رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن النقد



بقلم \المفكر العربى الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربى الدولى
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
مما لا شك فيه أن عملية النقد والتقييم قد حازت قدراً كبيراً من العناية، وحظيت بقسطٍ وافرٍ من الوقت في الإدارة المعاصرة؛ وذلك لأهمّيّتها في مراقبة العمل، ومعرفة ظروفه، وتحسين أوضاعه، وتصحيح أخطائه.
ولكنّ عمليّة النقد محفوفةٌ بكثيرٍ من المصاعب والأخطار؛ وهذا سرّ تعبير الإداريين عن ذلك بقولهم: "هذا نقدٌ بنّاءٌ، وهذا نقدٌ هدّامٌ! "، و: "هذا نقدٌ للتصحيح، وذاك نقدٌ للتجريح! "، و"هذا تقييمٌ محمودٌ، وذاك تقييمٌ مذموم! ".
ومن هنا يتساءل الإداري اللّبيب والموظَّف النجيب: ما هي الضوابط الإسلامية التي تمنع النقد - باعتباره عمليّةً نسبيّةً تختلف باختلاف الأشخاص والثقافات - من الانزلاق في مراعاة المصالح الخاصة وتلبية المكاسب الضيّقة؟
والجواب - أوّلاً - أنّ الإدارة الإسلامية قد غَرَسَتْ حبّ الصِّدق في نفوس العاملين؛ بحيث لا يقدر المسلم أن يترك الصدق ويتوارى بتقصيره وفشله وراء الكذب؛ وهو يعلم قول الله -عز وجل-: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين)[1].
وقد تبيّن ذلك بوضوح وجلاء في موقف كعب بن مالك -رضي الله عنه- حين قال: "فلما بلغني أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد توجّه قافلاً من تبوك حضرني بثّي؛ فطفقتُ أتذكّر الكذب وأقول: بِمَ أخرج اليوم من سخطه غداً؟ وأستعين على ذلك كلّ ذي رأيٍ من أهلي. فلما قيل لي: إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد أظلّ قادماً زاح عنّي الباطل؛ حتى عرفتُ أنّي لن أنجو منه بشيء أبداً؛ فأجمعتُ صدقه". ثم جاءه فقال: "واللهِ ما كان لي من عذرٍ! والله ما كنتُ قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلّفتُ عنك"! [2].
وروى مسلم عن أنس بن سيرين أنه سأل عبد الله بن عمر عن تطليقه زوجته في حيضتها قال: "فاعتددتَ بتلك التطليقة التي طلّقتَ وهي حائضٌ؟ "؛ قال: "مالي لا أعتدّ بها؛ وإن كنتُ عجزتُ واستحمقتُ! " [3].
وقد رسّخت الإدارة الإسلامية - ثانياً - مبدأ العدل والقيام بالقسط والبُعد عن الأهواء، كما قال الله جلّ جلاله: (إنّ الله يأمركم أن تؤدّوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل) [4].
قال القرطبي -رحمه الله-: "هذا خطابٌ للولاة والأمراء والحكّام، ويدخل في ذلك بالمعنى جميع الخلق... قال - صلى الله عليه وسلم -: ((كلّكم راعٍ وكلّكم مسؤولٌ عن رعيّته... )) فجعل كل هؤلاء رُعاةً وحكّاماً على مراتبهم" [5].
وقال -تبارك وتعالى-: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوّامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيّاً أو فقيراً فالله أولى بهما فلا تتّبعوا الهوى أن تعدلوا) [6
قال السعدي: "القيام بالقسط من أعظم الأمور؛ وأدلّ على دين القائم به، وورعه ومقامه في الإسلام؛ فيتعيّن على من نصح نفسه وأراد نجاتها أن يهتم له غاية الاهتمام، وأن يجعله نصب عينيه ومحلّ إرادته، وأن يُزيل عن نفسه كل مانعٍ وعائقٍ يعوقه عن إرادة القسط أو العمل به؛ وأعظم عائق لذلك اتباع الهوى" [7].
ومن معالم النقد الإسلامي –ثالثاً- الإنصاف والتجرّد كما قال -سبحانه وتعالى- على لسان شعيب: (ولا تبخسوا الناس أشياءهم)[8].
وقال جلّ جلاله: (ويلٌ للمطفّفين * الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يُخسرون)[9].
قال السعدي: "دلّت الآية الكريمة على أنّ الإنسان كما يأخذ من الناس الذي له؛ يجب عليه أن يُعطيهم كل ما لهم من الأموال والمعاملات. بل يدخل في عموم هذا الحجج والمقالات؛ فإنه كما أنّ المتناظرين قد جرت العادة أنّ كل واحدٍ منهما يحرص على ماله من الحجج؛ فيجب عليه أيضا أن يبين لخصمه من الحجج التي لا يعلمها، وأن ينظر في أدلّة خصمه كما ينظر في أدلّته هو. وفي هذا الموضع يُعرف إنصاف الرجل من تعصّبه واعتسافه، وتواضعه من كبره، وعقله من سفهه!" [10].
