مدبولى يطمئن على المنشآت الصحية بالجيزة والقاهرة

مدبولى يطمئن على المنشآت الصحية بالجيزة والقاهرة

 



 كتب: محمد حسانين

بدأ الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، السبت 10 يناير 2026، جولة ميدانية لتفقد أعمال إنشاء ورفع كفاءة عدد من المنشآت الصحية في محافظتي القاهرة والجيزة، وذلك في إطار متابعة أداء المنظومة الصحية، وأعمال تطوير ورفع كفاءة المستشفيات العامة، بالإضافة إلى الاطمئنان على جودة وكفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، ويرافقه الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، والدكتور شريف مصطفى، مساعد وزير الصحة والسكان للمشروعات القومية، واللواء علي عبد النعيم، مدير إدارة الأشغال العسكرية بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة.


وتشمل جولة الدكتور مصطفى مدبولي تفقد مستشفيات: أورام دار السلام (هرمل)، وبولاق أبو العلا، ومعهد ناصر بمحافظة القاهرة، ويرافقه خلالها الدكتور إبراهيم صابر خليل، محافظ القاهرة، ومن المقرر أيضا تفقد مستشفى أم المصريين العام، وبولاق الدكرور العام بمحافظة الجيزة، ويرافقه خلالها المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة.

توجيهات رئاسية بضرورة الاهتمام بصحة المواطن 

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن ملف الصحة يحتل أولوية قصوى في أجندة العمل لدى الحكومة، انطلاقا من الأهمية الكبيرة التي تمنحها الدولة لهذا القطاع، بتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بشأن اعتبار الاهتمام بصحة المواطن المصري الأولوية الأولى، واستمرار تكثيف العمل لتطوير منظومة الصحة في مصر، والوصول بخدمات مبادرات الصحة لجميع مناطق الجمهورية، مع زيادة معدلات تقديم الخدمة في القرى والنجوع الأكثر احتياجًا.


وقال الدكتور مصطفى مدبولي: تعمل الحكومة بأقصى جهد، بالتعاون مع القطاع الخاص، على توفير الموارد اللازمة لتحسين الخدمة الصحية، وتحقيق الاستدامة المالية والتشغيلية للمشروعات الجديدة، مع تطوير القائم ورفع كفاءته، ويشهد قطاع الصحة مشروعات عديدة بجميع محافظات الجمهورية، جنبا إلى جنب البدء في تشغيل منظومة التأمين الصحي الشامل، والاستعداد للمرحلة الثانية منها؛ سعيا لوصول الرعاية الصحية لكل مواطن على أرض مصر.


وأضاف رئيس الوزراء: اليوم نتفقد عددا من المنشآت الصحية بمحافظتي القاهرة والجيزة، وذلك في إطار المتابعة الدورية على أرض الواقع لمعدلات إنجازها، ودفع وتيرة العمل بها، لتسريع دخولها حيز التشغيل، لخدمة المواطنين في إقليم القاهرة الكبرى، والمحافظات المجاورة له، وهذه المنشآت قائمة بالفعل منذ عشرات السنين، ولم تمتد إليها يد التطوير منذ فترات بعيدة، فما نقوم به اليوم ليس أعمال تطوير فحسب، بل يُعد إنشاء مستشفيات جديدة تضمن زيادة عدد الأسّر، وتحسين مستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمواطنين من خلالها.


فيما أكد الدكتور خالد عبد الغفار أن الدولة المصرية، بدعم من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، منحت القطاع الصحي اهتماما خاصا، إيمانا منها بأن بناء الإنسان المصري يبدأ بتوافر رعاية صحية متقدمة، ولذا فقد عملت الدولة على تنفيذ مشروعات صحية ضخمة في الفترة من 2014 إلى 2025 باستثمارات تجاوزت 222 مليار جنيه، شملت أكثر من 1255 مشروعًا، ساهمت في تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة المستشفيات وتجهيزها

استهل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جولته بعددٍ من المنشآت الصحية بمحافظتي القاهرة والجيزة، بتفقد مستشفى أورام دار السلام (هرمل سابقا)، لمتابعة مستوى الخدمات الطبية المقدمة بالمستشفى؛ والتعرف على موقف أعمال التطوير ورفع الكفاءة الجاري تنفيذها به.


