ليس دفاعاً عن د. وسيم السيسى

ليس دفاعاً عن د. وسيم السيسى



ليس دفاعاً عن د. وسيم السيسى
_____________________________
تابعت برنامج (نظره) الذى يقدمه الاعلامى حمدى رزق على قناه صدى البلد وكانت حلقه بناءاً على طلب من (مؤسسه زاهى حواس للآثار والتراث ) بتوجيه الدعوه للدكتور/ وسيم السيسى بإجراء مناظره بينه وبين د. زاهى حواس على ان تكون بعنوان( الحضاره المصريه بين العلم والخيال) وأثناء المناظره فوجئ د. وسيم السيسى أنه بمفرده أمام فريق من مؤسسه زاهى حواس مكون من د. زاهى حواس ود.ممدوح الدماطي وزير الآثار الأسبق ود. محمد حسن استاذ الآثار المصرية والأستاذ ايهاب الحضرى مدير تحرير جريده الاخبار وأدار المناظره الغير منصفه الاعلامى حمدى رزق مقد م البرنامج الذى كان مزدحماً من الحضور من عشاق الآثار المصرية ومن أول وهله أحسست اننى أمام حلبه مصارعه حره وليست مناظره علميه وبدأت المباراه بهجوم من د. زاهى حواس على ماقاله د. وسيم السيسى عن وادى الملوك فى وسائل الإعلام المختلفه وكيف يتكلم عن موضوع لا أساس له من الصحة وكيف يكون هناك اكتشاف اثرى لا يعلمه زاهى حواس وأجاب د. وسيم السيسى بمصادره عن هذه المعلومات وتحدثوا عن بناء الاهرامات والغرض منها هل هى مقابر ملوك ام مصادر لإنتاج الكهرباء ومأرب اخرى وانضم للاشتباك د. ممدوح الدماطي لمساندة د. زاهى حواس وساندهما ايضاً د.محمد حسن استاذ الاثار وصدق على كلامهم الاستاذ ايهاب الحضرى الصحفى وازدحمت حلبه المصارعه بالمصارعين الاربعه الذين يرتدون زى مؤسسه زاهى حواس وحاولوا تكسير عظام د. وسيم السيسى وقطع لسانه حتى لا يتكلم مره اخرى عن الاثار المصريه مصدر رزقهم فى جمع الملايين من العملات الصعبه والمحليه من عمل لقاءات تليفزيونية وندوات ومحاضرات واحتكارهم علم الاثار وهم يعلمون جيداً انهم لم يكتشفوا اسرارهذه الاثار بأنفسهم ولا بعلماء آثار مصريين او عرب وكل معلوماتهم هم ودكتور وسيم السيسى نقلاً عن مراجع أجنبيه أغلب كُتابها علماء يهود بجنسيات أوروبيه أو أمريكيه وكل هذه المعلومات عن الحضارة المصرية القديمة تخدم مخطط الصهيونيه العالميه وان كل الكتب لأساتذة علم الاثار التى تُدرس فى كليات الآثار عن الآثار المصرية القديمه مأخوذه من مراجع أجنبيه وأغلبها تدور حول بناء بنى إسرائيل الأهرام ورمسيس الثانى او ابنه هو فرعون موسى ود. زاهى حواس يُساعدهم فى ذلك بدون قصد بان اليهود يتهموه إنه يُنكر ان الاثار المصريه ليس بها مايفيد حضور سيدنا ابراهيم وسيدنا يوسف وسيدنا موسى إلى مصر مع انها ذُكرت فى الكتب السماويه ولكنها ليست مسجله على الآثار المصرية وان الاثار المصريه لم يفحص منها إلا 30% فقط وباقى 70% لم تُفحص وكأنه تم اكتشاف جميع الآثار بنسبه 100% وبالتالى لا داعى لمحاوله اكتشاف اثار اخرى لانها جميعها بالمخازن وتحت الفحص واحتمال ان يكون بها اخبار عن أنبياء الله ابراهيم ويوسف وموسى وان قصه خروج بنى إسرائيل مع موسى هرباً من فرعون لن يسجلها فرعون لانه لن يعترف بان موسى وبنى اسرائيل هزموه وبالتالى لن يكون الاه لانه. لكى يكون الاه يجب ان يفعل خمسه أشياء وهى ان يبنى مقبره لنفسه ويبنى معابد للتعبد فيها ولنفسه. ويهزم الاعداء  ويقدم قرابين للألهه  ويوحد مصر العليا والسفلى ولا أعرف هل هذه الشروط الخمسه التى ذكرها د.زاهى حواس منقوشه على جدران المعابد ام مكتوبه فى برديات ام ذُكرت فى مراجع علماء الآثار المصرية الأجانب   وبالتالى فان د. زاهى حواس اعترف بان فرعون موسى ملك مصرى وان من عاده الملوك المصريين عدم الاعتراف بالهزائم وبالتالى لم يُسجل هذا الحدث ونسى ان فرعون مات غرقاًولن يُصبح الاه وكان يكفى ان يقول وقت دخول هؤلاء الانبياء مصر كان فى عصر الهكسوس الذين احتلوا مصر من الدلتا الى الأقصر وان هؤلاء الانبياء أرسلوا الى الهكسوس وبنى اسرائيل لانهم يتحدثون لغه واحده لا يعرفها المصرين وان الملوك المصريين هربوا الى الأقصر مع اتباعهم وبقى مع الهكسوس قله من المصريين الذين لم يتمكنوا من الخروج مع ملوكهم وبالتالى فان فرعون موسى اسم ملك هكسوسى وفرعون اسم وليس لقب وبالرغم من ذلك فان د. زاهى حواس مصر على اننا فراعنه تمشياً مع مايقوله ( فلاندر سبيترى ) العالم اليهودى البريطانى المولد والذى دُفن فى القدس الذى حور كلمه ( بر عا )المكتوبه على الخراطيش وتعنى بالمصريه القديمه ( البيت العالى) وأخذ يُعدل فى نطقها إلى (فر عا) وبالتالى ممكن تكون ( فرعون ) وأطلق على جميع المصريين كلمه الفراعنه حتى تتمشى مع ماهو موجود بالعهد القديم وتربط اليهود بمصر وطبعاً د. وسيم السيسى لما لاحظ ان د.