(أوراق شمعون المصرى والدين الابراهيمى)
قرأت روايه ( أوراق شمعون المصرى ) للدكتور اسامه عبدالرءوف الشاذلى وهى ٦٢٣ صفحه وشدني الرغبه لقرأتها اهتمام بعض وسائل الاعلام بها واستضافه الكاتب فى العديد من البرامج التليفزيونيه لإعلاميين مشهورين وكذلك الدعايه الكبيره والمستمره على مواقع التواصل الاجتماعى ولشغفى بقرأه كتب التاريخ واهتمامى به وخاصة التاريخ المصرى القديم فآثرت ان اقرأ هذه الروايه وانتهيت من قرأتها وهى روايه شيقه أحداثها مثيره وجاذبه وكتبت بعنايه إلا اننى لاحظت ان من كثره عسلها إلا أن به بعض النقاط من السم الذى يدعونا ويسهل لنا فكره الدين الابراهيمى الذى تدعوا اليه الصهيونيه العالميه للسيطرة على المنطقة العربية لصالح اسرائيل وسبب شكوكو الاتى
١- اولاً زواج رجل نجار من بنى إسرائيل يُدعى زخارى بن رأوببن من فتاه مصريه تدعى رومانا تعمل مع والدها للخدمه فى احد القصور المصرية ونتج عن هذا الزواج صاحب الروايه( شمعون بن زخارى الملقب بشمعون المصرى )
٢- خروج الزوجه المصرية مع زوجها من بنى إسرائيل هروباً من فرعون مع سيدنا موسى واجتيازها البحر بعد شقه بعصا موسى وشمعون لم يتجاوز السبع سنين واتباعها لرساله سيدنا موسى
٣-كبر شمعون فى سيناء وبدأ يكتب ويسجل الأحداث ولكنه سجلها كما جاءت بالقرآن فمثلاً ذكر ان السامرى هو الذى صنع العجل من الذهب ليعبده بنى إسرائيل اثناء غياب موسى عليه السلام لملاقاه ربه ولكن التوراه ذكرت ان النبى هارون هو الذى صنع العجل لعبادته لحين عوده موسى عليه السلام
٤-ذكر معاناه موسى عليه السلام من قومه وعقاب الله لهم على كل معصية حتى أنهم رفضوا دخول الارض المقدسة خوفاً من الجبارين الذين يسكنوها وطلبوا منه ان يذهب هو وربه يُقاتلا وهم لن يذهبوا معه فأبلغهم بعقاب الله بالتيه أربعين سنه فى سيناء ولن يدخل الارض المقدسة إلا الأجيال القادمة وهنا فقد زخارى الأمل ومات
٥- هرب شمعون مع بعض الذين حاولوا دخول الارض المقدسة مخالفة لامرالله فى العقاب بالتيه ولكنهم فشلواوقتلوا وهرب هو فى الصحراء حتى أنقذته قافله عربيه من نسل نبى الله إسماعيل عليه السلام واصطحبوه معهم وظل معهم وتردد بين بكه ويثرب وتزوج منهم وأنجب طفل اسماه (إبرام)وعاد إلى أهله مره اخرى حتى حدثت بعض القلاقل فى بنى اسرائيل وقصه البقره فترك سيناء وعاد إلى يثرب وأنجب ١٢ رجل من زوجته العربيه التى من بنى إسماعيل
٦- عاد مره أخرى الى سيناء وهو رجل عجوز ليعلم بموت موسى عليه السلام واستعداد النبى يوشع بن نون لقياده جنود بنى اسرائيل من الأجيال التى لم تعيش زمن العبوديه للدخول إلى الأرض المقدسة
هنا زوج الكاتب رجل من بنى إسرائيل إلى فتاه مصريه فنتج عنها ذريه من بنى اسرائيل تحمل الجنسيه المصريه
كذلك زوج الشاب المزدوج الجنسيه من بنى إسرائيل وأمه مصريه من فتاه عربيه من بنى إسماعيل وأنجب منها ١٢ رجل
ولو دققنا فى اختيار عدد ١٢ رجل يجمعوا بين الجنسيات المصريه وبنى اسرائيل والعرب بنى إسماعيل فنجدهم الاثنى عشر دوله عربيه فى المنطقه والأرض المدعوه بارض الميعاد والسلام الابرامى( الابراهيمى) وهم
مصر _ فلسطين_ الأردن _ لبنان _ سوريا _ العراق _ الكويت _ البحرين _ قطر _ عمان _ الإمارات _ السعوديه .
وهم أولاد شمعون بن زخارى بن رأوبين الملقب ( بشمعون المصرى )فكلهم اخوه وان كانت ذرياتهم على مر العصور اعتنقوا المسيحييه او الاسلام فان الأصل لجميع الأديان مله ابراهيم عليه السلام
فانتبهوا لمايُحاك لنا ولكم واحذروا تخطيط الصهيونيه العالميه تتسلل لنا فى صوره روايه يكتبها كاتب مغمور لم نسمع عنه إلا من بضع سنين بعد فكره الدين الابراهيمى
حمى الله مصر وحمى أهلها مسلمين ومسيحيين من كيد الصهاينه
وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر
إرسال تعليق