بقايا الطبقة المتوسطة تجاهد من أجل حياة كريمة




كتبت  سهر غنيم 


من المعروف ان فصل الصيف هو فصل الترفيه والرفاهيه فجميعا ينتظره للتنزه والراحه حتى ولو يوم فكل منا يتنزه ويترفه على طريقته حسب امكانياته ولكن مع غلاء الأسعار يعجز البعض عن التوجه للسفر والتنزه حيث عن الاكثر منا هم اصحاب الطبقه المتوسطه فاين هم وسط الغلاء الفاحش ومع ذلك البعض يحاول المجاهده والصمود والتعايش مع ارتفاع الاسعار فالبعض يذهب لعروس البحر المتوسط لشده حبه لها ونظرا لهدوء اسعارها مقارنتآ باماكن اخرى حيث يزدحم شواطئ الاسكندريه وتكون شديده الزحام مما يدعوا بعض المصيفين للجؤ للساحل الشمالى وهنا نقف لحظه امام الاسعار الخياليه خاصه بالمطاعم فهى منتشره بكثافه ونظرآ لغلاء الاسعار فالبعض يتوجه الى  قريه الحمام بحثا عن السمك حيث بكل أريحية يصل كيلو السمك الدنيس بـ ٣٥٠ ج 

وهنا نقف قليلا ونسأل اين الجهات الأمنيه أين مجلس المدينه ومباحث التموين لكى يحمى المواطن الذي يبحث عن  أيام قليله من الراحة وإذا كانت هناك قلة من الأثرياء الذين لا يهتموا بالأسعار فيجب ألا ننسى أن الغالبية العظمى هي من بقايا الطبقة المتوسطة التي تجاهد من أجل حياة كريمة والتى يجب أن تضعها الدولة في قمة أولوياتها ويبقي السؤال ايضآ اين الترفيه بالساحل بورتو مارينا وازحام الشديد والغلاء المبالغ به ومافيا ركن السيارات ونصل الى الترفيه للاطفال الذى لا يوجد اى من نوع من التامين لهم ومما لا شك فيه ان نتكلم عن السهرات الغنائية والكافيهات بأسعار فلكية والزحام وانعدام  للمرور في هذه القرى مع اختلاط الشباب والبنات في صورة لا تليق بمصر والمصريين وهنا أتوجه بالنداء إلى أولياء الأمور وأناشدهم الالتفات إلى أولادهم والاقتراب منهم والتأكيد على أن كثرة أو قلة المال ما هي إلا فتنة واختبار من الله يجب أن ينجحوا فيه وبعد هذا يبقي السؤال اين الطبقه الوسطى وهل بقايا الطبقه الوسطى في ظل كورونا وشده الزحام وغلاء الأسعار ستبقي ام تختفي

اكتب تعليق

أحدث أقدم