رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يؤكد أن خطاب ملك الأردن يؤكد الإرادة السياسية لإنجاح خطة التحديث الاقتصادي



كتب .محمود خالد محمود
أكد المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
الرئيس التنفيذي لجامعة فرديرك تايلور بالولايات المتحدة الأمريكية
الرئيس التنفيذي لجامعة بيرشام الدولية بأسبانيا
الرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بكمبوديا
الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بأمريكا
ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس )
أن خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، في افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة التاسع عشر، يعد مشروعا وطنيا شاملا لمسارات التحديث الثلاثة.
وقال : إن إنجاح المشروع يتطلب تعاونا وطنيا يجب أن يشارك فيه الجميع من جهات حكومية وقطاعات اقتصادية ومؤسسات المجتمع المدني وفئات شعبية تعمل جميعها بروح الفريق الواحد للنهوض بالأردن والاستمرار بمسيرة البناء في مئوية الدولة الثانية.
كما أن خطاب جلالة الملك في مجلس الأمة جاء ليؤكد أن الأردن ماض بمسيرة البناء من خلال خطة التحديث التي غطت جميع الجوانب السياسية والاقتصادية والإدارية، ويأتي ليؤكد الإرادة السياسية للدولة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني في إنجاز مسارات التحديث الثلاثة.
وأن القطاع الخاص سيعمل بكامل طاقاته وإمكاناته لإنجاح الرؤية الملكية، التي أعطت القطاع الخاص دورا مهما ومحوريا في خطة التحديث الاقتصادي.
وأشار إلى ضرورة المتابعة والتقييم المستمر للخطة التنفيذية الخاصة بالتحديث الاقتصادي لتجويدها بما يحقق الرؤية في بناء اقتصادي أردني قوي ومنافس وقادر على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
ولفت إلى أن خطاب الملك وتأكيده المستمر يشكل حافزا للقطاع الاقتصادي بجميع مكوناته للعمل بجد وهمة عالية في تعزيز الاقتصاد الوطني ووضع الأردن على خارطة الاقتصادات العربية والإقليمية والعالمية الأكثر أمانا واستقرارا، وبما ينعكس على رفاه المواطنين وتحسين مستوى معيشتهم.
وقال إن الوطن يبنى بسواعد الأردنيين المخلصين المؤمنين بالوطن وإمكاناته لا المشككين والمتشائمين، معتبرين أن رؤية التحديث الاقتصادي تشكل بارقة أمل للوصول إلى التحديث المنشود لأنها واقعية وقابلة للتطبيق والتنفيذ على أرض الواقع.
كما أكد على أهمية الخطة في تعزيز شراكة واقعية وحقيقية بين القطاعين العام والخاص، وأنها قادرة على إنشاء نشاط اقتصادي محفزا للاستثمارات، والتي سيكون لها تأثير كبير ونوعي في فتح أسواق جديدة، وخلق المزيد من فرص العمل النوعية للأردنيين.

اكتب تعليق

أحدث أقدم