رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يؤكد أن سقوط أفغانستان في الفوضى سيزيد التطرف



كتب. محمود خالد محمود
أكد المفكرالعربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي ,
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
ونائب رئيس جامعة بيرشام الدولية بأسبانيا والرئيس التنفيذي
والرئيس التنفيذي لجامعة فريدريك بالولايات المتحدة الأمريكية
, والمدير التنفيذي للأكاديمية الملكية للأمم المتحدة
والرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي لجامعة iic للتكنولوجيا بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بالولايات المتحدة الأمريكية
ونائب رئيس المجلس العربي الأفريقي الأسيوي
ومستشار مركز التعاون الأوروبي العربي بألمانيا الإتحادية
ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس)
وحذر الدول الغربية من خطورة استمرار مقاطعة أفغانستان وعدم التواصل مع حركة طالبان، مؤكداً أن القيام بذلك من شأنه أن يخاطر بسقوط أفغانستان في فوضى أعمق وتصاعد التطرف.
وقال إن الحفاظ على الوضع الراهن "حيث يقاطع الغرب أفغانستان، والتركيز فقط على جزء من الأنشطة الإنسانية من خلال الوكالات الدولية" لن يبقي أفغانستان سليمة، ربما نشهد تصاعدا في التطرف.
وأضاف سنبدأ في رؤية أزمة اقتصادية بدأت بالفعل، وهذا سيؤدي فقط إلى دفع الناس إلى المزيد من التطرف والصراع، وهذا ما نحاول تجنبه".
كما انتقد مؤسس ورئيس الإتحاد الخطوات التي تقيد حريات المرأة في أفغانستان، ، لكنه أكد أنه إذا كان المجتمع الدولي قد تعامل مع نظام طالبان بشكل أكثر قوة بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان العام الماضي، لكان من الممكن أن يمنع الحركة من اتخاذ بعض إجراءاتها، وأضاف "نعتقد أننا لو تعاملنا في وقت سابق لما سمحنا بحدوث مثل هذه الأشياء، في الوقت الحالي، من المهم جدًا عدم ترك الوضع يزداد سوءًا وربما ينتهي بنا الأمر بحالة فوضوية للغاية في أفغانستان".
وشدد على ضرورة وجود خريطة طريق واضحة بشأن أفغانستان، لأن هذا من شأنه أن يضع كل الأطراف أمام مسؤوليتها وسيكون هذا هو السبيل الوحيد للمضي قدمًا، مؤكدا في الوقت نفسه أن المجتمع الدولي عليه أن ينخرط على الجبهة الاقتصادية وبناء القدرات داخل الحكومة للمساعدة في تعزيز التوظيف والنمو، مع ضمان مشاركة طالبان مع جميع الأطراف في أفغانستان لخلق سلام مستدام.
و إنه يجب أن تكون هناك إجراءات متبادلة وآلية مراقبة صارمة للغاية، وأضاف "كلما دعمنا تمويل الحكومة هناك، للتأكد من حصول الأشخاص المناسبين على أموال، فالأمر لا يتعلق فقط بأن تصبح طالبان أكثر تطرفا، إنما الناس الذين يفقدون الأمل في أفغانستان. ما الذي سيلجأون إليه؟ أعتقد أن هذه ستكون أكبر مشكلتنا، فهم إما سيلجأون إلى العنف أو الهجرة الجماعية".
ودعا العلي القدير أن يحفظ مصر قلب العروبة
ويحفظ الأمة العربية والإسلامية
وكل شعوب العالم المحبة للسلام
واحترام حقوق الإنسان من كل مكروه

اكتب تعليق

أحدث أقدم