وكان في استقباله لدى وصوله مقر مستشفى أورام دار السلام (هرمل سابقا)، الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، والدكتور إبراهيم صابر خليل، محافظ القاهرة، واللواء على عبد النعيم، مدير إدارة الأشغال العسكرية، التابعة للهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والدكتور شريف مصطفى، مساعد وزير الصحة والسكان للمشروعات القومية، وعدد من قيادات ومسئولي وزارة الصحة والسكان، والهيئة الهندسية للقوات المسلحة.


وجدد رئيس الوزراء، في مستهل الجولة، تأكيد الحرص على المتابعة الدورية لمختلف أعمال تطوير ورفع كفاءة المنشآت الصحية، والتى تتم دون توقف لهذه المنشآت واستمرارها فى تقديم الخدمات المطلوبة واللازمة للمواطنين من هذا القطاع الحيوي، وذلك بما يسهم في تحسين مستوى جودة الخدمات الطبية المقدمة في كافة التخصصات.

دور القطاع الخاص في الصحة

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي الاهتمام بتعزيز دور القطاع الخاص في مختلف القطاعات، ومنها القطاع الصحي، وذلك من خلال مساهمته ومشاركته في عمليات التطوير والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في هذا القطاع الحيوي.


بروتوكول تعاون مع جوستاف 

وخلال الجولة، أشار الدكتور خالد عبد الغفار، إلى بروتوكول التعاون الذي تم توقيعه مع الجانب الفرنسي، والذي تم من خلاله اقامة شراكة مع معهد جوستاف روسي الفرنسي، أحد أبرز مراكز علاج الأورام عالميًا، وذلك بهدف إدارة وتشغيل مستشفى أورام دار السلام، وتقديم نموذج متكامل للرعاية الصحية في مصر، مضيفا أنه وفقا لهذه الشراكة تستضيف مستشفى أورام دار السلام فرعا لمعهد جوستاف روسي، وهو الذي من شأنه أن يسهم في إحداث نقلة نوعية في مستوى خدمات علاج الأورام، واتاحة أحدث بروتوكولات العلاج العالمية في مصر.

العائد الايجابى البروتوكول التعاون مع جوستاف

ولفت نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان إلى أن المستشفى قام منذ تسليمه في 1 يونيو 2025 وحتى 30 نوفمبر 2025، لمعهد جوستاف روسي الفرنسي بتحقيق عدة إنجازات، تمثلت في تفعيل برنامج زيارات الأطباء والاستشاريين الفرنسيين لجوستاف روسي مصر بشكل دوري، للاستفادة منهم في رفع مستوى الخدمة الطبية المقدمة لمرضى الأورام، موضحاً أنه تم خلال هذه الفترة مُناظرة 356 حالة من قبل الاستشاريين الفرنسيين من مركز جوستاف روسي الفرنسي، إلى جانب مناظرة 27 حالة بتقنيات التشخيص عن بُعد من استشاريي المعهد، كما تم تقديم الخدمات الطبية لنسبة تتجاوز 90% من إجمالى القدرة الاستيعابية للمستشفى لعلاج المرضى الذين يتم علاجهم على نفقة الدولة أو التأمين الصحي أو التأمين الصحي الشامل.


نشاط المستشفى وقدراتها العلاجية

وأضاف الدكتور خالد عبد الغفار أنه تم خلال هذه الفترة أيضاً التعامل مع نحو 37 ألف حالة علاج على نفقة الدولة، وعلاج 580 حالة تأمين صحي، و 100 حالة زرع نخاع، وتردد 50.5 ألف حالة على العيادات الخارجية، وإجراء 1155 تدخلا جراحيا، و 13583 حالة علاج كيماوي، واستقبال 372 حالة رعاية مركزة، ونحو 37 ألف حالة تشخيصية في المعمل، وأكثر من 14 ألف حالة تشخيصية في الأشعة.