زاهى حواس يُردد دائماً كلمه فراعنه على الملوك المصريين القدماء مع علمه انها كلمه محرفه من عالم يهودى وليس لها أساس من الصحة فاعلن د.وسيم السيسى فى اكثر من لقاء وندوات وحوارات ان كلمه فرعون اسم وليس صفه ولا يجب ان نروج اكذوبه العالم اليهودى فلاندر سبيترى وطبعاً هذا التصريح يتعارض مع ما يذكره لنا د. زاهى حواس ويُكذبه ويُشكك فى معلوماته الأثرية ونواياه وذلك مادفعه لطلب المناظره وإحضار مساعديه معه لإظهار جهل وعدم معرفه د. وسيم السيسى بعلم الآثار وعليه التفرغ لعمله كطبيب وترك مجال الآثار له لانه العالم الأوحد فى هذا المجال ولن يسمح لغيره حتى ولو كان يعمل معه فى نفس المجال ان يتكلم عن الآثار وتعامل بعدم لياقه مع ضيفه الذى طلب مناظرته وغادر دون مصافحته مما دعى. د. وسيم السيسى ان يكتب مقال فى المصرى اليوم بعنوان ( هذا اعظم تكريم بعد الكمين ) فقد شعر انه كان كمين له لانه تجرأ ودخل عش الدبابير ولكنه فتح النار على د. زاهى حواس الذى يدعوا الان بعد نجاح إفتتاح المتحف المصرى الكبير الذى كان يعارض فكرته منذ عده سنوات وبعد نجاحه ركب الموجه وهتف بنجاح المتحف واخذ من خلال مؤسسته ينادى بعوده رأس نفرتيتي لمصر وذكره د. وسيم السيسى بانه كان الوزير المسئول عن الآثار لماذا لم يطالب برأس نفرتيتي والآثار المسروقه والمهربه للخارج ولماذا لم يحتج على فرنسا التى تضع تمثال لشامبليون وهويضع قدمه فوق احد الملوك المصريين القدماء وكذلك د. الدماطي الذى ترك القطع الأثرية تُباع دون تدخل و و و الخ من التقصير المهنى وهم مسئولون فى حق مصر 
مع ان هذه المناظره أكسبت د. وسيم السيسى تأييد له خصوصاً بعد تعمد د. زاهى حواس وفريقه عدم مصافحة د. وسيم السيسى مما جعل الحضور يعلقون بان د. زاهى حواس أراد بهذه المناظره ان يمحو من ذاكره المصريين الفضيحه التى لاحقته من لقاؤه مع البود كاستر جوروجان وتصريح الرجل بان هذا اللقاء كان الاسوأ منذ بدء البرنامج وتذكروا محاوله عمرو اديب بالاشاده به فى اللقاء وطريقه مسكه للسيجار بثقه مماأثار سخط الناس على عمرو اديب 
وبالرغم من شرود د. وسيم السيسى فى تصريحاته مثال ان الچينات المصرية عمرها ٥٥ ألف سنه ولم تتغير مع العلم ان عمر سيدنا آدم على الارض حوالى عشره آلاف سنه  ومن هذه الأمثال الكثير ولكن المجال لا يسمح بها الان
خلاصه الموضوع ان عنوان الندوه كان ( الحضاره المصرية بين العلم والخيال ) فلم نستفيد منها بعلم ولا خيال وخرجنا بنداء إلى وزير التعليم العالى ووزير الاثار ومن يهمه الأمر بإعادة فحص كتب الآثار المصرية القديمة التى تُدرس فى جامعاتنا لان جميع المراجع التى كتبت منها هذه الكتب مراجع لكتاب أجانب أغلبهم يهود وهم الذين تعاملوا مع الاثار المصريه منذ بدء الاكتشافات بعد اكتشاف حجر رشيد سنه ١٧٩٩ وقام شامبليون بفك رموزه سنه ١٨٢١ ومنذ ذلك التاريخ كان محرماً على المصريين العمل فى مجال البحث والتنقيب عن الاثار وتلاحظون ذلك فى أحاديث من يدعون علمهم بالآثار انهم دائماً يذكرون ان الخواجه فلان قال فى كتابه لدرجه اننا نُدرس لطلابنا تاريخنا القديم الذى رسمته لنا الصهيونيه العالميه لخدمه مشروع ارض الميعاد 
انها صرخه خوفاً على مصر وعلى الأجيال الحاليه والقادمه اللهم انى بلغت اللهم فاشهد
لواء/ يحيى عبد الحميد اللقانى
رئيس فرع مخابرات حرس الحدود الاسبق
سكرتير عام نادى حرس الحدود الاسبق

- [ ]

اكتب تعليق

أحدث أقدم