رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن ذكرى يوم الشهيد في الجزائر



بقلم المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف

مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي ,
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
اتخذ يوم 18 فبراير ، يوما للاحتفال بذكرى الشهيد عرفانا بما قدمه الشهداء من تضحيات ويمثل هذا اليوم وقفة لمعرفة مرحلة الاستعمار التي عاشها الشعب الجزائري.
وتم الاحتفال بـ 18 فبراير هو يوم وطني للشهيد لأول مرة سنة 1989 و الهدف منه إرساء الروابط بين الأجيال وتذكير الشباب بتضحيات الأسلاف من أجل استخلاص العبر والاقتداء بخطاهم،
و منذ ترسيمها من طرف المجلس الشعبي الوطني 1991 الى يومنا هذا ، و بمبادرة من تنسيقية أبناء الشهداء، والجزائر لازالت تحتفل بهذه الذكرى تكريما لمـا قدمه الشهداء ، و مغزى هذه المناسبة هو التذكير بإستشهاد مليون ونصف المليون من الشهـداء لتحرير الجزائر. حيث استشهد الكثير من الشهداء عبر مسيرة التحرر التي قادها رجال المقاومات الشعبية منذ الاحتلال في 1830 مرورا بكل الانتفاضات والثورات التي قادها الأمير عبد القادر والمقراني والشيخ بوعمامة وغيرهم من المقاومين ، وكانت الثورة التحريرية في أول نوفمبر 1954 حيث التف الشعب حول جيش التحرير وجبهة التحرير الوطني .
فبالإضافة إلى مراسيم الترحم على أرواح شهداء ثورة التحرير تتميز التظاهرات بتنظيم معارض للصور وتوزيع هدايا تشجيعية على المتفوقين في مختلف المسابقات التي نظمت بالمناسبة و إطلاق أسماء بعض الشهداء على مؤسسات تربوية وعرض أفلام حول الثورة المسلحة و تكريم عائلات بعض الشهداء....
رحم الله شهدائنا الأبرار ودامت الجزائر آمنة مستقرة.

اكتب تعليق

أحدث أقدم