رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يعزي رئيس الوزراء الأردني في ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك
أعرب المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
ونائب رئيس جامعة بيرشام الدولية بأسبانيا والرئيس التنفيذي
والرئيس التنفيذي لجامعة فريدريك بالولايات المتحدة الأمريكية
, والمدير التنفيذي للأكاديمية الملكية للأمم المتحدة
والرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي لجامعة iic للتكنولوجيا بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بالولايات المتحدة الأمريكية
ونائب رئيس المجلس العربي الأفريقي الأسيوي
ومستشار مركز التعاون الأوروبي العربي بألمانيا الإتحادية
ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس)
الرئيس الفخري للجمعية المصرية لتدريب وتشغيل الخريجين
الرئيس الفخري لمنظمة العراق للإبداع الإنساني بألمانيا الإتحادية
الرئيس التنفيذي للجامعة الأمريكية الدولية
الرئيس الفخري للمركز الدولي الفرنسي للعلماء والمخترعين
الرئيس الشرفي للإتحاد المصري للمجالس الشعبية والمحلية
قائمة تحيا مصر
الرئيس الفخري للمنظمة العالمية للتضامن والصداقة والتسامح
مؤسس ورئيس الإتحاد الدولي للعالم العربي بالجمهورية الفرنسية
والكاتب بصحف ومواقع تحيا مصر حرة , وموقع أنباء بلدنا
وموقع أخبار الناس اليوم وموقع العمق نيوز
وموقع حكاية وطن وموقع مصر الحضارة
وموقع الشاملة بريس المغربية وموقع المشهد اليوم
وموقع جريدة مدن
وموقع جريدة الأمة
وموقع خط أحمر
وموقع جريدة البيان
وموقع بوابة أخبار مصر والعالم
وموقع الخبر الفوري
وموقع بوابة الجمهورية الجديدة
وجريدة جورنال مصر
عن خالص عزائه ومواساته
إلى دولة الدكتور جعفر حسان
رئيس الوزراء بالمملكة الأردنية الهاشمية
في ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك
بالمملكة الأردنية الهاشمية ، وأودى بحياة عدد من الأبرياء وأصاب آخرين، في اعتداء آثم على حق الإنسان في الحياة والأمن، وعلى قيم التعايش والتسامح التي تشكّل أساس المجتمعات المتماسكة.
إن استهداف دور العبادة وترويع الآمنين جريمة مرفوضة بكل المقاييس الإنسانية والأخلاقية والدينية، ولا يمكن أن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، أو أن تزرع الفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
وقد أكّد القرآن الكريم قيم الحوار والتفاهم مع أهل الكتاب، فقال تعالى: ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾، كما أشار إلى ما يجمع المسلمين والمسيحيين من قيم المحبة والرحمة، فقال سبحانه: ﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ﴾.
إن التعايش بين الأديان ليس مجرد شعار، بل هو مسؤولية مشتركة تقوم على احترام كرامة الإنسان وحرية المعتقد، وصون دور العبادة، وترسيخ ثقافة المحبة والتسامح، ورفض التطرف والكراهية بكل أشكالهما.
وإذ نثمّن الموقف الحازم لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في مواجهة الإرهاب والتأكيد على وحدة الأردنيين، نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين، سائلين الله أن يحفظ الأردن وشعبه، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن تبقى وحدته الوطنية عصية على كل من يحاول المساس بها.

إرسال تعليق