في ظل الإنعقاد الخامس والأخير لمجلس النواب المصري يسطر كلمات قانون المجالس النيابية والمحلية الجديدة برؤيه مختلفة ويضع الجميع تحت مجهر الإختبار قبيل زهور نتيجه الأشعه التشخيصية للرواد السياسيين
فالإستحقاقات السياسية المقبلة يتحدث عنها الجميع ويطمح إليها الكثير هل حق مشروع أم أمر يُنفذ أم تشتيت وتفتيت ؟
المشهد السياسي القادم يشهد تغيرات أساسيه واضحه إتساع الدوائر هل في صف الفردي ام القائمه هل يتيح نظام الفيفتي فيفتي الإمكاينه لنجاح المستقل أم يطمث أحلامه بوحل إتساع الدوائر ؟ هل سنجد من يتفق عليه الأكثرية ممثلاً عنا أم نجد ما لا نعرفه وليس منا ؟ حُلم القائمة هل من حق البسطاء والشباب ام من حق رجال الأعمال؟
هل المنضدة السياسيه تحتوي الكثير من الأحزاب السياسية والكيانات المختلفه ام لا ؟ هل الوفاق الوطني أننا بحاجه الي إتفاق واحد ام سباق يتوج به الأحق؟ هل تلعب الأحزاب الدينيه دورها السياسي منفردة ام تدخل الوفاق السياسي ؟ كيف للشباب استقبال القانون و هل يحقق رغبتهم في الترشح المستقبل ام نقف مكتوفي الأيدي بحلم لم يتحقق ؟ هل تنظر القائمة الي الأحق والأجدر من الشباب والمرآة وما نصيب النواب الآن من القادم ولكن هل نجد العزوف الانتخابي أم المشاركه الفعالة وهل تُمثَل الكيانات الخدمية أم تظل خلف الستار الخدمي وما حق المواطن في الاقتراع ولماذا ؟
وما وكيف وستظل تدور الاسئله داخل عقولنا الي ان يُكشف الستار عن سباق الشيوخ والنواب وتُعلن القائمه والفردي الكثير من علامات الإستفهام تدور في افكارنا تتحدث الأحزاب السياسية عن رؤيتهم وخططهم للقادم ستظل الحلقات مفقودة الي ان تعلن الاسماء ويُعلن المستقلون.
نتمني مشاركه شبابية تبرز التعددية في الإختيار ليس لنا بحاجه الي الخطب السياسية ولا الشعارات الزائفة والوعود المستنزفة محتاج الي ضمير وصوت عالٍ في الحق والعدل نحتاج الي رؤيه الشباب وتمكينهم لبناء الوطن.
تتزاحم الكلمات رغم منع التجمعات ولا أجد الا ان اقول الشباب طاقه وقوة وقدرة و فكر ونشاط ونقاء وإخلاص استفيدوا بهم ومنهم في بناء الوطن فوالله اتمني ان نعمل لأجله الي ان تحين أعمارنا فقد ولدنا شرفاء محبين للوطن فاعطونا الفرصة للمشاركة السياسية المشروعة وأخيراً رسالة في كلمتين أخلصوا و تفاءلوا
حفظ الله مصر وشبابها وأهلها ومخلصيها .
إرسال تعليق