رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يعرب عن قلقه من تأثيرات تزايد الفوارق والفقر عالميا على حقوق الإنسان

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يعرب عن قلقه من تأثيرات تزايد الفوارق والفقر عالميا على حقوق الإنسان


رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يعرب عن قلقه من تأثيرات تزايد الفوارق والفقر عالميا على حقوق الإنسان
كتب / عمر خالد محمود
أعرب المفكر العربى الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
الرئيس التنفيذي لجامعة بيرشام الدولية بأسبانيا
الرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بكمبوديا
الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بأمريكا
ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس )
الرئيس الفخري للجمعية المصرية لتدريب وتشغيل الخريجين
الرئيس الفخري لمنظمة العراق للإبداع الإنساني بألمانيا الإتحادية
الرئيس التنفيذي للجامعة الأمريكية الدولية
الرئيس الفخري للمركز الدولي الفرنسي للعلماء والمخترعين
الرئيس الشرفي للإتحاد المصري للمجالس الشعبية والمحلية
قائمة تحيا مصر
عن قلقه من تزايد الفوارق والفقر عالميا، ومن تأثيراته السلبية على حقوق الإنسان، ومن دوره في تفاقم النزاعات والأزمات، مشيرا إلى أن الزخم الدولي المتزايد لمعالجة هذه التحديات يبعث على التفاؤل، لاسيما من خلال مجلس حقوق الإنسان، ومن منظور تعزيز الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
ونوه إلى دعمه لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي، وتقوية الشراكات في مجالات الأمن الغذائي، والحد من الفقر ومكافحة الفوارق الاجتماعية والاقتصادية.
وجدد تأكيده على أن التعاون الدولي وتعزيز القدرات والعمل المشترك على إزالة العقبات من الخطوات الحيوية لدعم الدول على تحقيق التقدم في مجال حقوق الإنسان والتنمية، معربا عن تقديره لدور مجلس حقوق الإنسان، وثقته في قدرته على إجراء مناقشات معمقة حول عدة قضايا ملحة ضمن اختصاصه.
كما أكد على تشجيعه لفعالية النظام المتعدد الأطراف الذي تتم من خلاله مناقشة مواضيع مثل تغير المناخ والعمل والتجارة وغيرها بشكل أكثر إنتاجية ضمن المنتديات الخاصة به، بما يضمن الوصول إلى حلول أكثر فاعلية، داعيا إلى الاستناد في المناقشات على مبادئ وقيم واضحة تتمتع بقبول واسع.
وشدد على أهمية مراعاة الخصوصيات الوطنية والإقليمية ومختلف الخلفيات التاريخية والثقافية والدينية للدول الأعضاء، مؤكدا تمسكه بمبدأ أن جميع الحقوق متساوية، وكافة حقوق الإنسان تستحق اهتماما متساويا، وذلك من منطلق إيمانه الراسخ بأن الحوار والتعاون أساسيان لتعزيز وحماية كافة حقوق الإنسان.



 

اكتب تعليق

أحدث أقدم