كتبت / ريهام حزين
أكد اللواء محمد عبد الواحد خبير الشؤون الإفريقيه و الأمن القومي ان هناك توغل تركي قطري في القاره الإفريقيه خاصه منطقه القرن الإفريقي و الدول الإسلاميه السيطره بالساحل الأفريقي.
تناول في بدايه الحديث موقع تركيا الإستراتيجي و حيث تواجد منطقه بلقان في الشمال الغربي و تطل علي منطقه القوقاز في الشمال الشرقي كما تطل علي المتوسط و من الجنوب الدول العربيه و تسيطر علي مضيق الفسفور و الدردانيل الامر الذي مكنها من خلق موقع أستراتيجي لها جعل الولايات المتحده الأمريكيه تستغلها فترات الحرب البارده كحاجز صد لتمدد الشيوعي و وصوله الي المياه الدافئه و عقب انتهاء الحرب البارده حاولت الدوله التركيه للعب دور هام في مجالها الحيوي و الإنفتاح علي منطقه البلقان بأسيا الوسطي.
و عقب وصول حزب العداله و التنميه لسلطه الحكم في تركيا تبنت الدوله التركيه سياسه تصفير المشاكل مع جيرانها و ذلك من خلال قوتها الناعمه ( الدراما التركيه ، التبادل الثقافي خاصه الديني و التاريخي ، توظيف القضيه الفلسطينيه .. الخ ) و في عام 2005 أعلن رئيس الوزراء التركي أنه يصبح عام أفريقيا قام من خلاله بعقد زيارات الي دول عديده في القاره الإفريقيه علي رأسها دوله اثيوبيا و قام الإتحاد الإفريقي بأختيار تركيا مراقب في الإتحاد الإفريقي و في عام 2008 تم أختيارها كشريك استراتيجي للأتحاد الإفريقي .
و في تناوله لاقتراب تركيا لمنطقه القرن الإفريقي اكد اللواء محمد عبد الواحد أن تركيا قامت بأستغلال ثورات الربيع العربي منطقه العربيه من أسفل خلال الحزام الأفريقي فقام رئيس الوزراء بزياره إلي الصومال و تقديم مساعدات إنسانيه مستغلا حاله الجفاف التي أصابت البلاد كما وقع علي عدد من الأتفاقيات ( إنشاء قاعده عسكريه تركيه في الصومال لتدريب الجيش الصومالي - عقد صفقات تجاريه - إنشاء مستشفي تركي في العاصمه مقدشيو - أستثمارات في مجال الطاقه و أستكشافات عديده غيرت من سياسه المنطقه و من أهمها مياه نهر النيل و بدأت في تفعيل النظريه التركيه العمق الإستراتيجي من خلال مكانها الحيوي سواء الإقليمي او الدولي و الغرض تطويق المنطقه العربيه و البحث عن شركاء سياسين او أقتصادين من خلال خلق أسواق جديده للمنتجات التركيه لغزو المنطقه الإفريقيه و السيطره عليها بالكامل و استطاعت بناء 22 سد علي نهر دجله و الفرات و أخيرا اثيوبيا و قرارها في قطع مياه نهر النيل عن مصر الذي ينتمي الي عراقتها و حضارتها و اكد سياده اللواء في حديثه أن كل هذا يعود إلي نظام السياسه الأمريكيه التي ترتبط بها تركيا و هي تعلن هذا عن نفسها أنها الوكيل الرسمي لها في المنطقه.
إرسال تعليق