قدوة-تك.. من بناء القدرات إلى ريادة الأعمال: قصة نجاح وطنية بأرقام قياسية

قدوة-تك.. من بناء القدرات إلى ريادة الأعمال: قصة نجاح وطنية بأرقام قياسية

"قدوة-تك" تحقق إنجازا تاريخيا: تمكين أكثر من 43 ألف امرأة في مصر بحلول 2026

كتب: باهر رجب

قدوة-تك
قدوة-تك


قدوة-تك - في خطوة نوعية تعزز مسيرة التحول الرقمي وتمكين المرأة المصرية، أعلنت مبادرة "قدوة-تك" عن وصولها إلى أكثر من 43 ألف مستفيدة على مستوى الجمهورية، في إنجاز يعكس نجاح استراتيجيتها الوطنية لدعم رائدات الأعمال في القطاعات الحرفية والخدمية.  

اقرأ أيضا

 


أرقام قياسية تعكس نجاح المسيرة

بحلول عام 2026، نجحت مبادرة "قدوة-تك" في الوصول إلى 43,270 امرأة في مختلف محافظات مصر، مما يمثل علامة بارزة في مسيرة تمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا. كما تستهدف المبادرة بشكل خاص النساء صاحبات الأعمال في المجالات الحرفية والخدمية، حيث تعمل على تزويدهن بالمهارات والأدوات اللازمة للانخراط بفعالية في الاقتصاد الرقمي المتنامي.  



 

بناء القدرات: ركيزة أساسية للتمكين

في قلب المبادرة، يأتي محور بناء القدرات كأحد أهم الركائز التي تقوم عليها "قدوة-تك". فقد شاركت 5,500 امرأة وفتاة في برامج تدريبية متخصصة صممت خصيصا لتطوير المهارات الرقمية والتجارية العملية. هذه البرامج لم تكن مجرد دورات نظرية، بل تركزت على تقديم محتوى تدريبي عملي يمكن المستفيدات من تطبيقه مباشرة في مشروعاتهن.  



 

الوعي الرقمي: نافذة على فرص المستقبل

علاوة على ذلك أولت المبادرة اهتماما خاصا برفع مستوى الوعي الرقمي، حيث حضرت 19,700 امرأة جلسات توعوية تعريفية بالأدوات والفرص المتاحة عبر الإنترنت. هذه الجلسات أسهمت في كسر حاجز الخوف من التكنولوجيا، وفتحت آفاقا جديدة أمام السيدات لاستكشاف إمكانيات التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي، مما يمثل نقلة نوعية في طريقة إدارة مشروعاتهن.  


 

 

التعلم من الأقران: نموذج مستدام لنقل المعرفة

كذلك لم تكتف المبادرة بالتدريب المباشر، بل أدركت أهمية خلق بيئة تفاعلية تتيح للمستفيدات تبادل الخبرات فيما بينهن. وقد نجح نموذج "التعلم من الأقران" في تمكين 18,000 رائدة أعمال من تبادل المعارف والخبرات العملية، مما خلق شبكة دعم قوية بين المشاركات وأسهم في تعزيز روح التعاون والمشاركة.

اقرأ أيضا

 


سفراء المعرفة: توسيع نطاق الأثر

في خطوة استراتيجية لضمان استدامة الأثر، أطلقت المبادرة مسار "سفراء المعرفة" الذي زود 70 امرأة بمهارات متخصصة تمكنهن من مشاركة المعرفة الرقمية داخل مجتمعاتهن المحلية. هؤلاء السفراء يمثلن نواة لنشر الثقافة الرقمية على نطاق أوسع، مما يضمن استمرارية تأثير المبادرة و توسعها جغرافيا.  


 

 

تطلعات مستقبلية: آفاق أرحب للتمكين الرقمي

علاوة على ذلك تتجه أنظار القائمين على مبادرة "قدوة-تك" نحو آفاق أرحب. حيث من المقرر أن تتوسع المبادرة لتفتح الباب أمام المزيد من النساء للمشاركة والاستفادة. كما يأتي هذا التوسع ليواكب الجهود الوطنية الأوسع نطاقا لزيادة المشاركة الاقتصادية للمرأة المصرية. والمساهمة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.  


 

 

رؤية وطنية لتمكين المرأة في عصر الرقمنة

كما تعد "قدوة-تك" مبادرة وطنية طموحة تعزز تمكين المرأة اجتماعيا واقتصاديا من خلال استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. تزود المبادرة المشاركات بالأدوات والمعرفة اللازمة للتنقل بسلاسة في التحول الرقمي. ومتابعة العمل الحر، وتنمية أعمالهن عبر مجموعة متنوعة من القطاعات الإنتاجية والخدمية. في عصر يزداد فيه الاعتماد على التكنولوجيا. حيث تأتي مبادرات مثل "قدوة-تك" لتؤكد أن تمكين المرأة الرقمي ليس مجرد خيار، بل ضرورة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. ومع استمرار التوسع في أعداد المستفيدات. تبدو رؤية مصر لاقتصاد رقمي شامل يشارك فيه الجميع أقرب من أي وقت مضى. 
#تمكين_المرأة #الشمول_الرقمي #التحول_الرقمي #باهر_رجب

اكتب تعليق

أحدث أقدم