كلمة الرئيس السيسي في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية اليوم

كلمة الرئيس السيسي في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية اليوم

 


كتب / محمد حسانين 

  ألقى  السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية،كلمة أثناء مشاركة سيادته، في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية، اليوم الاربعاء 25-3-2026 بقصر الاتحادية،

، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندسة رانده المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، والسيدة فايزة أبو النجا مستشار رئيس الجمهورية لشئون الأمن القومي، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشئون الاقتصادية، والمستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومي للمرأة، وعدد من القيادات النسائية والسيدات المصريات من مختلف المجالات.

وأشار السفير محمد الشناوى إلى أن كان نص كلمة السيد الرئيس كالتالى 

"بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

أمهات مصر العظيمات..

السادة الحضور،

أستهل حديثى بالترحيب بكم، فى يوم من أيام مصر الخالدة؛ هو يوم الأم المصرية، التى خرجت أجيالا من النجباء والعلماء والرموز، فى كافة ميادين الحياة.


فالمرأة المصرية؛ وبالأخص الأم المصرية، هى أيقونة حضارتنا.. هى المدرسة الأولى؛ التى تنشئ الأجيال.. هى من علمتنا أن الحب لا يقاس بالكلمات؛ بل بالعطاء والصبر والتضحية.. هى السند الذى لا ينكسر؛ والعزيمة التى لا تلين..هى الحكيمة المدبرة؛ التى تصنع من القليل الكثير.. هى عماد الأسرة وركيزة المجتمع.


لقد كانت المرأة المصرية عبر العصور؛ اسما خالدا فى ميادين العلوم المتنوعة وشئون الحياة المختلفة، امتد عطاؤها ليضىء صفحات التاريخ؛ جيلا بعد جيل.


ومهما اجتهدنا فى تعداد أوصافها، أو ذكر فضائلها أو حصر عطائها؛ فلن نبلغ أبدا ما تستحقه من تكريم وتقدير وثناء.. فهى تاج الكرامة، ووسام العزة على جبين مصر.


وأقول لكل امرأة مصرية: "إن دورك اليوم فى بناء الوطن وحمايته، وبالأخص فى تلك الظروف الاستثنائية الدقيقة، التى تمر بها منطقتنا وعالمنا؛ ليس خيارا بل ضرورة حتمية، لا غنى عنه؛ فى غرس القيم والمبادئ والأخلاق، وفى صون الجبهة الداخلية وحمايتها من كل خطر".


إن المرأة المصرية؛ ليست نصف المجتمع فحسب؛ بل هى ضمانة بقائه قويا متماسكا.. وهى الركيزة التى يستند إليها الوطن؛ فى مسيرته نحو التقدم والرخاء.


الحضور الكريم،


اسمحوا لى؛ أن أتقدم بكل التحية والإجلال، إلى الأم المصرية العظيمة، التى سهرت الليالى، وصبرت على الشدائد، وضحت بأغلى ما تملك؛ فى سبيل الوطن والواجب.. إلى كل أم مصرية فقدت إبناً أو بنتاً، فحولت الألم إلى أمل، والخوف إلى قوة، والتحدى إلى حافز، لتستمر مسيرة الوطن نحو غايته المنشودة.


 إن مصر ستظل قوية بأمهاتها، ما دامت قلوبهن تنبض بالعطاء والإيمان، وأياديهن تمتد بالعون والمساعدة، وعقولهن تنشر الوعى والفهم.


وفى الختام.. أوجه رسالة صادقة إلى المرأة المصرية: "إن الدولة ماضية بعزم لا يلين، فى مسيرة الحفاظ على حقوق المرأة، وضمان مساواتها بالرجل فى الحقوق والواجبات، والتطبيق الكامل لإستراتيجية تمكين المرأة ٢٠٣٠".


كما سنواصل تعزيز مشاركة المرأة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، والتصدى لكل التحديات الثقافية والمجتمعية، التى قد تعيق دورها وأعلنها بوضوح: "لقد أخذت على عاتقى هذا الأمر، وأعتبره من أولويات العمل الوطنى، إيمانا بأن نهضة مصر، لا تكتمل إلا بتمكين المرأة وإعلاء مكانتها".


تحية لكل امرأة مصرية.. لكل أم؛ صنعت إنسانا، فأقامت وطنا.


ومرة ثانية، تحية لكل امرأة مصرية.. لكل أم؛ صنعت إنسانا، فأقامت وطنا.


تحية لكل امرأة مصرية.. لكل أم؛ صنعت إنسانا، فأقامت وطنا.


ودائما وأبداً وبالله العظيم:


"تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر"


﴿والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته﴾"

اكتب تعليق

أحدث أقدم