مخاطر القوارض على صحة الإنسان والارض الزراعية ندوة بالمحموديه بالتعاون مع مركز النيل للإعلام


 


البحيرة : محمد فلفل

فى اطار اهتمام الهيئه العامه للاستعلامات برئاسة الكاتب الصحفى  ضياء رشوان بمحور التنميه المستدامه ورؤية مصر ٢٠٣٠ لتنمية الوعى البيئى لكافة فئات المجتمع من أجل تحقيق التنمية المستدامه وحرصا منها للتوعيه بأهمية زيادة إنتاج المحاصيل الزراعيه والحفاظ على الصحه العامه  بالتوازن البيئى المنشود .

 

عقد مركز النيل للإعلام بدمنهور برئاسة  نهال نعيم

 مدير مركز النيل للإعلام بدمنهور وبالتعاون مع مديرية الزراعه  بالبحيرة  و  المهندس بدر محمد بدر وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة والمركز الإقليمي لمكافحة القوارض بالبحيرة

 

 

ندوة إعلامية تثقيفيه تحت عنوان مخاطر القوارض على صحة الإنسان والمحاصيل الزراعيه بمقر الإدارة الزراعيه بالمحموديه.و بحضور عدد كبير من المهندسين الزراعيين ومهندسي الإرشاد الزراعى وربات منزل وطلاب مدارس .

حاضر فى هذه الندوة مهندسه /نجلاء جمعه  مدير عام المركز الإقليمي لمكافحة القوارض بالبحيرة  ومهندس  عبد الغنى أبو مسلم  مدير إدارة مكافحة القوارض بمديرية الصحه البحيرة

وشارك فى فعاليات الندوة   المهندس عبد الله حسوب مدير الإدارة الزراعيه بالمحموديه  و رؤوف عبد الجليل  وكيل إدارة مكافحة القوارض بمديرية الزراعه بدمنهور

 

افتتحت فعاليات الندوه بكلمة  نهال نعيم مدير مركز النيل للإعلام بدمنهور موضحه دور الهيئه العامه للإستعلامات فى نشر الوعى

وألقت الضوء على موضوع الندوة وموضحه أن إنتاج المحاصيل الزراعيه هى أمن مصر الغذائى وأنه يجب الحفاظ عليها من التلف سواء من إختلاف الأحوال الجويه وتقديم الرعاية الشامله حتى يتسنى لنا الحصول على أعلى معدلات إنتاج زراعيه ويجب على الجميع التكاتف سواء المعنيين بوزارة الزراعه أو المزارعين للحفاظ عليها من الآفات الضارة مثل دوده الحشد الخريفية والتى تقوم بحشد المحاصيل وتلفها صيفا وشتاءا وأيضا حمايتها من القوارض لها أخطار كبيرة على المحاصيل الزراعية حيث ثؤثر بالسلب على الإقتصاد الزراعى لأنها تتغذى على البذور والمحاصيل  وكذلك تضر بصحة الانسان حيث أنها تتسبب في نقل أكثر من 85 مرض عن طريق الدم أو العض أو التعدي على الطعام الذى يتناوله الانسان

كما ان كثير من الامراض التي تنقلها تودى بحياة الانسان لذا يجب الحرص منها ومكافحتها .

 

 

ثم تحدثت  المهندسه  نجلاء جمعه موضحه خطورة آفة القوارض لانها تتلف كافة المحاصيل الزراعيه سواء الثمار والبذور وأيضا الأوراق وذكرت الخسائر الاقتصاديه للمحاصيل الزراعيه فى عام ١٩٨٢ فى محافظة المنيا والتي تجاوزت ٥٠% من قيمة المحاصيل الزراعيه .وأنها تسبب أضرار بالغه داخل مزارع الإنتاج الداجنى بالإضافة إلى الخسائر الإقتصاديه التى تسببها عند انتشارها فى المنازل والشركات.

 

وضحت أهمية حملات مكافحة القوارض للحفاظ على الصحة العامة وأيضا الحفاظ على سلامة المحاصيل الزراعية حيث تنفذ أعمال الحملة القومية لمكافحة القوارض والفئران والحشرات والتي تطلق على ثلاث مراحل خلال العام الواحد بالتعاون بين مديرية الزراعه والإدارة العامة المتوطنة بمديرية الصحة لوقاية المحاصيل الزراعية والحفاظ على البيئة وصحة الإنسان.

أكدت على أنه يتم التنسيق الكامل بين الأجهزة المعنية ووضع خطة لتكثيف وشن حملات رش وتطهير المصارف والمجاري المائية والمستنقعات بالمبيدات اللازمة لمكافحة انتشار الحشرات الضارة والقوارض

 

صرحت أن خطورة هذة الآفه تأتى من الخصوبة المرتفعة وسرعة التناسل للقوارض ففي مدة زمنيه تتراوح ما بين 21 يوم و23 يوم نجد عدد من الأجنة من 4 الى 12 جنين في المرة الواحدة .

