"الهوية" تجمع مطوري الألعاب في مصر.. الملتقى المصري يختتم فعاليات نسخته الأكبر بـ2026

"الهوية" تجمع مطوري الألعاب في مصر.. الملتقى المصري يختتم فعاليات نسخته الأكبر بـ2026

معهد تكنولوجيا المعلومات يختتم فعاليات الملتقى المصري لتطوير الألعاب 2026.. منصة للإبداع والابتكار تحت شعار "الهوية"

كتب باهر رجب

الهوية
الهوية


'الهوية"شهد مقر معهد تكنولوجيا المعلومات بالقرية الذكية على مدار أسبوع كامل، فعاليات الملتقى المصري لتطوير الألعاب في نسخته لعام 2026، والتي نظمتها أكاديمية تطوير الألعاب بالمعهد، في الفترة من 7 إلى 14 فبراير، تحت شعار "الهوية"، بحضور نخبة من الخبراء والمطورين ورواد الصناعة. الملتقى الذي انطلق هذا العام بطموح غير مسبوق، لم يقتصر على كونه حدثا محليا فحسب، بل استهدف التحول إلى أكبر تجمع لتطوير الألعاب في مصر والدول العربية وأفريقيا والشرق الأوسط، في خطوة تعكس الجهود المصرية لاقتناص موقع متقدم في هذه الصناعة الواعدة.  

 
 

'الهوية" منصة شاملة للمطورين والمبدعين

نظم الحدث بالتعاون مع القسم المصري من جمعية مطوري الألعاب الدولية، وبحزمة من الرعاية النوعية شملت شركتي XPPen وDGtizers، ومدرسة نيزك للرسوم المتحركة. وقد نجح الملتقى في استقطاب شريحة واسعة من المتدربين و مطوري الألعاب، ليشكل منصة تفاعلية فريدة جمعت بين التعليم والتوجيه والإلهام. وامتلأت قاعات المعهد بالأنشطة المتنوعة، حيث اصطحبت ورش العمل المتخصصة المشاركين في رحلات تعمق في تقنيات الصناعة، إلى جانب الألعاب التفاعلية و اللقاءات المفتوحة والمحاضرات التي ألقاها متحدثون بارزون وخبراء من شركاء الصناعة، مما وفر للمشاركين فرصاً ذهبية لصقل مهاراتهم والاحتكاك المباشر مع كبار المتخصصين.

 

اقرأ أيضا


'الهوية" معركة إبداعية في أربع فئات

كما شهد الملتقى منافسة قوية في المسابقة الرئيسية التي تم خلالها تقييم الألعاب التي طورها المتسابقون. و أعلنت لجنة التحكيم، المكونة من خمسة خبراء بارزين، عن تقييم أكثر من 60 مشروعا متنوعا، تم فرزها بناء على معايير الابتكار والتنفيذ والتفاعل والجودة الفنية. وكذلك انقسمت المنافسة على أربع فئات رئيسية، هي: فئة أفضل لعبة بشكل عام. وفئة أفضل تصميم فني التي أولت اهتماماً خاصاً بالجانب البصري و الإبداعي، وفئة أفضل لعبة في مجال الواقع الافتراضي التي تعكس الانفتاح على أحدث التقنيات، وأخيرا فئة أفضل عرض سينمائي داخل اللعبة والتي تقيس مدى احترافية السرد البصري.  


 

تتويج 13 فائزا بجوائز عينية وتدريبية

وفي ختام فعاليات الملتقى، تم الإعلان عن الفائزين وعددهم 13 متسابقا. والذين حصلوا على مجموعة من الجوائز القيمة التي قدمتها الشركات الراعية. تنوعت الجوائز بين أجهزة حاسب لوحي متطورة، و قسائم شراء لمنتجات تكنولوجية. بالإضافة إلى دورات تدريبية مجانية في مجالات الفنون السينمائية وتصميم الألعاب. وهي جوائز تهدف إلى دعم الفائزين لمواصلة مسيرتهم الاحترافية وتطوير مشروعاتهم الناشئة.  


 

"الهوية"... شعار يعكس طموحات التوسع الإقليمي

علاوة على ذلك لم يأت شعار الملتقى لهذا العام "الهوية" اعتباطا. بل حمل دلالات عميقة على سعي المعهد لتأصيل صناعة الألعاب المصرية والعربية بهوية مستقلة وقادرة على المنافسة عالميا. وكشفت نسخة 2026 عن توسع كبير في الشراكات لتشمل عدة دول مجاورة. مما يعكس تحول الملتقى إلى حدث إقليمي بامتياز، ويسهم في بناء مجتمع تعاوني أكبر للمطورين على مستوى المنطقة. وتجدر الإشارة إلى أن معهد تكنولوجيا المعلومات ينظم هذا الملتقى سنويا منذ عام 2022. بهدف دعم المواهب الشابة، وتطوير منظومة صناعة الألعاب، وخلق بيئة احترافية للتعاون وتبادل الخبرات.

 

اقرأ هذا

 

'الهوية" إرث حافل بالإنجازات

كما يأتي هذا الملتقى تتويجا لجهود دؤوبة يبذلها معهد تكنولوجيا المعلومات. لتعزيز نمو صناعة تطوير الألعاب الإلكترونية في مصر. فبجانب تنظيمه للدورات التدريبية والندوات التعليمية وتقديم الشهادات الاحترافية. ينظم المعهد منذ عام 2011 فعاليات الملتقى العالمي لمطوري الألعاب الإلكترونية. ولم تتوقف طموحات المعهد عند الحدود المحلية، إذ سبق له تحقيق رقم قياسي في موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية. لكونه أضخم موقع يضم أكبر عدد من المشاركين في ملتقى مطوري الألعاب في مكان واحد. وذلك في عامي 2016 و2018، وهو ما يؤكد الريادة المصرية في هذا المجال وقدرتها على تنظيم أحداث عالمية المستوى.

اكتب تعليق

أحدث أقدم