رأئ اهل السنه وعلماء التراث الاسلامى بوجود المهدى المنتظر




كتبت: سهر غنيم 


 في الأونه الأخيره من وقت لأخر يظهر علينا أشخاص مدعيه انها المهدى المنتظر وتداول فيديوهات كثيره عبر مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك وغيرها حيث يصرح فيها ان صاحب الفيديو هو المهدى المنتظر منهم مرضي نفسيين ومنهم غير ذلك ومنهم من لا يعترف بوجود المهدى المنتظر وبينما يذهب البعض إلى أن المهدى فكرة قديمة غير مؤكدة فى التراث الإسلامي يوجد رأى آخر يرى أن المهدى من علامات الساعة فما الذى يراه التراث الإسلامي نحو المهدى المنتظر واستنادآ لاحاديث كثيره منها 


وعن أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المهدى منى أجلى الجبهة أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطا وعدلاً كما ملئت ظلما وجوراً يملك سبع سنين" رواه أبو داود والحاكم وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع

وعن أم سلمة رضى الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "المهدى من عترتى من ولد فاطمة" رواه أبو داود وابن ماجه وصححه الألباني


وعن على قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المهدى منا أهل البيت يصلحه الله فى ليلة" رواه أحمد وابن ماجه، وصححه أحمد شاكر والألباني قال ابن كثير فى كتابه النهاية فى الفتن والملاحم: (أى يتوب الله عليه ويوفقه ويلهمه، ويرشده بعد أن لم يكن كذلك).

 

وعن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يخرج فى آخر أمتى المهدي يسقيه الله الغيث وتخرج الأرض نباتها ويُعطى المال صحاحاً وتخرج الماشية وتعظم الأمة، يعيش سبعاً أو ثمانياً يعنى حججا" رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي، وقال عنه الألبانى فى سلسلة الأحاديث الصحيحة: هذا سند صحيح رجاله ثقات


وعن ثوبان رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم، ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق، فيقتلونكم قتلاً لم يقتله قوم ثم ذكر شيئاً لم أحفظه فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبواً على الثلج فإنه خليفة الله المهدي" رواه ابن ماجه والحاكم وقال: على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، وقال ابن كثير: هذا إسناد قوى صحيح 


روى أحمد والترمذى وأبو داود أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "لا تذهب أو لا تنقضى الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتى يواطىء اسمه اسمي" وفى رواية لأبى داود: "يواطىء اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبى". والحديث قال عنه الترمذي: حسن صحيح وصححه أحمد شاكر والألباني


وقال ابن كثير:  أن المهدى الموعود وجوده فى آخر الزمان يكون أصل ظهوره وخروجه من ناحية المشرق ويبايع له عند البيت كما دل على ذللك الاحاديث 

وقال ابن كثير أيضاً: والمراد بالكنز المذكور هو كنز الكعبة يقتل عنده ليأخذوه ثلاثة من أولاد الخلفاء  ويكون آخر الزمان فيخرج المهدي ويظهر من بلاد المشرق لا من سرداب   وما يحدث الأن من ضهور اشخاص بصفتهم وشخصهم انهم المهدى المنتظر ما هو الا اتباع شديد من الشيطان إذ لا دليل على ذلك لا من كتاب ولا سنة ولا يعقل التشبه بالمهدى والاستهزاء بعقول الناس فحسمه هذه القضيه الاحاديث الشريفه وهذا صحيح

اكتب تعليق

أحدث أقدم