باهر رجب يكتب: ما وراء الأنين.. جراح منسية وثمار منتظرة

باهر رجب يكتب: ما وراء الأنين.. جراح منسية وثمار منتظرة


نبض الرجاء: حين يورق الصبر

خلف ستائر الصمت، حيث تسكن الجراح التي لا تنام، يهمس القلب بتساؤل يملأ المدى: "أي عوض سينبت من هذه الجذور المثقلة بالوجع؟"

لقد طال أنين الندوب، واستوطن التعب ملامح الأيام، حتى باتت الروح كغصن يرتجف في مهب الذكريات المريرة. نحن لا ننتظر من الأيام مجرد مرور، بل ننتظر ذلك "العوض" الذي يجيء كغيث مفاجئ على أرض أجدبها الحزن. عوضا لا يداوي الجرح فحسب، بل يقتلع أثره، ويبدد ضباب الخوف الذي لف زوايا النفس.

يا رب هذا القلب، ارزقه طمأنينة تغمره كحضن دافئ، طمأنينة تجعل من تلك الندوب مجرد حكايا قديمة، وتمسح على الروح المرتجفة ببرد السكينة، حتى يزهر اليقين فينا بأن كلّ مرٍ مررنا به، كان يمهد الطريق لربيع لا يذبل.

اكتب تعليق

أحدث أقدم