كتبت: نهى حمودة
تداولت وسائل إعلام دولية، اليوم السبت ، أنباءً عاجلة عن إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وترحيله إلى خارج البلاد، في تطور وُصف بغير المسبوق في المشهد السياسي الفنزويلي.
وبحسب تقارير أولية، فإن هذه الأنباء جاءت عقب تصعيد عسكري وأمني واسع شهدته العاصمة كاراكاس وعدد من المناطق الاستراتيجية، وسط حالة من التوتر الشديد والانقطاع الجزئي للخدمات، بما في ذلك الكهرباء والاتصالات في بعض الأحياء.
وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي مستقل من الحكومة الفنزويلية يثبت صحة هذه المعلومات، في حين وصفت مصادر رسمية في كاراكاس ما يجري بأنه “حملة تضليل إعلامي” في ظل تصاعد الأزمة مع الولايات المتحدة.
من جهتها، دعت أطراف دولية إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد، مطالبةً بتوضيح عاجل لما يحدث على الأرض، بينما يترقب الشارع الفنزويلي والعالم تطورات الساعات القادمة التي قد تحمل تفاصيل حاسمة حول مصير القيادة السياسية في البلاد.
ويأتي هذا التطور في ظل أزمة سياسية واقتصادية خانقة تعيشها فنزويلا منذ سنوات، وتوترات مستمرة مع واشنطن على خلفية العقوبات والاتهامات المتبادلة.

إرسال تعليق