متابعة: اسامه عبدالعاطي
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية صباح الخميس، أن 137 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 5 آلاف، من جراء الحادث الضخم
الذي وقع في مرفأ بيروت، وفق أحدث حصيلة.
وقال المتحدث باسم الوزارة رضا موسوي لوكالة فرانس برس أن هذه الحصيلة ليست نهائية، مشيرا إلى أنه لا يزال هناك عشرات المفقودين.
وتتواصل ردود الأفعال على الساحة اللبنانية، عقب التفجيرات التي عصفت بمرفأ لبنان الأمر الذي أسفر عن مصرع 100 شخص وإصابة العشرات.
الأوضاع اللبنانية المتوترة جغرافيا لم تتوقف فقط عند حد العاصمة بيروت، ولكنها أيضا شملت الحدود الجنوبية للبلاد المتاخمة لهضبة الجولان مع فلسطين المحتلة، الأمر الذي يزيد من دقة هذه الأزمة.
وتشير دورية فورين بوليسي إلى أن التوتر لا يزال قويا في منطقة الحدود الجنوبية للبنان، خاصة مع تهديدات حزب الله بالرد على إسرائيل، وأن هناك الكثير من الحيثيات السياسية التي يمكن أن تمنع حزب الله من الرد على إسرائيل الآن، غير أن تهديد الأمين العام للحزب حسن نصر الله بالرد وبقوة على إسرائيل جعل هذه المنطقة على شفا بركان ثائر لا ينتهي.
ومن المقرر اليوم الخمبس زياره الرئيس الفرنسي
ايما نويل للبنان المنكوبه في زياره يري المراقبون انها تجسيد للروابط التاريخيه
بين البلدين
يزور فيها المرفأ والذي تحول لاشلاء متناثره بعد أن كان اهم مرافق لبنان الاقتصاديه ثم يلتقي بنظيره اللبناني مشيل عون وعدد من المسؤولين ثم بعقد مؤتمر صحفي قبل عودته لبلاده
إرسال تعليق