أكدت على أن طرق المكافحه داخل المنازل تختلف تماما عنها فى الحقول

 

شرحت أنواع المقاومة من مكافحة ميكانيكيه باستخدام المصايد ومكافحه علاجيه باستخدام السموم ومسيلات الدم .

محذره من ألقاء القوارض النافقة بالشوارع والاماكن العامة يأتي عليها الناموس والبراغيث والتي تصيب الانسان أو الاطفال أو الحيوانات مرة أخرى .وأنه يجب التخلص منها بشكل آمن عن طريق دفنها.

 

ذكرت أخطر الأمراض التى تنقلها القوارض للإنسان ومنها أمراض تنتقل عن طريق الدم مثل  الطاعون- التيفود-الليشمانيا- مرض القطط- داء الكلب- حمى عضة الفأر- التيتانوس

وأمراض أخرى عن طريق التبول والتبرز مثل  السالمونيلا- الديدان الثعبانيه

 

ثم استعرضت أهم طرق المكافحه ومنها :  المكافحة الوقائية مثل استخدام المصايد بوضعها جنب الجدران فى اتجاه الابواب مع وضع الطعام المحبب للفئران مثل رأس السمك والجبنة وعليها مبيد (الراكومين) والذى توفرة مديرية الزراعه بأسعار رمزيه للمواطنين وأن افضل الطرق للتخلص منها وهى وضع المصيدة فى وعاء من الماء حيث تتعرض للاختناق ويجب عدم القاء النافق من الفئران فى الشارع ووضع الفئران النافقة داخل كيس بلاستيك ودفنها لضمان التأكد من عدم نقل الامراض.

 

شرحت المكافحة الكيماوية وتعنى استخدام المبيدات ومنها سريع المفعول ولأنها خطر على الانسان والحيوان حيث ان مفعولها قوى وسريع مثل (فوسفيد الزنك) والذى حذرت من استخدامه فى المنازل والمناطق السكنية لأنه شديد السمية ويميت فى الحال وليس له أمصال علاجية ويفضل استخدام(الراكومين) بدلا منه لأنه بطئ المفعول ينتج مفعوله خلال يومين أوثلاثه ولكنه امان ويستخدم فى المنازل والمنشأة ولابد من اتخاذ التدابير الوقائية عند وضع السموم وذلك بسبب خطورتها ويستخدم (فوسفيد الزنك) داخل الحقول والمصارف بعيد عن تناول الانسان والحيوان ضرورة الحفاظ عليه بعيد عن الماء والرطوبة لأنها تفسد مفعوله.

 

ومن جانبه استعرض المهندس عبد الغنى أبو مسلم مدير إدارة القوارض بمديرية الزراعة بالبحيرة

مخاطر إنتشار دودة الحشد الخريفية بأغلب محافظات الجمهوريه حيث أنها تحشد المحاصيل الزراعيه بشكل جماعى لأنها تنتقل فى حشود كبيرة العدد ويكون نشاطها بنسبة ١٠٠% فى فصل الخريف وهى قوية جدا لأنها تستطيع الانتقال لمسافة ١٠٠ كيلومتر فى الليله الواحده .

ظهرت هذة الحشرة فى عام ١٩٦٧فى أمريكا ثم إنتقلت إلى نيجيريا عن طريق السفن ومنها انتشرت فى كامل قارة إفريقيا فى مده عامين فقط وفى عامنا الحالى توجد بجميع محافظات الجمهورية لما لها من قدرة تكاثرية عاليه جداا حيث تنتج من ١٠ إلى ١٢ جيل فى العام الواحد .

تتغذى هذة الحشرة على الذرة الصفراء والقمح والذرة البيضاء والأرز

ووجب التنويه على أنها تتغذى على كل شئ فى داخل رقعه زراعيه معينه

وعندما تنتهى تنتقل لرقعه أخرى لتتغذي على كل ما هو أخضر من عشب وخضر ومحاصيل غذائيه.

شرح طرق مكافحة هذة الحشرة  بإستخدام المبيدات الكميائيه الخاصه بالحشرات حرشفية الأجنحه

وينصح ببدأ المكافحه عند فقس البيض لضعف اليرقات فى هذا العمر وحساسيتها ضد المبيدات التى تقضى عليها.

•وفى نهاية الندوة تم فتح باب الأسئله  للساده الحضور والاجابه على كافة الإستفسارات .



اكتب تعليق

أحدث أقدم