رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يدين الهجومين الإرهابيين في النيجر



كتب. عمر خالد محمود
أعرب المفكرالعربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي ,
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
ونائب رئيس جامعة بيرشام الدولية بأسبانيا والرئيس التنفيذي
والرئيس التنفيذي لجامعة فريدريك بالولايات المتحدة الأمريكية
, والمدير التنفيذي للأكاديمية الملكية للأمم المتحدة
والرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي لجامعة iic للتكنولوجيا بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بالولايات المتحدة الأمريكية
ونائب رئيس المجلس العربي الأفريقي الأسيوي
ومستشار مركز التعاون الأوروبي العربي بألمانيا الإتحادية
ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس)
عن إدانته بشدة الهجومين الإرهابيين اللذين وقعا بجمهورية النيجر الصديقة، واستهدفا مركز شرطة حدوديا ببلدة بيتيلكولي، ومعسكراً للحرس الوطني في محافظة جادو، ونجم عنهما مقتل وإصابة عدد من الجنود.
وأكد مؤسس ورئيس الإتحاد عن استنكاره الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضه الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية.
وأعرب عن خالص تعازيه لحكومة النيجر وشعبها ، ولأهالي وذوي ضحايا هذه الجريمة النكراء، وتمنياته بالشفاء العاجل لجميع المصابين
. وكانت حكومة النيجر أكدت أن مسلحين مجهولين قتلوا 7 من أفراد شرطة الحدود و4 من أفراد الحرس الوطني في هجومين منفصلين.
وأفاد بيان حكومي بأن الهجومين وقعا يوم الثلاثاء الماضي، واستهدف أحدهما مركزاً للشرطة في بيتيلكولي على الحدود الغربية مع بوركينا فاسو، واستهدف الآخر موقعاً للحرس الوطني في دجادو بمنطقة أجاديز بشمال البلاد. وتقاتل النيجر، مثل جارتيها مالي وبوركينا فاسو، جماعات مرتبطة بتنظيمي «القاعدة» و«داعش» الإرهابيين قتلت الآلاف ودفعت الملايين للنزوح في أنحاء منطقة الساحل بغرب إفريقيا. وقالت الحكومة، إن المهاجمين سرقوا أيضاً عربات من موقعي الأمن، وإن أكثر من عشرة أشخاص أصيبوا.
إلى ذلك، يناقش نواب النيجر، اليوم، ويصوتون على وجود قوات أجنبية لمحاربة المتطرفين في البلاد، حسبما أفادت مصادر برلمانية وحكومية أمس.
وقال مصدر حكومي إن «النقاش الذي يليه تصويت حول وجود قوات أجنبية، في إطار مكافحة الإرهاب سيجري الجمعة».
ونتيجة التصويت محسومة، حيث يتمتع حزب الرئيس محمد بازوم الحاكم بأغلبية ساحقة في الجمعية الوطنية.
وتؤكد الوثيقة التي عرضت على النواب أن النيجر «شبه محاطة بجماعات إرهابية، وعلى الرغم من الجهود المبذولة لاحتواء التهديد بالقرب من الحدود، فإن الخسائر البشرية والاقتصادية فادحة».
وأضاف النص أن «تطور الوضع الأمني يتطلب التزاماً مشتركاً من حكومات النيجر والدول الأخرى لمحاربة الإرهاب بفعالية، في إطار التعاون الثنائي أو متعدد الأطراف الحالي أو المستقبلي».
وأوضح: «ستُنشر قوات خاصة من الدول الصديقة»، و«ستنتشر على أراضي البلدان الأعضاء في الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا المتضررة بهذا التهديد»، منها «بنين وغانا والنيجر وساحل العاج».
وإذا كانت القوات الأجنبية الخاصة من فرنسا والولايات المتحدة موجودة في النيجر، التي أعلنت عن استعدادها لاستقبال المزيد، فإن وجودها المستقبلي لم يتم ذكره رسمياً في البلدان الثلاثة الأخرى.
ومن خلال الإعلان في فبراير عن انسحاب قواتها من مالي، كانت فرنسا ترغب وشركاؤها الأوروبيون في البقاء ملتزمين في منطقة الساحل و«تقديم الدعم للدول المجاورة في خليج غينيا وغرب إفريقيا» لاحتواء تهديد الإرهابيين. وأشاروا إلى أن «معايير» إعادة التنظيم هذه ستقرر «بحلول يونيو 2022».
ودعا مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
العلي القدير أن يحفظ مصر قلب العروبة
ويحفظ الأمة العربية والإسلامية
وكل شعوب العالم المحبة للسلام
من كل مكروه

اكتب تعليق

أحدث أقدم