رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن المهندس نضال الحديد رئيس النادي الفيصلي



بقلم المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
المهندس نضال الحديد، من أبرز الشخصيات الرياضية التي لمع نجمها في تاريخ كرة القدم الأردنية، حيث شرّفه الأمير علي بن الحسين، ليكون نائبا له في رئاسة الاتحاد الأردني.
وتمكن الحديد خلال فترة عمله بالاتحاد الأردني، من أسر قلوب كل من عمل معه من إداريين ومدربين ولاعبين، بفضل معدنه الأصيل وانتمائه لوطنه، فهو ينحدر من عشيرة عُرف عنها الكرم والطيبة، والسعي للإصلاح بين الناس، فوالده الشيخ برجس الحديد "أشهر من نار على علم".
ويعد الحديد من الشخصيات التي تفتقدها كرة القدم الأردنية منذ سنوات، حيث ترك فراغاً مؤثراً بعد استقالته.
وسجّلت كرة القدم الأردنية خلال تواجد الحديد في منصبه، جملة من الإنجازات وتحديداً في الحقبة التي تسلم فيها المرحوم محمود الجوهري، ثم العراقي عدنان حمد دفة قيادة منتخب الأردن.
تمهيد
ابتسامته البشوشة، ومحياه الذي يبعث في النفس الراحة والنشوة، وجديته وحزمه في التعامل، ودماثة خلقه، وسرعة بديهته، وعمله الدؤوب وخبرته الإدارية، كانت بمثابة العوامل التي جعلت من الحديد، شخصية تقابل بالود والاحترام.
وتسلح الحديد بالعلم، حيث بدأ دراسته في مدرسة الكلية العملية الإسلامية، ثم انتقل للمرحلة الجامعية فدرس بجامعة كاليفورنيا، وتوج جهوده وطموحه بالحصول على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية عام 1981.
وبدأت طموحات الحديد تكبر وتكبر يوماً بعد يوم، حتى أثبت نفسه، وتم تعيينه في العام 1998 أميناً لعمان الكبرى، حيث بقي في منصبه لثماني سنوات، وخلاله حقق إنجازات كبيرة ما تزال الناس تتطرق لها حتى يومنا هذا.
الحديد وكرة القدم
في عام 1999، قرر الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني تعينه نائباً له، فكان الحديد بحجم الثقة، حيث عمل على ترسيخ معاني العمل الاحترافي متكئاً على خبرته الإدارية الطويلة، وكرس مفهوم التشاركية الفعلية من خلال الانفتاح على جميع وسائل الإعلام، لتصبح كرة القدم الأردنية أكثر توهجاً وازدهاراً.
وسخر الحديد أوقاته الطويلة على حساب بيته وعائلته، في خدمة أسرة الكرة الأردنية، حيث كان بمثابة شعلة النشاط المتقدة بالعطاء وحب العمل.
وساند الحديد وبتوجهات مباشرة من الأمير علي، المنتخب الأردني، حيث كان حريصاً على إزالة أي عوائق تواجه مسيرة تحضيراته لأي استحقاق، وكان دائم الحضور للتدريبات والمباريات، بل أنه كان مقرباً من الأجهزة الفنية واللاعبين، يستمع لهمومهم ويعمل جاداً على حلها.
وخلال فترة عمل الحديد، تأهل المنتخب الأول إلى نهائيات آسيا 2004 في الصين لأول مرة بتاريخ الكرة الأردنية.
وسطّر منتخب الأردن في هذا الاستحقاق الذي حظي بحضور الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، نتائج مشرفة للغاية تمثلت بتأهله لدور الثمانية.
وواصل الحديد عمله الدؤوب بعدما تسلم الجوهري منصب المستشار الفني للاتحاد الأردني، حيث تم التعاقد مع العراقي عدنان حمد عام 2009.
وبذل الحديد كل جهد إداري ممكن، في توفير كافة أدوات النجاح أمام منتخب الأردن بهدف تحقيق الهدف المطلوب في التصفيات الآسيوية بعدما كان أمر تأهله أشبه بالمستحيل حيث تعثر في عدة مباريات قبل أن يتم التعاقد مع حمد.
وتوجت الجهود بتأهل النشامى للمرة الثانية لنهائيات آسيا في الدوحة 2011، وفي المرتين كان الحديد نائباً لرئيس الاتحاد.
وبعد السنوات الطويلة التي شغل فيها منصب نائب رئيس الاتحاد، كان لا بد للحديد أن يستقيل، فهي سنة الحياة، ولكل بداية نهاية، بيد أنه بقي خالدا في ذاكرة أسرة الكرة الأردنية.
واليوم تولى رئاسة النادي الفيصلي



اكتب تعليق

أحدث أقدم