وقال عمار -رضي الله عنه-: "ثلاثٌ من جمعهنّ فقد جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالَم، والإنفاق من إقتار!" [11].
ومن أصول النقد –رابعاً- التزام تقوى الله ومراعاة الورع: كما قال الله -عز وجل-: (ولا يجرمنّكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى) [12].
قال ابن كثير -رحمه الله-: "أي لا يحملنّكم بُغض قومٍ على ترك العدل فيهم، بل استعملوا العدل في كلّ أحدٍ صديقاً كان أو عدوّاً" [13].
وقد حكت عائشة -رضي الله عنها- موقف زينب حين سُئلت عنها، فقالت: "أحمي سمعي وبصري؛ والله ما علمتُ إلا خيراً -وهي التي كانت تُساميني من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - فعصمها الله بالورع. وطفِقَتْ أختها حَمْنة تُحارب لها فهلكتْ" [14].
ولله درّ أسماء بنت عُميس حيث غاضبها عمر فلم يُخرجها ذلك عن حدّ الإنصاف، فقد روى البخاري ومسلم أنّ عمر قال لأسماء - رضي الله عنهما - حين جاءت من الحبشة: "سبقناكم بالهجرة؛ فنحن أحقّ برسول الله - صلى الله عليه وسلم - منكم"؛ فغضبتْ. وقالت: "وايم الله لا أطعم طعاماً ولا أشرب شراباً حتى أذكر ما قلتَ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -... وواللهِ لا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد على ذلك"! وقد روى الشيخان عن عروة بن الزبير: "أنّ حسّان بن ثابت كان ممّن كثّر على عائشة؛ فسببتُه". فقالت: "يا ابن أختي دعْه؛ فإنّه كان يُنافح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"!.
وفي رواية عند البخاري في حديث الإفك: "كانت عائشة تكره أن يُسبّ عندها حسّان وتقول: إنّه الذي قال:
فإنّ أبي ووالدَه وعِرضي *** لعرضِ محمّدٍ منكم وقاءُ"!.
ومن أُسس النقد –خامساً- الصراحة والوضوح وبيان الأخطاء مهما بلغ إحسان المرء؛ كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- للصدّيق -رضي الله عنه- في شأن بعض ضعفاء المسلمين: ((يا أبا بكر لعلّك أغضبتهم! لئن كنتَ أغضبتَهم لقد أغضبتَ ربّك))[15].
وقال -صلى الله عليه وسلم- لأبي ذرّ: ((يا أبا ذرّ إنّك ضعيفٌ وإنها أمانةٌ، وإنها يوم القيامة خزيٌ وندامةٌ))[16] وقال: ((يا أبا ذرّ إنّك امرؤٌ فيك جاهليّة))[17].
وقد أجاب عمر أبا عبيدة لمّا أشار عليه بدخول البلد الذي فيه الطاعون - قائلاً: "أَنفرّ من قدر الله؟" -فقال عمر: "نفرّ من قدر الله إلى قدر الله. لو غيرك قالها يا أبا عبيدة! ". وكذلك ربّى القرآن صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - على تحمّل المسؤوليات والتعويل على الذّات وعدم اتّباع الأمنيات. وكان صريحاً في بيان مكمن الداء في غير ما آية مثل قوله - تعالى -: (أولمّا أصابتكم مصيبةٌ قد أصبتم مثليها قلتم أنّى هذا قلْ هو من عند أنفسكم إنّ الله على كل شيء قدير) [18].
وقوله جل جلاله: (يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين) [19].
وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأهل المرأة المخزومية لمّا بعثوا إليه أسامة يشفع في حدّ السرقة: ((إنما أهلك مَن قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحدّ؛ وايم الله لو أنّ فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتُ يدها))(20).
ومن معالم النقد –سادساً- الاعتراف بالخطأ، واتّهام النفس بالتقصير، وطرح التكبُّر والغرور؛ وقد ربّى النبي - صلى الله عليه وسلم - الصحابة على ذلك حيث خاطبهم بقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((لن يدخل أحدكم الجنة بعمله)) قالوا: "ولا أنت يا رسول الله؟ " قال: ((ولا أنا إلا أن يتغمّدني الله برحمته))! وقد نهى القرآن عن تزكية النفس، وذمّ (الذين يفرحون بما أتوا ويُحبّون أن يُحمَدوا بما لم يفعلوا) [21].
