رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن الدكتور المهندس صبحي طه



بقلم المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
مما لاشك فيه أن الدكتور المهندس صبحي طه عضو اتحاد الوطن العربي الدولي ....صاحب براءة اختراع فكرة وطريقة الترميز الزمني واللوني للأحرف الخاضعة لأحكام التجويد في القرآن الكريم، والمسماة (#مصحف_التجويد) الذي صدر في عام 1994 وانتشرت ملايين النسخ منه في العالم الإسلامي، والحاصل كذلك على عدة براءات اختراع في خدمة القرآن الكريم ومنها: الفراغ الوقفي الاختياري (في عام 2003)، والترجمة اللفظية لجعل الأجنبي يقرأ بصوت عربي من خلال حروف لغته المحلية بطريقة إبداعية جديدة (في عام 2013)، وجهاز المصحف المنير للتلاوة عن بُعد (في عام 2000).
- وُلِد الدكتور المهندس صبحي طه في دمشق / دوما في عام 1941 وتخرّج من كلية الهندسة في جامعة حلب لعام 1965.
- نال عدة ميداليات ذهبية في خدمة القرآن (من معرض الإبداع والاختراع في دمشق 1995)، وجائزة تاج الجودة العالمية من لندن في عام 2003، ومن الإمارات العربية المتحدة (رأس الخيمة في 2008).
- حصل على دكتوراة الإبداع من فرنسا في عام 2006 ودكتوراة بدرجة الامتياز مع مرتبة الشرف من كلية التنمية البشرية المستدامة بالتنسيق مع كلية تنمية الدراسات الإسلامية الاستراتيجية في جامعة الحياة الجديدة من لبنان عام 2014، وحاز على لقب (المخترع العالمي) من دار امتياز الجودة (SUNL) التابعة لهيئة البورد العربي الأوربي الأمريكي في عام 2013.
- وكان قد قام بتأليف عدة كتب1987).
- أنشأ في عام 1987 دار المعرفة للنشر والتوزيع، وصدر عنها في عام 1994 طبعة مصحف التجويد، ثم إصدارات عديدة بلغت 184 إصدار لعدة قياسات من مصحف التجويد وروايات مختلفة للقراءات القرآنية العشر، ولعدة لغات بترجمة المعاني والترجمة اللفظية باللغات: (الإنكليزية، الفرنسية، الروسية، الألمانية، الاسبانية، التركية، الهولندية)، وأصدر كذلك مصحف التجويد مع القلم الناطق لعدة مقرئين وروايات ولغات.
- أصدرت الدار 13 برنامج تلفزيوني تعتمد على فكرة مصحف التجويد وعُرضت في أغلب المحطات الفضائية منذ عام 1996 حتى الآن (ختمة قرآنية بالتجويد المرئي – ختمة مع ترجمة المعاني وترجمة لفظية – من القراءات السبع – موسوعة مواضيع القرآن – موسوعة مواضيع القرآن بالإنكليزية – من سُوَر القرآن – من سُوَر القرآن بالإنكليزية – تعالوا نتعلم التلاوة – ورتل القرآن ترتيلا – رؤية مُحب للآل والصحب – مثاني معجزة – هيا نقرأ ونرتقِ – ختمة التلاوة التدبرية).
تقوم فكرة مصحف التجويد على جعل مَن يَتلو كتاب الله تعالى يُحقق تلاوة صحيحة مباشرة من عينيه كي يتفرغ ذهنه لمعاني كلمات الله التي يقرأها، بُغية تدبّرها بشكل صحيح، ودُعيت هذه الطريقة بالتجويد العَملي، حيث يرى القارئ الحرف الأحمر فيمدّه، والأخضر يغنه، والأزرق الغامق للتفخيم والفاتح للقلقلة، أما الرمادي فلا يراه ولا يلفظه... وذلك أسوة بحركات التشكيل الأربع، فالقارئ مثلاً يلفظ الكسرة على كلمة (الصالحاتِ) في جملة (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحاتِ) دون أن يُشغل فكره بالحكم الإعرابي لهذه الكسرة، وقليلٌ من الناس مَن يعرف أنها مفعول به جمع مؤنث سالم تنصب بالكسرة عوضاً عن الفتحة...
أي إنّ التجويد العَملي يعني التطبيق المباشر لأحكام التجويد دون معرفة سبب هذه الأحكام بالضرورة، ومِن هنا استحقت فكرة وطريقة مصحف التجويد براءة الاختراع العالمية.
رحم الله الدكتور صبحي طه.

اكتب تعليق

أحدث أقدم