ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يحذر من إساءة استخدام الدعم بهدف طمس الهوية

كتب.  محمود خالد محمود 
حذر  المفكرالعربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف 
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي ,
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين 
 ونائب رئيس جامعة بيرشام الدولية بأسبانيا والرئيس التنفيذي 
والرئيس التنفيذي لجامعة فريدريك بالولايات المتحدة الأمريكية 
, والمدير التنفيذي للأكاديمية الملكية للأمم المتحدة 
والرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بمملكة كمبوديا 
والرئيس التنفيذي لجامعة iic للتكنولوجيا بمملكة كمبوديا 
والرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بالولايات المتحدة الأمريكية 
ونائب رئيس المجلس العربي الأفريقي الأسيوي 
ومستشار مركز التعاون الأوروبي العربي بألمانيا الإتحادية 
ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس) 
من إساءة إستخدام الدعم  للدول المسلمة الأكثر احتياجًا بهدف طمس هويتها الإسلامية إساءة استخدام الدعم المقدم للدول المسلمة الأكثر احتياجًا بهدف طمس هويتها الإسلامية
و يدعو للتأمل في قواعد الزواج والميراث في الإسلام للقضاء على الأمراض المجتمعية
موضحا أن الإسلام  حافظ على المرأة وكرمها وكفل لها حقوقها وجعلها من أهم مقومات المجتمع المتحضر
وقال مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي أن  ما تقوم به المؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني من جهود في دعم الدول الأكثر احتياجًا وتوفير سبل العيش الآمن، والارتقاء بمستوى التعليم والأنظمة الصحية في هذه الدول، والتعريف بحقوق الإنسان والمرأة والطفل، وتوفير فرص حقيقية لارتقاء هذه المجتمعات من خلال توفير منح دراسية وفرص للتعرف على خبرات المجتمعات الأكثر تقدمًا، ومحاولة خلق وعي مجتمعي تجاه مختلف القضايا، لا سيما في ظل هذه الظروف العصيبة التي يمر بها عالمنا منذ أكثر من عشر سنوات. 
واتحاد الوطن العربي الدولي إذ يقدر هذه الجهود ويدعمها ويشجع على استمرارها؛ فإنه يحذر وبشدة من أن تُتخذ هذه الجهود للتسلل إلى داخل المجتمعات المسلمة واستهداف الدين الإسلامي؛ خاصة فيما يتعلق بمنظومة الأسرة وقواعد الميراث التي حددها القرآن الكريم وفسرتها السنة النبوية الشريفة، وذلك من خلال محاولة تشويه العدل الإلهي الممثل في قواعد الميراث في الإسلام، وتصويرها بالظالمة للمرأة، والمغتصبة لحقوقها، والزج بهذه الدعوات في المؤتمرات والندوات والمطالبة بتغييرها بدعوى إنصاف المرأة ومساواتها في الحقوق مع الرجل. 
ويطالب  الجميع باحترام قواعد الدين الإسلامي والكف عن إساءة توجيه الدعم المقدم للمجتمعات المسلمة بهدف تغيير هويتها الدينية، والتعرض للمقدسات الإسلامية بشكل مباشر أو غير مباشر، من خلال دعم تيارات داخل المجتمعات تعمل ليل نهار لتنفيذ مخططات مدفوعة للنيل من قواعد هذا الدين الحنيف وتشويه صورته.
ويدعو  للنظر والتأمل في قواعد الزواج والميراث التي شرعها الله في الإسلام، واستلهام العبر من مبادئها والأصول التي بنيت عليها الحكمة والعدل الإلهي؛ والنظر في واقع المجتمعات التي جنبت الدين ونصبت الإنسان بديلًا عن الخالق الحق، وما نتج عن ذلك من تفكك أسري، وزواج بلا ود أو رحمة، وأطفال بلا أب أو أم وبلا حقوق، ومحاولة دراسة هذا النظام الإلهي الذي حافظ على المرأة وكرمها، وكفل لها حقوقها وجعلها من أهم مقومات المجتمع المتحضر.

اكتب تعليق

أحدث أقدم