فتلك حالٌ مَرَضِيّةٌ مُهلكةٌ، "حال من يفعل الشرّ والخِسّة؛ ثم لا يقف عند حدّ الانكسار لما فعل أو تطلّب السّتر على شنيعته، بل يرتقي؛ فيترقّب ثناء الناس على سوء صُنعه ويتطلّب المحمدة عليه!" [22]. وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((المتشبع بما لم يُعطَ كلابس ثوبَيْ زُور)) [23].
قال النووي: "معناه: أن يُظهر أنه حصل له فضيلةٌ وليست حاصلةً... وهو الذي يُزوِّر على الناس؛ بأن يتزَيَّى بزيّ أهل الزهد أو العلم أو الثروة؛ ليغترّ الناس وليس هو بتلك الصفة" [24].
ومن ضوابط النقد –سابعاً- البُعد عن اللِّجاج والعناد والمِراء والشِّقاق؛ لأنها أمراضٌ تُكدّر القلوب وتُفسد النفوس وتزرع الكراهية والبغضاء بين المسلمين.
وقد تدخل هذه الفتنة على أهل الإدارة من باب كثرة النقاش والحوار وإعجاب كل ذي رأي برأيه؛ وهذا يدعو إلى الحزم والتربية على احتساب الأجر.
كما روى أبو داود عن أبي أمامة الباهليّ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أنا زعيمٌ ببيتٍ في رَبَض الجنّة لمن ترك المراء ولو مُحِقّاًً))[25].
ورحم الله الحاكم النيسابوري صاحب المُستدرك فقد روى الذهبي في ترجمة الحافظ عبد الغني بن سعيد المصري أنّه قال: "لمّا رددتُ على أبي عبد الله الحاكم الأوهام التي في المدخل؛ بعث إليَّ يشكرني ويدعو لي؛ فعلمتُ أنّه رجلٌ عاقلٌ" [26].
ومن معالم النقد –ثامناً- الحذر من التعجّل في الحكم على الآخرين، والتسرّع في تخطئة الناس؛ فربّما كان النقد صادراً عن حسدٍ أو سوء ظنّ أو خلافٍ بين الناس؛ كما قال الشاعر:
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه *** وصدّق ما يعتاده من توهّمِ!
وهذا من الأمور الخفيّة الدقيقة التي لا يهتم بها كثيرٌ من الناس.
ولله درّ ابن الصلاح حيث ذكر جرح النسائي للحافظ أحمد بن صالح. ثم قال: "وقد كان من أحمد إلى النسائي جفاءٌ أفسد قلبه... والنسائي إمامٌ حجةٌ في الجرح والتعديل. وإذا نُسِب مثله إلى مثل هذا كان وجهه أنّ عين السخط تُبدي مساوي لها في الباطن مخارج صحيحة تُعمي عنها بحجاب السخط؛ لا أنّ ذلك يقع من مثله تعمّداً لقدحٍ يعلم بطلانه" [27].
ولا شك أنّ التزوير في النقد يؤدّي بأصحابه إلى الجناية على أنفسهم وافتضاح أمرهم، ويورثهم الفشل في عاقبة أمرهم [28].
ولنا في ذي الخُويصرة التميمي عبرةٌ فقد بلغت به الجرأة أن قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا رسول الله اعدلْ! ". فقال: ((ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل؟!)) [29].
وعاب أهل الكوفة سعداً في كل شيء حتى في الصلاة! (30) وقال ابن عباس وهو يخطب للرجل التميمي الذي جعل ينادي: الصلاةَ الصلاةَ -لا يفتر ولا ينثني- "أتعلّمني بالسنة؟ لا أُمَّ لك!" [31].
ومن ضوابط النقد –تاسعاً- أن يحمّل الإنسان نفسه المسؤولية العامة لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((كلكم راعٍ وكلكم مسؤول))، ولا يُلْقى تَبِعة أخطائه على غيره، كما قيل: "رمتني بدائها وانسلتّ!"؛ فقد ذمّ القرآن عقليّة تبرئة النفس باتهام الناس، فقال الله -عز وجل-: (ومن يعمل خطيئةً أو إثماً ثم يرم به بريئاً فقد احتمل بهتاناً وإثماً مُبيناً) [32].
وهذا ما يُعرف -بلغة العصر- باتخاذ الأبرياء كبش فداء. قال السعدي: "وهذا يدلّ على أنّ ذلك من كبائر الذنوب وموبقاتها فإنه قد جمع عدّة مفاسد: كسب الخطيئة والإثم، ثم رمي من لم يفعلها بفعلها، ثم الكذب الشنيع بتبرئة نفسه واتهام البريء، ثم ما يترتب على ذلك من العقوبة الدنيوية: تندفع عمّن وجبت عليه، وتُقام على من لا يستحقها. ثم ما يترتب على ذلك من كلام الناس في البريء. إلى غير ذلك من المفاسد التي نسأل الله العافية منها ومن كل شرّ" [33].
