بالصور....حماة الوطن بندر دمنهور يكرمون بروفسير اللغة الفرنسية محمود الشهاوى

 



البحيرة : سعد زيدان ونورهان الريانى

 

اقيم فى قاعة اركديا بدمنهور حفل تكريم بروفسير وموجه عام  اللغة الفرنسية  بمحافظة البحيرة محمود محمد الشهاوى  بحضورامانه حزب حماة الوطن بندر دمنهوربرئاسة الاستاذ حسين محمد حسين امين البندر و مؤسسة برافو والعديد من زملائه المدرسين ومديرى المدارس بحضور مدير التعليم العام بمحاقظة البحيرة الدكتور محمد عمر وكافة قيادات التعليم فى البحيرة والمحافظات المجاورة . كما حضر الاستاذ احمد عبد الحكم خليل مساعد امين تنظيم المحافظة لحزب حماة الوطن وكلا من السادة امناء امانة بندر دمنهور لحزب حماة الوطن احمد غنية امين التنظيم وهانى حسين امين الكوارث والازمات ورامى يوسف امين البحث العلمى ومجدى كمال امين السياسات  ورجل الاعمال  احمد موسى مساعد امين الحزب  و ابراهيم حسين وسعد زيدان امين الاعلام وقام امين البندر بتسليم برفسير اللغة الفرنسية درع الحزب تقدير لجهوده الطيبة .

بدأ الحفل بممر الشرف من الطلبة والاستاذة واصدقاء البروفسير محمود الشهاوى فارس اللغة الفرنسية وموجه عام البحيرة 

 واكد الاستاذ وليد بديوى رئيس مجلس ادارة نادى العاب دمنهور إنه لمن دواعي سُرورنا و فرحتنا أن نكونَ معكم و بينكم في يومِ الوفاءِ و العرفانِ بالأستاذِ الكريمِ ” محمود محمد الشهاوى ” خبير اللغة الفرنسية  الذي أنهى خدمتَهُ بَعْدَ مَسِيرةٍ حَافِلَةٍ بالعطاءِ في ميدانِ الشَّرَفِ، ميدانِ التربيةِ و التعليمِ.

 

 

واكد معلمى اللغة الفرنسية ومديرى المدارس التى عمل بها  إننا إذْ نُكرّمُ اليومَ زميلاً عزيزًا، لهُ في قلوبِنا كلَّ المحبّةِ و التقديرِودائما مثالا للعطاء والخلق الطيب


واضاف الاستاذ حسين محمد حسين خبير الجولوجيا وامين حزب حماة الوطن بندر دمنهورأشكركم جميعًا على حضوركم و مشاركتكم في هذا الحفل الذي نكرّم فيه اليومَ رَجُلاً ينتمي لأسرةٍ تحمل أسمى رسالةٍ، ألا و هي رسالةُ التربيةِ و التعليمِ التي حملها خاتِمُ الأنبياءِ و المرسلين محمد (ص), فالمعلمُ كانَ و لا يزالُ مربيا يقودُ الجاهِلَ، و يهدي الضّالَّ، و يُنِيرُ الطريقَ لِكُلِّ مَنِ التجأ إليه، فَهُوَ كالمنارَةِ على رأسِهَا نُورٌ وَ ضِياءٌ ،يراهُ من فقدَ الطريقَ، فيهتدي بهِ و ينتفعُ من نورِه. فجَدِيرٌ بنا أن نَحْتَفِيَ و نُكرّمَ مَن حمل هذهِ الرسالةَ و أدّاهَا على أكملِ وَجْهٍ.

أستاذنا الكريم، إنّ كلَّ ما يحتاجه المعلمُ حتّى يَرْتَقِيَ لِمَصَافِّ الأنبياءِ شروطٌ ثلاث: ضميرٌ حيّ، و قلبٌ مُحِبٌّ، و إخلاصٌ في العملِ، و قد تَوفرتْ جميعُها فيكم طيلة حياتِكم المِهنية ، و هو ما تستحقون عنه الحفاوةَ و العرفانَ بالجميلِ، لقد أدّيتم الأمانةَ، و حقّقتم الرسالة، و سجلتم بَصَماتٍ يَشْهَدُ لكم بها تلامذَتكُم و ستبقى شهاداتهم في حقّكم وِسَامًا فَخْرِيّا يُتوّج سِنينَ حياتكم.

















 






















اكتب تعليق

أحدث أقدم