متابعه✍️ محمد إمام
بلطجي العتبة.. شيطان قضى على عُذرية فتاة لم تكمل ربيعها الثامن عشر، واغتصب براءتها أربعة مرات على "بطانية" داخل حديقة وتركها وفر هاربها، وجلست الفتاة تبكي وتندب حظها الذي حولها في غضون ساعتين من فتاة عذراء إلي سيدة ارتسمت ملامح العجز علي وجهها.
الخامس من مارس عام 1997.. عقارب الساعة تدق التاسعة مساءً، وبالتحديد منطقة العتبة، حين ظهرت بائعة المناديل تتنقل بين الأتوبيس والأخر في منطقة العتبة، باحثة عن من يشتري منها بضاعتها، حتى صادفت أمامها "الدمياطي"، ذلك الشخص الذي تظهر على وجهه ملامح البلطجة، بملابس غريبة الشكل واللون، قمحي البشرة، متوسط الطول، وراح يسألها "معاكي فلوس يابت"، وأجابت الصغيرة "معايا 15 جنية".
دار حديث بين البلطجي والفتاة في منطقة العتبة عن بيع المناديل، وأوهمها أن شقيقته تعمل في نفس المجال من سنوات، وطلب منها الذهاب برفقته إلى حديقة الأزبكية للتعرف عليها، وما هي إلا دقائق حتى وصلت الفتاة رفقة البلطجي إلي حديقة الأزبكية وبالفعل وجدت شقيقته التي طلبت منها الانتظار لإحضار المناديل إليها.
مرت دقائق ولم تعد شقيقة "الدمياطي"، إلا أن الأخير جلس بجوار الفتاة الصغيرة وطلب منها إقامة علاقة جنسية في الحديقة، فنهرت الفتاة البلطجي وجاوبته بالرفض إلا أنه أشهر في وجهها سلاحا أبيض "مطواة" وهددها بها، في الوقت ذاته الذي ظهر فيه تواجد بعض الخفراء داخل الحديقة، ففرت الفتاة هاربة نحوهم طالبة الإستغاثة من البلطجي.
إرسال تعليق