كان الجميع يعلم بالموجه الثانيه لكورونا ..
وكان يجب الإستعداد لها ..
كما حدث فى كل دول العالم ..
وبعد ماشاهدناه من مهازل الإهمال الذى ترتب عليه وفاة المرضى اللذين لاحول لهم ولا قوة ..
ياريت القوات المسلحه تبنى مستشفيات ميدانيه من خيام المؤتمرات فى الأراضى الخلاء بالمدن المصرية ..
كل مستشفى تستوعب أكثر من الف مريض .. لإستيعاب عشرات الآف من مصابى كورونا فى كافة المدن .. وبلاها مستشفيات حكومية ..
ويمكن ان يطلبوا متطوعين للعمل بها على غرار ماحدث أثناء حرب أكتوبر .. أثناء علاج الجرحى ..
وكل الشعب تعاون .. ومتبرعين لشراء الاجهزة والتجهيزات الطبية ..
وقطعاً سيهب الشعب بأسره للتبرع والمساعدة لهذا الغرض .. ومؤازرة الدولة ..
الحل ساهل جداً والإمكانيات موجوده ..
فمن الواضح إن وزارة الصحة لازالت لم تستعد حتى الآن خاصة بعد حوادث الاكسجين ..
والمستشفيات الميدانيةمش محتاجه اسمنت ولا حديد ولا رخص ولا مهندسين ..
الخيمة الكبيرة بتاعة المؤتمرات تستوعب الآلاف .. ومكيفة ومجهزه ..
بتخلص فى 24 ساعهً .. وديزل بيشغلها .. إضائة وأجهزة .. وخزانات اكسجين .. وأسره وأثاث ..
لتصبح مكان عزل محترم ..
ونسيب المستشفيات العامه للمرضى العاديين والعمليات والحوادث العادية ..
ولانغلق مستشفيات ونعملها أماكن عزل زى مابيحصل دلوقت ..
بس وزارة الصحة لازالت تعمل ببيروقراطية عقيمة ..
ولم تستعد حتى الآن لتلك الأزمه ..
ونشغل قنواتنا وإعلامنا لدعم هذا التوجه ..
الموضوع مش حياخد كام يوم ..
وساهل جداً ..
والأراضى الفضاء كتيرة جداً فى مدننا ..
وممكن على أطراف المدن ..
عزل بصحيح ..
فكيف لعقلية واعية تحويل المستشفيات التى لاتستوعب الحالات المرضية والجراجية العادية الى مستشفيات عزل .. داخل المدن ..
كان ذلك أكبر خطأ ..
إنها ياساده قضية قومية هامه ..
فالمرض اللعين ينتشر ..
مش محتاجه غير وطنية وإنسانية لدعم الناس الغلابه والمواطنين والبنى آدمين المحتاجين للرعاية ..
وساعتها الكل حيشارك ..
فى تلك القضية القومية ..
وليس فى ذلك اى عيب فى استدعاء الشعب للتعاون والمشاركة .. كما سبق أن تم استدعائه من قبل للنزول لمقاومة الارهاب ..
وكل القيادات والنواب والميسورين يشاركوا ..
اللى يشارك بالمال .. واللى يشارك بالمجهود ..
وسنجد كل الشعب المصرى يشارك ..
كما تعودنا منه على ذلك ..
وأعطاء الفرصة لكل من يريد المشاركة ..
من كل المصريين ..
كان هذا يحدث فى مصر أثناء مجابهة الحروب ..
إنها فعلاً الآن حرب ضد هذا المرض اللعين ..
حتى لايصبح كارثة ..
والعزل المنزلى أثبت فشله ..
وترتب عليه إصابة كل الأسره بالمرض ..
فطبيعتنا كمصريين لانترك آبائنا وأطفالنا ..
دون رعايه ..
ياريت حد يسمع ندائى ونتبنى ذلك ..
وفوراً .. ومن اليوم ..
اللهم أنر بصيرتنا ووحدنا لما فيه الخير للوطن ..
يحيا الوطن .. وتحيا مصر ..

إرسال تعليق