رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يؤكد أن الخارجية المصرية .. تاريخ مبهر من العمل الوطني



أكد المفكرالعربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي ,
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
ونائب رئيس جامعة بيرشام الدولية بأسبانيا والرئيس التنفيذي
والرئيس التنفيذي لجامعة فريدريك بالولايات المتحدة الأمريكية
, والمدير التنفيذي للأكاديمية الملكية للأمم المتحدة
والرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي لجامعة iic للتكنولوجيا بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بالولايات المتحدة الأمريكية
ونائب رئيس المجلس العربي الأفريقي الأسيوي
ومستشار مركز التعاون الأوروبي العربي بألمانيا الإتحادية
ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس)
أن وزارة الخارجية المصرية نجحت بكوادرها الدبلوماسية الوطنية المثابرة، فى التصدى للعديد من التحديات التى واجهتها مصر فى العصر الحديث، ونجحت فى الحفاظ على المصالح العليا للبلاد، وأن مسيرة الدبلوماسية المصرية خلال المائة عام الماضية، تأسست على الكفاءة والجرأة، استنادا على اطلاع واسع وفهم ذكى، لما يجرى فى العالم على اتساعه، وفى الجوار الإقليمى بكل أبعاده، وهو ما أدى فى النهاية، إلى هذا الأداء الدبلوماسى المتطور دائما، والذى كان يصل فى كثير من الأحيان حد الإبهار.
وأوضح أن الخارجية المصرية ترتكز دائما على تنويع محاور العمل، وتوسيع أطر الشراكات الدولية، وفق مباديء ثابتة قوامها الاحترام المتبادل وإعلاء المصالح المشتركة، واحترام سيادة الدول واستقلال قرارها السياسى، وهو ما يتجلى دائما فيما عرف عن الدبلوماسية المصرية، من مساندتها لاختيارات الشعوب، وحقها فى تحديد مصيرها، ودعم المؤسسات الوطنية للدول والحفاظ عليها، وقال إن الدبلوماسية المصرية حملت على عاتقها خلال المائة عام الماضية، مسئولية الدفاع عن المصالح المصرية والعربية والإفريقية، من خلال منابرها بالقاهرة وبعثاتها بالخارج، وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للاشقاء من العرب والافارقة، بالإضافة إلى النشاط الدبلوماسى المصرى المشهود له فى البعثات المصرية لدى مقر الأمم المتحدة، وفى المحافل الدولية، لصون المصالح العربية والإفريقية، انطلاقا من روح الأخوة والمصير المشترك.
ووصف مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي الدبلوماسيين الذين مروا بتجربة العمل فى الخارجية المصرية، بأنهم «أصحاب مسيرة طويلة ومتنوعة فى مجالات العمل الدبلوماسى»، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية كانت ولا تزال، تستثمر فى أبنائها الدبلوماسيين لضمان تنمية مهاراتهم، وإتاحة الفرص التدريبية والبرامج العلمية والعملية لهم، ونقل الخبرات المتراكمة إليهم، من أجل الحفاظ على الإرث الدبلوماسى الوطنى الذى يستند إلى ضوابط وتقاليد ممتدة، وفى الوقت نفسه مواكبة التطورات الدولية والتفاعلات السياسية المعقدة التى باتت من سمات المشهد الدولى.
ودعا مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
العلي القدير أن يحفظ مصر قلب العروبة
ويحفظ الأمة العربية والإسلامية
وكل شعوب العالم المحبة للسلام
من كل مكروه .

اكتب تعليق

أحدث أقدم