رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يؤكد أن اللقاء التشاوري يدعم الأمن والإستقرار بالمنطقة



كتب . عمر خالد محمود
أكد المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
الرئيس التنفيذي لجامعة فرديرك تايلور بالولايات المتحدة الأمريكية
الرئيس التنفيذي لجامعة بيرشام الدولية بأسبانيا
الرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بكمبوديا
الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بأمريكا
ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس )
والرئيس الفخري للجمعية المصرية لتدريب وتشغيل الشباب
أن اللقاء التشاوري الأخوي الذي احتضنته الإمارات، أمس، تحت عنوان «الازدهار والاستقرار في المنطقة»، يعكس جانباً من مساهمات دولة الإمارات من أجل تكثيف التنسيق العربي، وذلك في ظل التحديات التي تتطلب جهوداً دؤوبة من أجل بناء رؤية عربية جماعية للعمل العربي المشترك، لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة .
وذلك عبر مزيد من العمل المشترك والتعاون والتكامل الإقليمي
ويؤكد دعم دولة الإمارات في بناء رؤية جماعية مشتركة تهدف إلى مواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة، ومشاركتها في بناء جسور التواصل من أجل إيجاد حلول للتحديات.
وأوضح أن اللقاء التشاوري الأخوي يأتي في سياق الدور الفاعل الذي تقوم به الإمارات بالتنسيق مع أشقائها، وهي بذلك تواصل دورها في المساهمة بتوحيد الموقف العربي، دعماً لتضافر الجهود في ظل الظروف الحالية (الإقليمية والعالمية على حد سواء)، من أجل إيجاد تكامل عربي وموقف موحد ضد التحديات والتهديدات التي يمر بها العالم العربي حالياً.
وقال . أن أهمية اللقاءات التشاورية بهدف تحقيق الأمن القومي للمنطقة، في ضوء ما يشهده العالم من تطورات كبيرة ليست فقط مرتبطة بالحرب في أوكرانيا، إنما أيضاً التداعيات التي يشهدها الإقليم، وملف الطاقة وضرورة تأمينها، كل هذا تسهم الإمارات في تحقيقه بالتعاون مع مصر والدول العربية.
مساهمة فعالة
وقال أن ذلك اللقاء قمة إيجابية سوف تُنبى عليها سياسات جماعية في الفترة المقبلة.وفي ظل مشاركة الإمارات ودعمها الجهود المبذولة نحو بناء رؤية عربية جماعية للعرب، جاء هذا اللقاء الأخير عقب القمة الثلاثية التي انعقدت في مصر، والتي كانت متصلة بشكل أساسي بعملية السلام.
وفي ضوء حرص الدولة على دعم توحيد الموقف العربي
أكد مؤسس ورئيس الإتحاد أن اللقاء التشاوري الأخير عكس رسالة بأن نقطة الارتكاز الرئيسة في أي تحرك عربي ستكون خليجية أردنية مصرية، فيما يخص قضية السلام، وهو ما يكمل المجهودات العربية في قمة الجزائر.
جهود دؤوبة
وتشارك دولة الإمارات بجهود دؤوبة ومستمرة من أجل الدفع باتجاه الحوار والتعاون وبناء جسور التواصل. ، باعتبارها تحديات أساسية يتم التنسيق بشأنها من أجل التغلب على تداعياتها وتوحيد الرؤى، عبر تضافر الجهود التنسيقية بين الدول العربية، وأن اللقاء الأخير الذي احتضنته الإمارات جاء في توقيت مهم ومختلف، في ظل جملة من التطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي.
نحن أمام تطابق في وجهات النظر، وأمام سعي دؤوب لفتح مسارات وآفاق عربية-عربية تجاه المتغيرات والتحديات القائمة في المنطقة، وبشكل خاص في ظل المتغيرات التي تشهدها عدد من العواصم العربية والوضع المتأزم فيها مثل سوريا واليمن وغيرهما».
الوحدة والتنسيق
و كما عهدنا الإمارات منذ عهد المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، وإلى اليوم، فإن الوحدة والتنسيق العربي محور اهتمام الإمارات في علاقاتها العربية والإقليمية.
و لا شك في أن دور الإمارات في تعزيز السلم والأمن في المنطقة يعزز الجهود العربية في هذا الإطار ويبني على نجاحات الموقف العربي الموحد، وأضاف أن دولة الإمارات بسياستها الحكيمة والرزينة تسهم بقدر كبير في حل القضايا، وفي تفعيل المباحثات واللقاءات التشاورية لتعزيز السلم، وتجاوز العقبات التي تعترض نماء وازدهار المنطقة.
أن اللقاء الأخوي التشاوري له دلالات وأبعاد كثيرة، فهو يمثل خطوة بالاتجاه الصحيح في إعادة رص الصفوف وإزالة العقبات التي تعترض المسيرة العربية من أجل توحيد المواقف وطرح رؤية عربية للتعامل مع المتغيرات والمستجدات التي طرأت على العالم، بما يعزز ويدعم الوضع العربي والنهوض بالواقع الاقتصادي وبما ينعكس إيجاباً على استقرار شعوب المنطقة والعالم.





اكتب تعليق

أحدث أقدم