاج هذا المرض يكون بتبخير خلايا النحل بمادة التمول وغيرها من الأمراض .



اكتب تعليق

أحدث أقدم