ونوه الدكتور خالد عبد الغفار إلى تزايد الخدمات المقدمة من خلال هذا الصرح الطبي تدريجيا من شهر يونيو 2025، حتى وصلت إلى 24 ألف خدمة مقدمة من مختلف الأقسام خلال نوفمبر من نفس العام، لافتا إلى أنه تم تشكيل لجان طبية تهتم بدراسة حالات الإصابة والوفاة لتحسين جودة الرعاية الصحية وتقليل معدلات الوفاة، هذا إلى جانب تقليل ازدحام المرضى بنسبة ملحوظة، وذلك من خلال مد ساعات عمل العيادات حتى الساعة الخامسة مساء يومياً، ومد ساعات عمل صيدليات تحضير العلاج حتى الانتهاء من خدمة جميع المرضى يوميا، وتوفير مناطق مخصصة لسحب العينات داخل وحدات العلاج والعيادات، بما يسهم في تقليل زمن الانتظار وضمان ظهور النتائج في نفس اليوم، تمهيدا لتلقي المريض العلاج الكيماوي دون تأخير، هذا فضلا عن تفعيل لجان العلاج متعدد التخصصات بمشاركة استشاريين من التأمين الصحي.


خطط الوزارة لتنمية القدرات الطبية للعاملين بالمستشفى 

وحول تطوير الكفاءات والقدرات البشرية للعاملين بالمستشفى وفى القطاعات الصحية المختلفة، تمت الاشارة إلى أنه تم تنفيذ أكثر من 65 برنامجا تدريبيا واياما علمية فى العديد من التخصصات، بحضور أكثر من 1493 متدربا، كما تم ترشيح عدد 34 طبيبا بشريا من مختلف التخصصات الطبية (جراحة الاورام – طب الاورام- العلاج الاشعاعي – أمراض الدم وزرع النخاع) من مختلف مستشفيات امانة المراكز الطبية المتخصصة، وجار اختيار أول مجموعة منهم من خلال إدارة جوستاف، وذلك لتنفيذ خطة التدريب الطبي بمقر المعهد فى فرنسا وعمل معايشة لنقل الخبرات الطبية.

خطة تطوير المستشفى 

وخلال الجولة التفقدية في أرجاء المستشفى، تعرف رئيس الوزراء على مستجدات الموقف التنفيذي لأعمال مشروع تطوير ورفع كفاءة مستشفى أورام دار السلام ( هرمل سابقا)، حيث أشار مسئولو إدارة الأشغال العسكرية إلى أن مكونات مشروع التطوير تتضمن رفع كفاءة مبنى مستشفى أورام دار السلام القائم بالفعل بإجمالى 129 سريرا، بإجمالى مساحة بنائية نحو 25 ألف م2، ويتكون المبنى من بدروم وأرضى بالإضافة إلى 6 أدوار متكررة، كما يتضمن مشروع التطوير إقامة مبنى جديد بطاقة 108 أسرة، بإجمالى مساحة بنائية 28.5 ألف م2، ويتكون المبنى من بدروم وأرضى بالإضافة إلى 9 أدوار متكررة.

كما تعرف رئيس الوزراء على البرنامج الزمنى والتوقيتات المقررة للانتهاء من تنفيذ أعمال مشروع تطوير ورفع كفاءة مستشفى أورام دار السلام ( هرمل سابقا)، سواء بالمبنى القائم، أو الجديد، مؤكداً أهمية الالتزام بها بما يسهم في سرعة دخول المبنى الجديد الخدمة، وتوفير المزيد من الخدمات الطبية في هذا التخصص للمرضى، هذا إلى جانب الاستمرار فى تقديم الخدمات الطبية للمترددين على المبنى القائم للمستشفى دوت تأثر بأعمال التطوير.


 

اكتب تعليق

أحدث أقدم