لماذا ذهب 1000 كجم من الذهب الخام. والنفط إلى امريكا

لماذا ذهب 1000 كجم من الذهب الخام. والنفط إلى امريكا

 


كتب /  محمد حامد حسانين 

نشر موقع انفستنغ العالمي المختص بالأسواق وإلاوراق المالية خبرا قائلا فيه، بأن ترامب والولايات المتحدة الأمريكية بدا في جني أرباح إزاحة مادورو عن قيادة فنزويلا واستبادله بديلسي رودريغيز، كقائمة بأعمال الرئيس، مع إبرام عدد من الصفقات لاستغلال تدفق النفط الفنزويلي والذهب الفنزويلي.

الاستيلاء الامريكى على الثروات الطبيعية لفنزويلا

حيث أبرمت شركة مينيرفن (Minerven) المملوكة للدولة في فنزويلا صفقة ضخمة لتوريد الذهب مع شركة ترافيجورا (Trafigura) العالمية لتجارة السلع، وذلك في إطار تعزيز السيطرة الأمريكية على الموارد الطبيعية في فنزويلا.

1000كجم من الذهب الخام بنقاء 98% تذهب لامريكا

وبموجب الاتفاق، ستلتزم مينيرفن بتزويد ترافيجورا بما يتراوح بين 650 إلى 1,000 كيلوجرام من سبائك الذهب الخام، مع اشتراط وصول نسبة نقاء الذهب النهائي إلى 98%. وستتولى ترافيجورا لاحقاً نقل هذا الذهب إلى المصافي الأمريكية بموجب ترتيب خاص مع الحكومة الفيدرالية، وهي عملية ساهم في تسهيلها وزير الداخلية الأمريكي دوغ بورغوم، الذي زار فنزويلا مؤخراً لمناقشة فرص الاستثمار في قطاعي النفط والمعادن.


أسعار الذهب الآن

تأتي هذه الصفقة في وقت تشهد فيه أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً نتيجة حالة عدم اليقين المالي العالمي، حيث تبلغ تكلفة الكيلوجرام الواحد من الذهب الصافي حالياً حوالي 166,000 دولار. سجلت عقود الذهب الفورية في إغلاق الأسبوع الماضي 5171.12 دولار للأوقية صعودًا بـ 1.85% يوم الجمعة بعد بيانات التوظيف شديدة السلبية واتساع رقعة الحرب على إيران.


ولم تصدر أي تقرير أو تحليل لأثر هذا الاتفاق على أسعار الذهب عالميًا أو في الولايات المتحدة الأمريكية.


النفط خلفكم والذهب أمامكم

كما تتزامن هذه التطورات مع صعود أسعار النفط عالمياً منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، مما يزيد من الأهمية الاستراتيجية للموارد الفنزويلية. ويمثل هذا العقد الاتفاقية الثالثة للاستخراج التي تتم تحت إشراف إدارة ترامب، في إطار إحكام الولايات المتحدة قبضتها على الموارد الأكثر وفرة في فنزويلا، لاسيما النفط، حيث تشارك ترافيجورا أيضاً في عقود نفطية تتجاوز قيمتها مليار دولار.

ترامب يشيد بتردفق النفط الفنزويلي 

ومن جانبه، أشاد الرئيس دونالد ترامب عبر منصة تروث سوشيال ببدء تدفق النفط، مثمناً مستوى الاحترافية والتعاون بين البلدين، كما خص بالذكر الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز. وفي سياق متصل، أعلنت رودريغيز يوم الأربعاء عن خطة شاملة لإصلاح قوانين التعدين في البلاد عقب اجتماعها مع الوزير بورغوم، مما يمهد الطريق لمزيد من الاستثمارات الأجنبية الخاضعة للإشراف الأمريكي في هذا القطاع الحيوي.

اكتب تعليق

أحدث أقدم