رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن التطور التكنولوجي وفن التحرير الصحفي

بقلم \  المفكرالعربى الدكتور خالد محمود عبد القوي  عبد اللطيف 
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربى الدولي
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين 
مما لاشك فيه أن التطور التكنولوجي أتاح  في أساليب الاتصال فرصة جمع وتخزين واسترجاع وتجهيز ونشر ونقل حجم هائل من المعلومات والبيانات على نطاق واسع وبدرجة فائقة من الدقة والسرعة، وكذلك أتاحت أجهزة الاتصالات الحديثة فرصة توفر معلومات وبيانات حديثة للجماهير وكذلك سرعة إعداد ونشر الأخبار.
2- تلعب تكنولوجيا الاتصال والمعلومات دوراً مهماً في التأثير على عملية التحرير الصحفي بدءاً من عملية جمع المعلومات ومروراً بنقلها للصحيفة وانتهاءً بمعالجتها في صالة التحرير.
3- ساعدت التكنولوجيات تيسير عملية إعداد وتحرير المادة الصحفية، وتقديم مضمون أكثر شمولاً، وتفعيل اتصال الصحفيين بمصادرهم، وسهولة نقل المواد الصحفية من وإلى الصحيفة.
4- مساعدة وسائل التكنولوجيا في استكمال خلفيات المادة الصحفية، ورصد ومتابعة تطورات الأحداث، والاستفادة من الأرشيف الصحفي والانترنت والمصادر المختلفة لجمع المادة الصحفية في تغطية الأحداث وتتبعها.
5- إتاحة خدمات استعراض الصحف والبحث في أرشيفها الالكتروني من خلال النهايات الطرفية للحاسب الآلي.
6- الإفادة من الإمكانات التي تتيحها الشبكة الدولية للمعلومات في الاتصال بالمصادر الخارجية عن طريق البريد الإلكتروني.
7- تضيف وسائل الاتصال الحديثة على كاهل الصحفي مستويات جديدة في العمل تتمثل في الفحص والتدقيق وحسن الاختيار للتغلب على إشكاليات التلاعب والتحليل والتحريف والمصادر غير الموثوق بها، الأمر الذي يكفل تنمية القدرة على التحليل والفهم والاستنتاج والتقليل إلى حد ما من حالة الإرباك المعلوماتي التي تصيب المحللين والقراء على حد سواء.
8- زودت تكنولوجيا الاتصال القائم المحرر الصحفي بقدرات جديدة في مجال معالجة المعلومات، وكان أساس هذه القدرات هو استخدام الحاسبات الالكترونية التي طورت المؤسسات الصحفية التقليدية بعد مزجها بالاتصالات السلكية واللاسلكية.
التوصيات:
1- العمل على رفد المؤسسات الصحفية بالكوادر البشرية المؤهلة والقادرة على استخدام تكنولوجيا الاتصال وزيادة الوعي لدى العاملين لديها عن مفهوم تكنولوجيا الاتصال لما لهذه التقنية من أثر فاعل على أداء المؤسسة الصحفية بصفة عامة وقسم التحرير بصفة خاصة.
2- ضرورة اهتمام أقسام التحرير في المؤسسة الصحفية ببرامج التطوير في الجوانب المتعلقة بتكنولوجيا الاتصال.
3- يقع على عاتق المؤسسات الصحفية عبء تدريب العاملين لديها للتعامل مع هذه التكنولوجيا الحديثة في مجال التحرير الصحفي، لتحقيق قدر أكبر من الاستفادة منها.
4- ضرورة توزيع التقنيات الحديثة المتعلقة بتكنولوجيا الاتصال على جميع وحدات الإنتاج في أقسام الصحيفة، وحسب حاجة كل وحدة، كي تمكن العاملين من تأدية أعمالهم على أفضل وجه.
5- في ظل التطورات الراهنة لوسائل الاتصال الحديثة، أصبح من الضروري إنشاء مراكز تدريبية للصحفيين لتزيدهم بأحدث التطورات في العمل الصحفي، واستقدام الخبرات الصحفية وتكون هذه المراكز نواة لإعداد كوادر صحفية مؤهلة.
6- ضرورة التوسع في توظيف الحاسب الآلي في عملية توظيف الحاسب الآلي في الاتصال بقواعد البيانات والمعلومات لضمان تقديم تغطيات صحفية معمقة.
7- ضرورة الاستفادة من الحاسب الآلي في عملية معالجة المعلومات وتحليلها والاستفادة من برامج البيانات والمعلومات والتحليل الإحصائي، لتقديم مواد صحفية تتناسب مع الاحتياجات المعرفية للقارئ الحالي في ظل تطور الوسائل الاتصالية في العصر التكنولوجي.

اكتب تعليق

أحدث أقدم