رأى الدين والطب فى زواج القاصرات والزواج العرفى بمجمع إعلام دمنهور

رأى الدين والطب فى زواج القاصرات والزواج العرفى بمجمع إعلام دمنهور




البحيرة : سعد زيدان ونورهان الريانى

فى إطار اهتمام الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة الكاتب الصحفي  ضياء رشوان بمحور الإعلام السكانى وفى إطار التوعية بمخاطر الزواج العرفى وزواج القاصرات على المجتمع وتحت إشراف المستشار الإعلامي  عمرو محسوب النبي رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات نظم مجمع إعلام دمنهور برئاسة  إيمان قطب مدير المجمع  بالتعاون مع مجلس قرية النخلة البحرية بمدينة أبو حمص ومع الأخذ بجميع الإجراءات الإحترازية للحد من عدوى فيروس كورونا المستجد
ندوة إعلامية حول (( زواج القاصرات والزواج العرفى من منظور دينى وطبى ))بقاعة الجمعية الخيرية الإسلامية بقرية النخلة البحرية بأبو حمص    
حاضر فى الندوة كلا من   ف ش مصطفى سعد الحدودى  ( إمام وداعية بإدارة أوقاف أبو حمص )

 عبد الحليم إسماعيل الزيات ( مثقف صحى بالإدارة الصحية بأبو حمص )

شارك فى فعاليات الندوة  ميرفت البربرى     ( رئيس قرية النخلة البحرية بأبو حمص  )

    وعدد كبير من العاملين بالجمعية – ربات بيوت – رائدات ومثقفات صحيات - فلاحون

افتتحت فعاليات الندوة الإعلامية أميرة الحناوى مسئول الإعلام السكانى بمجمع إعلام دمنهور موضحة أن  ظاهرة زواج القاصرات والزواج العرفى من أخطر الظواهر الإجتماعية التى انتشرت فى المجتمع فى السنوات الأخيرة وبخاصة فى الريف والصعيد وأن هذه الأنواع من الزيجات تعتبر تحطيم للفتاة وللمجتمع بأكمله ولها آثار سلبية خطيرة منها ارتفاع معدلات الطلاق والخلع فى المجتمع وإختلاط الأنساب وغيرها من الآثار السيئة سواء على الأسر أو على المجتمعات بأكملها .
ثم تحدث ف ش  مصطفى الحدودى وتناول فى حديثه العديد من النقاط منها :
• البنت القاصر هى من لم تبلغ ال18 عاما من عمرها وزواجها فى هذه السن المبكرة له آثار سلبية خطيرة عليها وعلى الأبناء التى سوف تنجبهم وعلى المجتمع بأكمله لعدم اكتمال نضجها جسديا ونفسيا وعقليا وأيضا عدم اكتمال نموها كأنثى يمكنها الحمل والانجاب و البنت فى هذه السن  المبكرة لا تكون على وعى كافى بمسئولية البيت والزوج وتربية الأبناء .
• كرم الإسلام المرأة و حافظ على حقوقها فى كل شئ وخاصة فى الزواج  وأعطاها الحق فى الموافقة والرفض على شريك حياتها وعدم إجبارها عليه لأن ذلك يخالف الشرع والدين .
• أسباب إتجاه ولى الأمر الى زواج القاصر عديدة منها  ( الجهل – الفقر والعوز – الموروثات الإجتماعية الخاطئة ....وغيرها ) وهو يعد خروج عن القانون ولابد للدولة من ان تضع العقوبات الرادعة على اولياء الامور الذين يزوجون بناتهم في سن غير قانوني وقد يلجأون فى كثير من الأوقات إلى كتابة عقود عرفية لزواج الفتيات القاصرات .
• الزواج العرفي هو(  زواج غير موثق و فيه مضيعة لحقوق المرأة والابناء من هذه الزيجة وان لم يشهر فهو حرام شرعاً و من الاسباب التي تؤدي الى الزواج العرفي رغبة المرأة فى إستمرار الحصول على معاش زوجها المتوفى و الزواج العرفي بين الطلبة هو حرام شرعا لأنه يكون غير معلن والاصل في الزواج الاشهار والإعلان .
• ثم تناول الأستاذ / عبد الحليم الزيات موضوع الندوة من الجانب الطبى موضحا عدة نقاط منها :
• زواج  القاصرات له أضرار صحية ونفسية عديدة سواء على الام أو الطفل الذى تنجبه منها :
- بالنسبة للفتاه القاصر قد يحدث لها ( إضطرابات فى الدورة الشهرية – تأخر الحمل – تمزق المهبل والأعضاء المجاورة له من آثار الجماع – إزدياد نسبة هشاشة العظام فى سن مبكرة نتيجة نقص الكالسيوم – حدوث القئ المستمر أثناء الحمل  – فقر الدم – الإجهاض المتكرر والولادات المبكرة  - نزيف المهبل – إرتفاع حاد فى ضغط الدم قد يؤدى إلى فشل كلوى وتشنجات – إرتفاع نسبة الوفيات نتيجة مضاعفات الحمل – ظهور التشوهات العظمية فى الحوض والعمود الفقرى – وآثار نفسية مثل : الحرمان العاطفى من حنان الوالدين والحرمان من عيش مرحلة الطفولة – الإكتئاب – القلق – اضطرابات فى الشخصية والعلاقات الجنسية بين الزوجين نتيجة عدم إدراك الفتاة صغيرة السن لطبيعة العلاقة  ......وغيرها ).
- بالنسبة للطفل قد يحدث له ( الإختناق فى بطن الأم – قصور فى الجهاز التنفسى لعدم إكتمال نمو الرئتين – إعتلالات الجهاز الهضمى وتأخر النمو الجسدى والعقلى – زياة الإصابة بالشلل الدماغى والعمى والإعاقات السمعية  وقد تصل الأضرار إلى حدوث الوفاة ......وغيرها ) .
- وضح أن السن المناسب للإنجاب علميا هو من 20 : 35 سنة وما قبل وما بعد ذلك يعتبر حمل خطر ( حمل مبكر- حمل متأخر ) و نصح بأنه عند اضطرار الفتاة الى الزواج في سن صغيرة فيجب تأجيل الحمل حتى بلوغها السن المناسب للحمل مع الحرص على التغذية السليمة .
• وفى نهاية الندوة نصح فضيلة الشيخ جمهور الحضور من آباء وأمهات بضرورة أن يحافظوا على بناتهم وذويهم و أن لا يزوجوهم فى سن مبكرة حتى لا يقعوا فى مشكلات وعواقب وخيمة هن فى غنى عنها .






اكتب تعليق