ومن أصول النقد –عاشراً- الاحتياط من اختلال المقاييس وقلب المعايير؛ لأنّ ذلك يؤدّي إلى انتكاسة في القيم وتزوير للحقائق. وقد أنشد في ذلك الأدباء:
وكم من عائبٍ قولاً صحيحاً *** وآفته من الفهم السقيم!
ورحم الله العلامة ابن عاشور فقد ذكر عند قول الله - تعالى -: (أخْرجوهم من قريتكم إنّهم أناسٌ يتطهّرون) [34].
"أنّ تلك صفة كمال؛ لكنّ القوم لـمّا تمرّدوا على الفسوق، كانوا يعُدّون الكمال منافراً لطباعهم؛ فلا يطيقون معاشرة أهل الكمال، ويذمّون ما لهم من الكمالات... وهذا من قلب الحقائق؛ لأجل مشايعة العوائد الذميمة". ولله درّ صاحب الظلال حيث قال: "يا عجباً! أَوَ من يتطهّر يُخرَج من القرية إخراجاً؛ ليبقى فيها الملوَّثون المُدنَّسون؟! ولكن لماذا العجب؟ وماذا تصنع الجاهلية الحديثة؟ أليست تطارد الذين يتطهّرون فلا ينغمسون في الوحل الذي تنغمس فيه مجتمعات الجاهلية... أليست تطاردهم في أرزاقهم وأنفسهم وأموالهم وأفكارهم وتصوّراتهم كذلك؟ ولا تُطيق أن تراهم يتطهّرون؛ لأنها لا تتسع ولا ترحّب إلا بالملوَّثين الدَّنِسين القَذِرين؟! إنه منطق الجاهلية في كل حين!" [35].
وما أحسنَ ما رواه مسلم في صحيحه أنّ عدوّ الله الحجاج بن يوسف قال لأسماء بعد قتل عبد الله بن الزبير -رضي الله عنه- وعن والديه: "ما ترينني صنعتُ بعدوّ الله؟ قالت: رأيتك قد أفسدتَ عليه دنياه، وأفسد عليك آخرتك! ".
فينبغي أن يكون شعار أهل الإدارة:
وما عبّر الإنسانُ عن فضلِ نفسِـهِ *** بمثل اعتقاد الفضلِ في كلِّ فاضلِ!
وليس من الإنصاف أن يدفع الفتى *** يدَ النقصِ عنه بانتقاصِ الأفاضلِ!
______________________________________________________________
[1] التوبة آية 119.
[2] رواه البخاري ومسلم.
[3] شرح النووي على مسلم 10/68.
[4] النساء آية 58.
[5] الجامع لأحكام القرآن 5/258. مؤسسة مناهل العرفان. بيروت.
[6] النساء آية 135.
[7] تيسير الكريم الرحمن ص 208.
[8] الأعراف آية 85.
[9] المطفّفين آية 1-3.
[10] تيسير الكريم الرحمن ص 915.
[11] البخاري. كتاب الإيمان. باب إفشاء السلام من الإسلام..
[12] المائدة آية 8.
(13) تفسير القرآن العظيم 2/44.
(14) رواه الشيخان.
(15) رواه مسلم.
(16) رواه مسلم.
(17) متفق عليه.
(18) سورة آل عمران آية 165.
(19) مطلع سورة الأنفال.
(20) متفق عليه.
(21) آل عمران آية 188.
(22) التحرير والتنوير للشيخ ابن عاشور 1/193.
(23) رواه الشيخان.
(24) رياض الصالحين ص 537. وانظر نحو ذلك في النهاية في غريب الحديث والأثر. لابن الأثير 2/441. دار إحياء الكتب. 1383هـ.
(25) قال النووي: "الزعيم: الضامن" المرجع السابق ص 278.
(26) سِيَر أعلام النبلاء للذهبي 17/270. مؤسسة الرسالة. وتذكرة الحفاظ 3/1048 دار إحياء التراث العربي.
(27) مقدّمة ابن الصلاح. ص 390. بهامش التقييد والإيضاح للعراقي. مؤسسة الكتب الثقافية.
(28) راجع مقال (الحِلْمَ والأناةَ.. يا أيها الجُفاة!) ضمن سلسلة (بين المباني والمعاني).
(29) رواه الشيخان.
(30) متفق عليه.
(31) رواه مسلم.
(32) النساء آية 112.
(33) تيسير الكريم الرحمن ص 201.
(34) الأعراف آية 82.
(35) في ظلال القرآن لسيد قطب 3/1316. دار الشروق.

اكتب تعليق

أحدث أقدم