رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يحذر من مخططات التقسيم التي تستهدف الدول العربية



كتب . محمود خالد محمود
أكد المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي ,
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
ونائب رئيس جامعة بيرشام الدولية بأسبانيا والرئيس التنفيذي
والرئيس التنفيذي لجامعة فريدريك بالولايات المتحدة الأمريكية
, والمدير التنفيذي للأكاديمية الملكية للأمم المتحدة
والرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي لجامعة iic للتكنولوجيا بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بالولايات المتحدة الأمريكية
ونائب رئيس المجلس العربي الأفريقي الأسيوي
ومستشار مركز التعاون الأوروبي العربي بألمانيا الإتحادية
ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس)
أن التحديات التي تواجه الدول الوطنية العربية تفرض على الجميع التيقظ والانتباه لمُخططات تستهدف تقسيم المجتمعات على أساس طائفي، أو عرقي أو ديني أو مناطقي؛ وبحيث تفقد المواطنة الحديثة في دولة القانون معناها وقيمتها؛ ويتحول المواطن إلى عضوٍ في هذه الجماعة أو تلك الطائفة، قبل أن يكون مواطنا.
وقال إن المواطنة في الدولة الحديثة هي مناط الحقوق والواجبات، ومحل الانتماء والولاء؛ وهي الرابطة الأساسية التي تجمع أبناء الوطن الواحد، وتوحد بينهم؛ ولا شك أن البرلمانات هي التجسيد الحي لقوة هذه الرابطة، والدليل العملي على حيوية تلك الوحدة، واستمراريتها.
وأوضح الدكتور خالد عبد اللطيف ان اتحاد الوطن العربي الدولي تعلق على البرلمان العربي أهمية كبيرة باعتباره تجسيدًا لركن جوهري في منظومة العمل العربي المشترك؛ مؤكدا أن هذه المنظومة، لا ترتكز على التنسيق السياسي وحده؛ ولا تتناول الموضوعات الدبلوماسية والسياسية دون غيرها؛ بل هي إطارٌ شامل لعددٍ متشعب من الروابط والعلاقات التي تجمع الدول العربية، والشعوب والمجتمعات العربية، على أكثر من صعيد، وفي مجالات متنوعة تشمل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والعلمي.
«أنه في هذه المنظومة، فإن صوت الشعوب لابد أن يكون حاضراً ومؤثرا؛ وهو ما يجسده البرلمان العربي، ويُعبر عنه في اجتماعاته المشتركة، ومواقفه العلنية، وتحركاته على الصعيد الدولي».
وأكد مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي أن دور البرلمان العربي يعكس معنى مهما وقيمةً ضرورية في العمل العربي؛ وهي قيمة الحكم الرشيد كأساس للنهضة الشاملة، وكركيزة للاستقرار والتنمية؛ موضحا أن مؤسسات التمثيل والتشريع والرقابة، ممثلة في البرلمانات، تُعد ركناً أساسياً في منظومة الحكم الرشيد الذي يقوم على إشراك الشعوب في العملية السياسية والتنموية؛ باعتبار أن الإنسان هو جوهر العملية التنموية وأداتها، وهو أيضاً من يجني ثمارها في تحسين جودة حياته، وتوسيع هامش الفرص التي تتوفر له ولأبنائه.
وقال «إننا نرصد توسعا في دور البرلمانات في دول العالم المختلفة، باعتبارها الساحة المُثلى للتعبير عن إرادة الشعوب، والناقل الحقيقي لصوت الجمهور.. وبرغم كل ما يُقال عن انتشار وسائل الاتصال الاجتماعي، وتضخم تأثيرها في التعبير عن الرأي العام.. فإنني لا زلتُ مقتنعاً بأن المؤسسات النيابية تظل هي القناة الحقيقية الواصلة بين الشعوب والحكومات.. والضامن لعدم اتساع الفجوة بينهما.. فلا تصير الحكومة، وخططها وأهدافها، بعيدة عن آمال الشعب وطموحاته.. ولا يصير الشعب، بتطلعاته ورغباته، بعيداً عن الحكومة وبرامجها وسياساتها».
وقال «من يقف بالتأمل والتدبر أمام التجربة الصعبة التي مرت بها منطقتنا في العقد المنصرم، سيدرك أن تماسك النسيج الوطني يُعد الحصن الأهم الذي يحفظ وجود الدولة واستمرارها.. فقد شهدنا، بأسف، دولاً عربية تتحلل مؤسساتها، وتنفصم عُرى وحدتها.. فتصير نهباً لتدخلات خارجية وإقليمية.. وساحة لمنافسات وأطماعٍ أجنبية.. ولا شك أن هذه التدخلات وتلك الأطماع تجد فرصتها عندما يضعف النسيج الوطني، وتتراجع قيمة الدولة الوطنية، الحاضنة لجميع مواطنيها، والقائمة على المساواة الكاملة أمام القانون، وعلى الحكم الرشيد».
واوضح مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي «أن للبرلمان العربي صوتاً عالياً في رفض أخطر التهديدات التي تواجه مجتمعاتنا، خاصة الإرهاب والفكر المتطرف الذي يتغذى عليه الإرهاب»، مؤكدا أن هذه الظاهرة الخطيرة تنشط وتستفحل في مناطق الأزمات، بما يصاحبها من فراغ أمني وسياسي، وتشرذم اجتماعي.
ودعا الى الاستمرار في التعبير عن صوت الشعوب في رفض الإرهاب بكافة ألوانه وتجلياته، لتصل هذه الرسالة أيضاً إلى أصدقائنا عبر العالم؛ ليعرفوا أن الغالبية العظمى من شعوبنا تتبرأ من الفكر المتطرف والتكفيري، وترفض جماعات القتل باسم الدين.. وأن العمل البرلماني في كافة الدول العربية لا يُغفل هذه الظاهرة بل هو يتصدى لها في كل مناسبة، ويواجهها على نحو متواصل ومتضافر.
ودعا العلي القدير أن يحفظ مصر
قلب العروبة , ويحفظ الأمة العربية
والإسلامية وكل شعوب العالم
المحبة للسلام من كل مكروه

اكتب تعليق

أحدث أقدم