رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يهنىء اللواء عبيد الله المعايطة مديرا للأمن العام بالأردن

 كتب.  محمود  خالد محمود 
هنأ   المفكرالعربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف 
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي ,
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين 
 ونائب رئيس جامعة بيرشام الدولية بأسبانيا والرئيس التنفيذي 
والرئيس التنفيذي لجامعة فريدريك بالولايات المتحدة الأمريكية 
, والمدير التنفيذي للأكاديمية الملكية للأمم المتحدة 
والرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بمملكة كمبوديا 
والرئيس التنفيذي لجامعة iic للتكنولوجيا بمملكة كمبوديا 
والرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بالولايات المتحدة الأمريكية 
ونائب رئيس المجلس العربي الأفريقي الأسيوي 
ومستشار مركز التعاون الأوروبي العربي بألمانيا الإتحادية 
ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس )
 اللواء  عبيد الله المعايطة 
مديرا للأمن العام
بالمملكة الأردنية الهاشمية 
ومن الجدير بالذكر أن  الإرادة الملكية في الأردن صدرت  بتعيين عطوفة اللواء عبيدالله المعايطة، مديرا للأمن العام، اعتبارا من اليوم الأحد.

وقبل العاهل الأردنى استقالة الفريق الركن حسين الحواتمة من منصبه مديرا للأمن العام، كما صدرت الإرادة الملكية بترفيع الحواتمة إلى رتبة فريق.

ووجه العاهل الأردنى الملك عبدالله الثاني رسالة إلى اللواء المعايطة نقلتها وكالة الانباء الأردنية وجاء نصها :"بسم الله الرحمن الرحيم عطوفة الأخ اللواء عبيدالله المعايطة، مدير الأمن العام، حفظه الله،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، أما وقد صدرت إرادتنا بتعيينكم مديرا للأمن العام، فإنني أبعث إليكم بتحية الاعتزاز والتقدير ولجميع منتسبي المديرية العامة للأمن العام على جهودكم المخلصة وتفانيكم في خدمة المواطنين وحماية أمنهم وأمن وطننا الحبيب.

عطوفة الأخ العزيز،إن ما عهدناه فيك من خبرة وكفاءة خلال سنوات خدمتك في المديرية العامة للأمن العام يجعلنا واثقين بقدرتك على تحمل شرف وواجب المسؤولية والبناء على ما تم إنجازه وبنجاح، من مراحل دمج المديرية العامة لقوات الدرك والمديرية العامة للدفاع المدني ضمن المديرية العامة للأمن العام، بما يحقق كامل الأهداف المنشودة.

الأولوية في هذه المرحلة هي تطوير التجربة العملية للدمج بما يضمن ممارسة كل إدارة لمهامها بأعلى درجات الحرفية والاختصاص والتميز، وتوفير متطلبات التأهيل الخاصة لكل منها، والبناء على خبراتها المتراكمة المتخصصة وفق أفضل المعايير العالمية، والاستمرار في تحديث منظومة الأمن العام بكل أبعادها.

يتصدى بواسل المديرية لخطر المخدرات على مجتمعنا وبلدنا بكل شجاعة واقتدار، ويقدمون التضحيات في سبيل حماية مواطنينا، وإنني أوجهكم لمواصلة الجهود الحثيثة لمكافحة هذه الآفة دون هوادة ولتبقى على سلم أولويات الجهاز، لينال المتورطون في تجارتها وترويجها القصاص العادل، فضلا عن تكثيف جهود التوعية بمخاطرها بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة.

عطوفة الأخ العزيز، إن سيادة القانون على جميع المواطنين دون تمييز أو محاباة، الناظم الأساسي لعمل الأمن العام، مثلما هي واجب جميع مؤسساتنا، وفاء لدستورنا العتيد وشعبنا العزيز، وتتحملون في هذا الميدان مسؤوليات جسام تتطلب منكم العمل على مواصلة صقل قدرات منتسبي المديرية وتكريس معايير الشفافية والكفاءة واحترام حقوق المواطنين وحرياتهم باعتبارهم شريكا أساسيا في منظومة الأمن الوطني.

إن الجريمة بكل أشكالها تهديد دائم في سائر المجتمعات، وقد كانت المديرية العامة للأمن العام وستبقى مثالا في القدرة على مواجهتها. ومع التطور الحاصل في وسائل الجريمة وأساليبها، أصبح من الواجب أن نطور قدراتنا على التعامل معها حماية لأرواح المواطنين وممتلكاتهم. وفي هذا الصدد، نؤكد الحاجة الضرورية لتعزيز قدراتنا في حماية الاستثمارات والمستثمرين ومؤسساتنا الاقتصادية من أية محاولات اعتداء وتعطيل عجلة الإنتاج، كما نؤكد ضرورة العمل لتطوير قدراتنا في محاربة الابتزاز والاحتيال الإلكتروني اللذين بدأنا نشهد انتشارهما مؤخرا.

ومن الضروري في الوقت ذاته، رفع جاهزية إدارة الدفاع المدني، لمواكبة تحديات التوسع العمراني والظروف الجوية وضمان سرعة الاستجابة للحوادث الطارئة، خدمة للمواطنين.

عطوفة الأخ العزيز،أصبحت الأزمات المرورية مشكلة تؤرق راحة المواطنين وقدرتهم على التنقل بيسر وسهولة، كما أن حوادث السير تحصد أرواح الأبرياء وتزرع الحزن في بيوت المواطنين، وهذا يتطلب تعاونا كاملا مع مختلف المؤسسات للوصول إلى استراتيجية مرورية شاملة تخفف من الاختناقات في شوارع مدننا وتحد من حوادث السير، فحياة الأردنيين هي أغلى ما نملك. والبداية تكون باحترام القوانين والأنظمة المرعية وتنفيذها بحزم وتطويرها بسرعة، وفق القنوات الدستورية ورفع كفاءة القائمين على تطبيق القانون.

ستبقى المديرية العامة للأمن العام بمرتباتها كافة محل اعتزازنا وتقديرنا، ونسأل المولى، عز وجل، أن يوفقك وزملاءك في خدمة شعبنا وبلدنا العزيزين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عبدالله الثاني ابن الحسين عمان في 15 صفر 1444 هجرية
ودعا  مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي 
الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف 
العلي القدير أن يحفظ مصر 
قلب العروبة 
والمملكة الأردنية الهاشمية 
والأمة العربية والإسلامية 
وكل شعوب العالم المحبة 
للسلام من كل مكروه

اكتب تعليق

أحدث أقدم